"الجزائر دائما ما اعتبرت فلسطين قضيتها الداخلية"
06 شباط 2018 866

السفير الفلسطيني بالجزائر لؤي عيسى يؤكد:

"الجزائر دائما ما اعتبرت فلسطين قضيتها الداخلية"

علي عزازڨة

شدد السفير الفلسطيني بالجزائر، لؤي عيسى، على أن الجزائر دائما ما اعتبرت القضية الفلسطينية قضية داخلية بالنسبة لها، منوها بالدور الذي ما دأبت الجزائر القيام به لصالح الفلسطينيين، وهذا في ظل ثبات موقفها رغم الضغوطات التي تتلقاها من قبل الكثير من الجهات.

وأوضح ذات المتحدث في اجتماع له مع لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الشعبي الوطني، أن الثورة الجزائرية دائما ما كانت المرجع بالنسبة للشعب الفلسطيني في كفاحه ضد الكيان الصهيوني، مشيرا إلى مدة 132 سنة من الاستعمار الغاشم الفرنسي للجزائر التي وصفها بالتذكير الدائم للجميع على أن النضال ليس وليد اليوم، ويجب أن يستمر ويطول، وذكر عيسى بالأوقاف الجزائرية الموجودة في الأراضي الفلسطينية التي قال عنها بأنها دليل على الوجود الجزائري في الأراضي المقدسة منذ فتح صلاح الدين للأقصى، وما يُترجم ذلك هو دوام الموقف الجزائري على هذه القضية رغم الضغوطات التي تتلقاها من قبل دول عدة.

الانقسام الداخلي هو المشكل الذي يُرعبنا

وفي سياق أخر خاض ضيف المجلس الشعبي الوطني في الشأن الداخلي الفلسطيني والذي قال عنه بالموضوع الشائك الواجب حله، مؤكدا أن الانقسام الحاصل هو المعضلة التي تُرعب الفلسطينيين، واصفا إياها بالانعكاس لما يحصل من قضايا خارجية، وأبرز ذات المصدر بأن القيادة الفلسطينية بذلت المستحيل من أجل ردم الصدع الموجود ولازالت تعمل على خلق نقطة تواصل بين الجميع دون المساس بالوحدة الوطنية التي تعد الشيء الواجب الحفاظ عليه، وراح محدثنا إلى أكثر من ذلك لما أوضح أنه لا وجود لمقاومة ولا وجود لمقاتل ولا وجود لمستسلم، لأن الفلسطينيين جميعهم مناضلون ومقاتلون من أجل قضيتهم الكبرى، وهي تحرير فلسطين.

حصار غزة بصمة عار علينا جميعا

وفي ذات السياق وصف لؤي عيسى ما يحصل في غزة بالكارثة الانسانية، والبصمة السوداء على جبين العالم، مشددا على أن جميع الفلسطينيين يتحملون مسؤولية الحصار والقتل والجوع الذي يتعرض له مواطنو القطاع، داعيا جميع الفلسطينيين والفصائل بجميع توجهاتها إلى ضرورة الوصول لحل لإنهاء هذه المأساة خاصة وأن غزة ستصبح غير قابلة للعيش ابتداء من سنة 2022، وهذا في ظل الصمت الدولي والعربي والفلسطيني على ما يحصل فيها، مشيرا في الأخير إلى مصالحة القاهرة في 2011 والتي شدد على أنها الميثاق الذي يجب على كل الفصائل احترامه بعيدا عن المصالح الضيقة التي تهدم كل تضحيات الشعب الفلسطيني من الضفة الى القطاع.

ضغوطات لمنع عباس من صعود منبر الأمم المتحدة

وفي الأخير كشف ذات المصدر عن وجود ضغوطات رهيبة من دول عربية وغير عربية على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من أجل منعه من إلقاء كلمة على منبر الأمم المتحدة في 10 من الشهر الجاري، مؤكدا بأن الرئيس سيذكر الجميع بالقوانين الدولية والقرارات المتخذة ضد الكيان الصهيوني غير المطبقة عليه، وهذا دون نسيان القرارات المتخذة بعد إعلان ترامب القدس الشريف عاصمة للاحتلال، والتي تأتي على رأسها عدم الاعتماد على واشنطن كوسيط في القضية الفلسطينية، مع تعليق الاعتراف بالكيان إلى غاية اعتراف هذا الأخير بدولة فلسطين.

 

اقرأ أيضا..