الإعدام ل"سفاح بلكور" في قضية قتل صديقه
16 تشرين2 2018 158

محكمة الجنايات الاستئنافية  بالعاصمة

الإعدام ل"سفاح بلكور" في قضية قتل صديقه

ل/منيرة

قام بتقطيع جثته وحرقها و دفنها داخل غرفة نومه بعد وضع محلول الجافيل عليها .

قضت محكمة  الجنايات الاستئنافية بتوقيع عقوبة الإعدام في حق  قضية القتل الشهيرة بإسم " سفاح بلكور " والمتعلقة بملف مقتل صديق طفولته " ع ، جمال" الذي قام بإزهاق روحه بواسطة عصى حديدية و تقطيع جثته لأجزاء ودفنها داخل غرفة نومه ومن تم شارك عائلته في رحلة البحث مع تسديده لتكاليف إعلان اختفائه بالجرائد اليومية من حر ماله ، قبل أن يقر بفعلته بعد فتح الملف من جديد بمرور 6 سنوات كاملة خلال ارتكابه للجرائم الأخرى في حق صديقه الشرطي و عشيقته و ابنها الرضيع ، ليحاول من جديد خلال مثوله للمحاكمة التراجع عن فعلته من خلال تقديم حجج أن الملفات قد لفقت له من قبل مصالح الأمن لتتمكن من طيها .

وقائع القضية وعلى حسب ما دار بجلسة المحاكمة تعود لعام 2014 حين تم توقيف المتهم الحالي البالغ من العمر 33 سنة وهو صاحب حظيرة لركن السيارات بمنطقة بلكور ، إثر ارتكابه لجريمة قتل صديقه الشرطي بطريقة وحشية ،وخلال اعترافه بتلك الجريمة أقر أيضا في خضم التحريات الأمنية بارتكابه لجريمة أخرى بعام 2008 في حق صديقه الحميم وهو الضحية في ملف الحال المدعو " ع ، جمال" لذي كان قد توفي في ظروف غامضة وطوي ملفه ضد مجهول ، حيث أكد المتهم حول وقائع هاته القضية أنها تعود لتاريخ 8 أكتوبر 2008 حين كان متواجدا على مستوى حظيرته و في حدود الساعة الثانية زوالا مر عليه صديقه المدعو " ع ، جمال"الذي كان يعمل معه في نفس الحظيرة و بعد أن توجه معه للكوخ للحديث حول موضوع خاص ، طلب منه بنبرة حادة منحه أجرته الشهرية عن المدة التي كان يعمل فيها معه فرفض طلبه بحجة أنه قد سدد له كافة مستحقاته المالية عن طيلة المدة التي كان يعملان فيها معا ، ليثور الضحية غضبا ويقوم بإشهار سكينه في وجهه ويهدده بالقتل ، ويرد المتهم عليه بحمل عصا حديدية ضربها به على مستوى رأسه ليسقط بعدها الضحية جثة هامدة و بعد تأكده من وفاته قام بأخذه لغرفته ووضعه هناك ، و أثناء ذلك تفاجأ بشخص يدق عليه الباب وهو بائع الشاي فطلب منه المغادرة بحجة أنه برفقة فتاة ، وفي اليوم الموالي توجه للسوق وقام بشراء أكياس و ساطور و بنزين مع مجموعة سكاكين ومحلول الجافيل و توجه بها نحو مكان تواجد الجثة ، وقام بعد وضعه لهاته الجثة فوق الطاولة بقطع أرجل و أيدي الضحية بواسطة ساطور و أدوات القطع ووضعهم في كيس مع وضع باقي الأجزاء العلوية داخل كيس أخر مع سكب محلول الجافيل على كلا الكيسين لتفادي إنبعاث أي رائحة منها ، وبحلول الليل قام بجلب إناء حديدي كبير ووضع فيه كافة الأكياس و سكب عليهم البنزين و أشعل النار التي ظلت تلتهم الجثة طيلة ليلة كاملة ، وقام في اليوم الموالي بحمل كافة بقايا العظام ودفنهم على مستوى غرفة نومه بالحظيرة ، ويغادر بعدها لشقته ، وبعد أيام تلقى إتصال من شقيقة الضحية فستفسر منه عن مكان تواجده الضحية ليخطرها حينها أنه لم يشاهده منذ أيام ، ويتوجه بعدها لعائلة صديقه و يشارك في رحلة البحث عنه ويسدد من ماله الخاص ثمن إعلان تم نشره في أحد الجرائد اليومية المقدر ب4500 دج ،كما كان يحاول أيضا تمويه العائلة بتقديم بلاغات كاذبة حول مكان تواجد الضحية والتي كان أخرها توجهه نحو دولة اليونان لحين أن قامت مصالح الأمن بطي الملف ضد مجهول ، و إعادة فتحه من جديد بعد مرور 5 سنوات إثر اعتراف المتهم و تأكد مصالح الأمن من الوقائع بعد تنقلها لمكان الغرفة و عثروها على العظام التي أثبتت الخبرة العلمية أن عمرها من نفس عمر الضحية و أنه مر على حرقها ما يقارب5 سنوات ليتم بذلك نسب القضية للمتهم الحالي الذي كانت على عاتقه 3 ملفات قتل أخرى إرتكبها بنفس الطريقة ، المتهم من جهته وخلال مثوله للمحاكمة أنكر ما نسب له من جرم و أكد بأن كافة التصريحات التي جاءت بمحاضر الضبطية القضائية لا أساس لها من الصحة و أنه سردها بناءا على طلب ذات المصالح التي حاولت تلفيق كافة الجرائم له لطي الملفات ، مؤكدا بأنه كان يحب صديقه الضحية و كان ينصحه باستمرار من التوقف عن إستهلاك المخدرات رغم تخليه عنه حين دخل للسجن في قضية مخدرات.

اقرأ أيضا..