عسكريان سابقان في قلب فضيحة بيع 150 علبة من الأدوية
18 تموز 2018 243

أحدهما من معطوبي الجيش

عسكريان سابقان في قلب فضيحة بيع 150 علبة من الأدوية

ل/منيرة

تابعت محكمة الدار البيضاء بالعاصمة ، عسكريان  رفقة آخر،  بتهمة بيع مواد صيدلانية دون رخصة بعد القبض على أحدهم  وهو على متن سيارة وبداخلها 150 علبة من الأدوية الخاصة بالأمراض النفسية و حاول العسكري توريط زميله بالإدعاء بأنها أدويته و تركها بحوزته للتملص من المسؤولية .

وقائع القضية الحالية تعود لمطلع الشهر الجاري حين قامت مصالح الأمن بدورية روتينية بضواحي منطقة باب الزوار و لمحت سيارة مركونة بالقرب من محطة البنزين فقامت بتوقيفها و تفتيشها و عثر داخل الصندوق الخلفي  على كيس يحوي  150 علبة من الأودية الخاصة بالأمراض النفسية وصرح السائق الذي كان يقود المركبة بأنها ملك لصديقه العسكري الذي منحه السيارة و بداخلها لتلك الأدوية دون أن يخطره بذلك ليتم بذلك توقيف العسكري الذي صرح هو الأخر بأنها ملك لصديقه الذي كان يعمل معه في نفس السلك الثكنة  ويقيم رفقته بنفس وبعد توقيفه هو الأخر تم تحويلهم على محكمة الحال بالجرم سالف الذكر بعد وضعهم رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالحراش .

المتهم الأول وخلال مواجهته لهيئة المحكمة صرح أن صديقه العسكري من منحه السيارة وبداخلها تلك الأدوية وطلب منه إيصالها له للفندق الذي يقيم به و بعد وصوله لمحطة البنزين أوقفته مصالح الأمن نافيا بذلك أي نشاط خاص ببيع أو ترويج تلك الأدوية  ، ومن جهته المتهم الثاني اعترف بأن الأدوية المحجوزة بحوزة صديقه ملكه و أكد بأنها تخص صديقه الثاني الذي يقيم رفقته في الثكنة العسكرية و الذي طلب منه نقلها له للفندق الذي يقيم به بحكم أنه يتناولها بموجب وصفات طبية منحت له بسبب أنه من معطوبي الجيش ، ليواجهه المتهم الثالث بتصريحات مغايرة تماما مفادها بأنه لم يطلب منه منحه أي أدوية ولا نقلها له و أنها مجرد تصريحات لتوريطه في القضية وبالتالي التملص من المسؤولية ويطالب بذلك بإفادته بالبراءة التامة ، من جهته مثل الحق العام وفي ظل ما سلف ذكره طالب بتوقيع عقوبة عامين حبسا نافذا في حق المتهمين مع الأمر بمصادرة المحجوزات .

اقرأ أيضا..