مستثمرون و فتاة ضمن شبكة للمتاجرة بالقنب الهندي و تبييض الأموال
16 أيار 2018 65

بلغت المخدرات المحجوزة 3 قناطير من القنب الهندي

مستثمرون و فتاة ضمن شبكة للمتاجرة بالقنب الهندي و تبييض الأموال

ل/منيرة

أجلت محكمة الجنايات الإستئنافية لدى مجلس قضاء العاصمة ، أمس، النظر في قضية المتاجرة في إطار جماعة إجرامية منظمة و جنحة تبييض الأموال و إنتحال هوية الغير و عدم الإبلاغ عن جناية و عرقلة مهام الأعوان ، المتورط بها 10 أشخاص من بينهم فتاة في العقد الثان من العمر رفقة إثنان من أكبر بارونات المتاجرة بالمخدرات اللذان لا يزلان في حالة فرار على خلفية تأسيسهم لشبكة. للمتاجرة بما يقارب 3 قناطير ، رفقة مستثمرون في مجال الاتصال والمعدات الهاتفية ،اللذين كانوا يضفون الشرعية على النقود التي تعود من عائدات هذا النشاط والمتعلقةفي كل من مؤسسة "مون موبيل" ، "حاج موبيل" و "مغنية تيليكوم " .

وقائع القضية الحالية تعود لتاريخ 4 ديسمبر من عام 2008 حين رصدت مصالح الشرطة القضائية بأحد الحواجز الأمنية بمنطقة القبة، سيارة مشبوهة حاول صاحبها تغيير مسارها بعد إصدامه بالحاجز الأمني أين كان متوجها لمجمع سيفيتال ، ليقوم بعدها بالفرار بعد أن حاولت مصالح الشرطة اللحاق به تاركا مركبته وراءه على الرصيف ، أين عثرت ذات المصالح داخلها على كمية 204 كلغ و 440 غ من القنب الهندي مقسمة على شكل 2000 صفيحة وملفوفة بإحكام بشريط لاصق على شكل 8 رزم وموضوعة مخبأة بالصندوق الخلفي للسيارة رفقة بطاقتي هوية واحدة منها بإسم من "ق ،عبد الرحمان" و الأخرى بإسم شابة المدعوة " ح ،ل،مانية" ، مع كمية من المعدن الأصفر وكشف معاملات بنكية بإسم "ع، أحمد" ، ليتم بذلك وبنفس اليوم القبض على حامل الهوية الذي بتحويله على الاستجواب في طار التحقيقات الإبتدائية التي تبنتها مصالح الضبطية القضائية لفرقة مكافحة الإتجار بالمخدرات ،والذي تبين بأنه ليس صاحب بطاقة التعريف ، و صرح بأنه كان بصدد نقل هاته الكمية التي كانت في الأصل ملك لصديقه الذي كان ينوي تخزينها و ترويجها فيما بعد ، غير انه وتراجع عن هاته التصريحات بعد مرور يومين و صرح من جديد بأن هاته الكمية ملك للمدعو "عبد الرحمان" وهو من أكبر بارونات المخدرات ، الذي سلمه إياها بعد نقلها له عبر شاحنة ، حيث كان ينوي تسليمها لمغترب فرنسي ،وهي الكمية التي قدر وزنها ب 3 قناطير من القنب الهندي كانت مخبأة بأحد الفيلات بمنطقة "بوزريعة" ، كما كشفت التحريات المطولة التي فتحت في هاته القضية و التي دامت ما يقارب 6 سنوات كاملة ، تورط مؤسسات متعاملة في مجال الإتصالات الهاتفية ، وهذا بعد التوصل لوصل به دمغة تحمل اسم شركة "مون موبيل" كتب به على اليمين اسم" ر·اسحاق" وعلى الجهة اليسرى اسم" حاج تليكوم" ، و التي أفاد المتهم "ب·خالد" انه تسلّمه من المؤسسة المذكورة بعد تسديده مبلغ 2.690.000 دينار مقابل تسلّمه 50 كيلوغراما من المخدرات من المدعو فاتح ،حيث أكدت مسيرة مؤسسة "مون موبيل" في التحقيق أن "حمان·ب مالك" مؤسس مغنية تليكوم زبون بمؤسستها بناءا على عقد تجاري وكان يرسل أشخاصا لدفع أموال نقدية بعدما كانت التعاملات تتم عن طريق البنوك مقدمة وصولات تثبت ذلك، وهي نفس تصريحات "ر·اسحاق" المسير المالي لذات المؤسسة، ليتم تحديد هوية ستة أشخاص تقدموا للمؤسسة لدفع الأموال نقدا باسم مؤسسة "مغنية تيليكوم" ، أما مالك الأخيرة وشريكه "ز·بوبكر" فأكدا أن الأموال يدفعها "أ·العيد" تاجر عملة صعبة بمغنية، لصالح "مون موبيل" بالقبة أو لفرعها بوهران، وأن ما تجنيه "مغنية تليكوم " من فوائد من خلال تعاملها مع مون موبيل ضئيل جدا لا يزيد عن واحد بالمئة، ليتضح بذلك بأن المتهمين حاولوا من خلال تصرفهم هذا إضفاء الشرعية على أموالهم التي كانوا يجنوها من المتاجرة بالمخدرات عن طريق استثمارها في هاته المؤسسات المالية ، ليتم بذلك التوصل لأعضاء الشبكة التي كان وراؤها بارونات المخدرات "عينين عفيف"رفقة "قلاس عبد الرحمان" .

اقرأ أيضا..