محتال يدعي صداقته بالفريق "قايد صالح" لإبتزاز مستثمر فرنسي!! - الوسط الجزائرية

محتال يدعي صداقته بالفريق "قايد صالح" لإبتزاز مستثمر فرنسي!!
ص: أرشيف
22 تشرين2 2017 206

هدده بالتصفية الجسدية بعدما إستغل إسم شركته في صفقاته الخاصة

محتال يدعي صداقته بالفريق "قايد صالح" لإبتزاز مستثمر فرنسي!!

ل. منيرة

تورط  كهل في العقد الرابع من العمر على إنتحال صفة عقيد بالجيش الشعبي الوطني ومن المقربين جدا للفريق " قايد صالح" للتقرب من  مستثمر فرنسي و مساعده وهما مسيرا أحد الشركات التجارية بالجزائر  وبتالي إستغلال شهرتها للتعامل مع مؤسسات أخرى لمصالحه الشخصية قبل أن يكتشف أمره الضحيتان و يقوم بابتزازهما للحصول على فدية مالية عن طريق تهديدهما بالتصفية الجسدية بناءا على تلك  السلطة  والنفوذ الوهميان.


ليمثل المتهم بناءا على هاته الوقائع الجد الخطيرة أمام هيئة محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة عن جرم  التهديد بالقتل المصحوب بشرط دفع فدية عن طريق رسائل نصية وإلكترونية والتزوير واستعمال المزور ،و التي وقائعها وعلى حسب ما إحتضنته محكمة الحال لدعوى مصحوبة بإدعاء مدني تقدم بها مستثمر فرنسي و مساعده الشخصي أمام السيد قاضي تحقيق محكمة الحال ضد أحد الأشخاص الذي قام بتهديدهما بالقتل و طلب فدية بقيمة 300 ألف أورو ، حيث جاء في مضمون تلك الشكوى أن بداية علاقتهما مع المتهم تعود لعام 2016 حين تقدم لمقر شركتهما في إطار صفقة تجارية بوساطة  من أحد الصناعيين ، وقدم نفسه على أساس أنه عقيد بالجيش الشعبي الوطني وراح يتقرب منهما و يرتدد عليهما باستمرار على مقر تواجدهما بالصنوبر البحري ، ليكتشفا بعد مدة زمنية بسيطة أنه كان يقوم باستنساخ بطاقات زيارة بإسم شركتهما إستغلها في إقامة صفقات تجارية مع الشركات التي كانا يتعملان معها لحسابه الخاص ، ليواجهاه بالحقيقة ويرد عليهما بطريقة حادة جدا عن طريق رسائل إلكترونية و هاتفية  هددهما فيها بالقتل و طلب منهما فدية مالية بقيمة  250 ألف أورو بالنسبة  للرعية الفرنسي ، و مبلغ  150 ألف أورو بالنسبة لمساعده الجزائري وهي المبالغ التي كانت وعلى حسب تهديداته ثمنا لحياتهما بحكم السلطة و النفوذ الواسع التي كان يتمتع بها في قطاع الجيش و على رأسها العلاقة الوطيدة جدا التي جمعته مع هرم هاته السلطة الجينرال " القايد صالح" ، ليقررا حينها وضع الأمر بين يدي القضاء و إيداع شكوى الحال ، التي أسفرت على تحويل الملف على جهات التحقيق و إحالة المتهم  على محكمة الجنح بالجرم سالف الذكر بعد إستفادته من إجراءات الإستدعاء المباشر ، وفي ظل غياب المتهم عن جلسة المحاكمة رغم كافة الإستدعاءات التي لحقته ، طالب دفاع الضحيتان على  لسان دفاعهما بعد سردهما للوقائع على مسامع هيئة المحكمة  ب1 دج  رمزي كتعويض للضحيتين ، في حين إلتمس ممثل الحق العام وفي ظل ما سلف ذكره بتوقيع عقوبة عامين حبسا نافذا وغرامة بقيمة 100 ألف دج ، قبل أن تقرر المحكمة تأجيل النطق بالحكم لجلسات لاحقة .

اقرأ أيضا..