مرقون يبيعون سكنات وهمية و يحصدون الملايير
10 شباط 2019 188

مئات الضحايا يطالبون وزير السكن بالتدخل

مرقون يبيعون سكنات وهمية و يحصدون الملايير

محمد بن ترار

 طالب العشرات من المواطنين  ضحايا المرقين العقاريين  بالغرب من وزير السكن والعمران عبد الحميد تمار  التدخل العاجل من أجل تنظيم قطاعه بالغرب الجزائري  خاصة في مجال  الترقية العقارية  وتطهير الساحة من أشباه المقاولين الذين تحولو بقدرة قادر إلى  مرقين عقاريين  والذين بعضهم لايزيد أن يكون مجرد بناء بسيط ، حيث تم تسجيل العشرات من عمليات النصب والاحتيال لمرقين عقاريين  استولوا على مبالغ مالية من مواطنين  دون تجسيد مساكنهم ، في حين أن هناك من أقاموا سكنات فوضوية بدون عقود  ما صعب نقل ملكيتها إلى أصحابها في  حين هناك  فئة أخرى ضاعفت مبالغ السكنات ،وفي ظل عجز المساهمين  دفع المبالغ الإضافية يقومون بسلب  10 من أموالهم التي قضت ما يزيد عن  ال10 سنوات بحوزتهم ، وتم تسجيل العشرات من الحالات أمام المحاكم بكل من تلمسان ووهران وبلعباس ، كما تبين أن بعض المرقين وصل بهم الأمر إلى النصب على عمالهم  من خلال توظيفهم بدون تأمين  .

في بلعباس أقدم أحد المرقين العقاريين بمعية شريك له على النصب على أكثر من 60 شخصا وسلبهم أكثر من 26 مليار سنتيم منذ 2017  ، وذلك بعدما  نشر  إشهارا على مواقع التواصل الاجتماعي  وحدد مبالغ السكنات ما بين 440 مليون و500 مليون ، حيث كان يستعمل مخططات مزورة  ، كما كان يوجه ضحاياه إلى مواقع سكنية  لمرقين آخرين قبل توقيفه من قبل مصالح الأمن على خلفية الشكوى التي رفعها ضده ضحاياه ،وتبين انه كان يستعمل وثائق مزورة للإطاحة بضحاياه، وهذا ليس المرقي الأول ببلعباس حيث سبق توقيف مرقي آخر عجزعن إتمام سكنات المساهمين ما خلق  احتجاجات عارمة خلال السنة الماضية ، وبوهران  أقدمت سيدة منقبة التي كانت تشغل مرقية عقارية والمعروفة باسم  "زورو" على النصب على  العشرات من الضحايا كما  أسقطت العديد من  ممن استفادوا من  مساكن في مجمعاتها الترقوية السابقة  بعد إضافتها مبالغ مالية  كبيرة عجز زبائنها عن دفعها  ما يجعلها  تقصيهم وترجع لهم  مبالغهم بعد أخد نسبة 10 بالمائة منها ، وفي تلمسان نصب  مرقي عقاري وهمي على العشرات من المواطنين وسلبهم مئات الملايين  في مشاريع سكنية وهمية ، في حين قام مرق آخر بالاستيلاء على ارض ملكيتها تعود لمستثمر آخر وأقام عليها سكنات دون وثائق ما صعب نقل ملكيتها  لزبائنه  خاصة بعدما رفع المستثمر  شكوى  ضده ما عقد الأمور ، خاصة بالنسبة للزبائن ، من جهة أخرى تم إقصاء المئات من المساهمين على خلفية رفع أسعارالسكنات من قبل المرقين الذين وجدوا  في هذه الطريقة حيلا لتحقيق أرباح كبرى ، من ناحية أخرى لايزال المئات من المواطنين  بكل من تلمسان وبلعباس  وعين تموشنت  ينتظرون سكناتهم لعدة سنوات بفعل  عجز المرقين على الإيفاء بالتزامهم   مع زبائنهم الذين يدفعون ثمن ثقتهم في مرقين  هم في الحقيقة بنائين لا غير .

من  جانب آخر وجد العشرات من العمال  الذين يمارسون نشاطهم كبنائين ومساعدين ،وطلائين  ...أنفسهم  بدون تأمين  حيث لا يتم اكتشاف ذلك إلا بعد تعرضهم لحوادث عمل أو وفاتهم ، مثلما حدث مع بعض العمال بتلمسان حيث انه بوفاة بناء وإصابة آخر كانوا يعملون  طيلة عشرية  من الزمن لدى احد المرقين تبين أنهم  لم يؤمنوا إلا شهرا واحدا  فقط ، ورغم بلوغ القضايا المحاكم لكن تواطؤ المرقي مع بعض الإداريين اسقط حقوق العمال  لتنطلق عملية التحقيق التي كشفت أن اغلبهم يعانون نفس الإشكال .

اقرأ أيضا..