المخابرات الأمريكية تلاحق 20 من أمراء القاعدة ونصرة الإسلام وداعش
24 شباط 2018 344

 بتنفيذ عمليات تصفية بالتعاون مع حكومتي مالي والنيجر

المخابرات الأمريكية تلاحق 20 من أمراء القاعدة ونصرة الإسلام وداعش

أحمد بالحاج

"القائمة  يتصدرها بلعور ، العلقمي ، الصنهاجي ، الأنصاري و أبو الهمام "

تلاحق المخابرات الأمريكية سي أي إي 20 من أمراء داعش والقاعدة ونصرة الإسلام في مالي والنيجر ، وكشف مصدر أمني موثوق  أن المخابرات المركزية الأمريكية بدأت بالفعل في تنفيذ عمليات بالتعاون مع الحكومة المالية وحكومة النيجر ضد أمراء وقياديين بارزين في القاعدة وداعش ونصرة الإسلام عبر عمليات خاصة تستهدف تصفية أبرز قيادات التنظيمات الإرهابية بمنطقة الساحل الإفريقي .

 قال مصدر أمني  موثوق إن  قائمة المطلوبين للولايات المتحدة الأمريكية  على خلفية  مقتل  4 جنود امريكيين  في النيجر تضمنت 20 اسما  من بينهم 5  جزائريين  ابرزهم  جمال العلقمي  أمير كتيبة  خالد بن الوليد  في القاعدة   و  ابوعبد الرحمن الصنهاجي   وحسن الانصاري نائب امير تنظيم المرابطون  ومختار بلمختار امير كتيبة الملثمين  المتواري عن الأنظار  و  يحي ابو الهمام  أمير  كتائب الصحراء في تنظيم القاعدة  في بلاد المغرب، كما  تطال قائمة  المخابرات الأمريكية  آخرين ابرزهم  حسن كوفا  أمير جماعة حركة تحرير ماسينا الموالية لتنظيم نصرة الاسلام  والمسلمين  و  اياد اق غالي امير  انصار  الدين  والقائد العام لجماعة نصرة  الاسلام والمسلمين  واشار مصدرنا إلى  أن   وكالة المخابرات المركزية الأمريكية  عادت للنشاط  بشكل مكثف منذ عدة اسابيع  في شمال  مالي  في إطار برنامج أميركي قديم لتعقب أمراء وقادة التنظيمات الارهابية.

 وكانت  الـ  سي  آي  إي   قد افتتحت في عام  2002  قاعدة سرية في شمال مالي  في منطقة تاودني في إطار عدة تنفيذ برنامج أمريكي خاص  بتصفية أمراء  تنظيم القاعدة المغاربي ، و قالت مصادر  موثوقة إن المخابرات المركزية الأمريكية عادت منذ شهر أكتوبر 2017  للنشاط في شمال مالي عن طريق تنفيذ  طلعات مسح جوي لطائرات استطلاع مأهولة وأخرى بدون طيار في إطار مهمة لمراقبة نشاط الجماعات الجهادية في شمال مالي، وقد  زودت المخابرات المركزية  الأمريكية القوات الفرنسية بمعلومات وصور دقيقة جدا ملتقطة من الجو للأوضاع الميدانية  في شمال مالي وسمحت هذه الصور والمعلومات للقوات الفرنسية بتنفيذ عمليات خاصة دقيقة سبقت الغزو المباشر لإقليم أزواد  حيث دمرت بعض مخازن السلاح،  وتستعد  المخابرات المركزية الأمريكية  لإعادة بعث برنامج قديم نفذ في شمال مالي  وسمح بتنفيذ  عمليات ناجحة  ضد المنظمات الإسلامية المتطرفة في أعوام 2002 و2003و2004  حيث    حصل  عملاء  السي آي أي  على معلومات دقيقة من  مخبرين محليين في شمال مالي، حول بنية الجماعة السلفية   ومشاريعها في    دول   الساحل الإفريقي ،  وساهمت  هذه المعلومات   التي  جمعها   الأمريكيون من   عملائهم في شبكات تهريب السلاح، و  من خلال التصنت على الهواتف الخلوية من نوع ثريا، في  اعتقال عبد الرزاق البارا في عام  2004،   بالإضافة لاستهداف بلمختار في عدة مرات بدأت  في  فيفري 2004 ، عندما قصفت  طائرات حربية أمريكية  مخيما للبدو الرحل في ضواحي مدينة   قاو  بدولة مالي،  بناء على معلومات قدمها عضو سابق في جماعة بلمختار.

كما كشفت ذات المصادر أن طائرات أمريكية بدون طيار تنطلق في الفترة الأخيرة من قواعد في  دول مجاورة لمالي لتنفيذ عمليات المراقبة، ويعتقد بأنها ستباشر عمليات تصفية واغتيال ضد أمراء القاعدة والتوحيد والجهاد والملثمين، تنفيذا لتعهدات سياسيين أمريكيين بملاحقة المسؤولين عن مقتل مواطنين أمريكيين في منشأة تيقنتورين بالجنوب الجزائري.         

 

اقرأ أيضا..