فضيحة مدوية تهدد بيت الخضر - الوسط الجزائرية

فضيحة مدوية تهدد بيت الخضر
ص: أرشيف
03 تشرين2 2017 عيشة. ق 238

مساعدا ألكاراز يعلنان التحاقهما بتربص هذا الاثنين

فضيحة مدوية تهدد بيت الخضر

فتح مساعد الناخب الوطني السابق ميخال أنخيل كامبوس التأويلات حول صحة فسخ الاتحادية الجزائرية لكرة القدم العقد الذي يربطها بالمدرب الاسباني لوكاس ألكاراز، اين نشر كامبوس تغريدة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" يؤكد من خلاله جاهزيته للعودة إلى العمل مع المنتخب الوطني واستعداده رفقة مواطنه خيسوس كانادس على الالتحاق بتربص المنتخب الوطني من أجل القيام بمهامهما بصورة عادية، وهي الخرجة التي أثارت الكثير من التساؤلات في ظل اعلان هيئة الرئيس خير الدين زطشي عن فسخها العقد مع الناخب الوطني السابق وطاقمه الفني المكون من مساعديه باعتبار أن الاستثناء شمل مدرب الحراس عمار بوراس الذي تم تجديد الثقة في خدماته ويواصل مهامه بصورة عادية مع الطاقم الفني الوطني.


خرجة المدرب المساعد كامبوس تجعل المنتخب الوطني مقبل على فضيحة مدوية ومن العيار الثقيل في حال تنفيذهما لقرار الالتحاق بأرض الوطن من أجل الاشراف على التربص رغم أن الفاف عيّنت طاقما فنيا جديدا يتكون من الثنائي مزيان ايغيل وجمال مناد مساعدان لماجر بالإضافة إلى التعاقد رفقة محمد حنيشاد مدربا ثانيا للحراس، أين سيكون المنتخب على وقع الفضيحة بتواجد طاقمين فنيين في مركز تحضير المنتخبات الوطنية بسيدي موسى. ويبقى الأمر الذي يثير التساؤل في الموضوع عدم توضيح الفاف للأمر في حال كانت فسخت العقد مع طاقمها الفني السابق بصفة نهائية أم أن الاجراءات لازالت سارية المفعول ولم يتم الانتهاء منها بصفة نهائية، خاصة في ظل كشف مصدر من الفاف أن ماجر وطاقمه المساعد لم يوقع على العقد مع الهيئة الكروية بعد وهو ما يجعل أن صح الأمر واقعة عدم فسخ العقد مع الطاقم الفني الاسباني صحيحة ويضع زطشي في حرج كبير في ظل امكانية تواجد الثلاثي الاسباني بمركز سيدي موسى قائما.

ويتأكد الأمر إلى رفض المدرب السابق لنادي غرناطة فسخ العقد مع الفاف بالتراضي وإصراره على ضرورة تحصيل أمواله كاملة إلى نهاية العقد الموقع لغاية 2019 وهو ما يلزم الفاف بدفع مبلغ مالي كبير قد يتجاوز 30 مليار سنتيم باحتساب مستحقات الثنائي المساعد والتعويضات خاصة وان فسخ العقد جاء من طرف واحد.

اقرأ أيضا..