القاتل الصامت "يصنع الحدث" في المدينة الجديدة علي منجلي بقسنطينة
20 كانون2 2019 601

غاز أحادي أكسيد الكربون:

القاتل الصامت "يصنع الحدث" في المدينة الجديدة علي منجلي بقسنطينة

مع حلول أولى موجات البرد تحدث أولى حالات التسمم بغاز أحادي أكسيد الكربون ومن ثمة تحتل الحيز الأكبر للنشرات الإخبارية اليومية للحماية المدنية المخصصة لذلك القاتل الصامت الذي "يصنع الحدث" لاسيما بالمقاطعة الإدارية لعلي منجلي (قسنطينة).


و على غرار باقي مناطق الوطني لا تصنع قسنطينة الاستثناء و لاسيما مدينة علي  منجلي وتشعباتها المترامية الأطرافي حيث ترتكز فيها لوحدها أغلبية حالات  الاختناق و الوفيات الناجمة عن هذا الغاز غير المرئي والمبيد في بعض الأحيان  لعائلات بأكملها.

وتكشف الحصيلة اليومية لمديرية الحماية المدنية بقسنطينة الارتفاع "المثير للقلق" لحالات الوفيات الناجمة عن أحادي أكسيد الكربون لاسيما بعلى منجلي حيث تم تسجيل ما لا يقل عن 9 وفيات من أصل 10 ضحايا خلال سنة 2018 بهذه  المدينة الجديدة.

وقال الملازم الأولي نور الدين طافر مسؤول الاتصال بمديرية الحماية المدنية  لواج  " ان مصالح الحماية المدنية قد احصت في سنة 2017  ثلاث وفيات بغاز أحادي أكسيد الكربون وسنة 2018 تم تسجيل "قفزة" مثيرة للقلق  لاسيما بعلي منجلي التي تأتي في المركز الأول من حيث عدد الضحايا".

و هو نفس الأمر بالنسبة لعدد التدخلات المتعلقة بالاختناقات بأحادي أكسيد  الكربون و التي سجل عددها حسب السيد طافري زيادة خلال السنتين الأخيرتين ب 123  تدخل خلال 2017 و 140 خلال 2018 و التي أسفرت عن 195 و 157 شخص تم إسعافهم على  التوالي مقارنة بسنة 2016 حيث سجلت مصالح مديرية الحماية المدنية 61 تدخلا  مكنوا من إنقاذ 85 شخصا.

و بعد أن أبدى أسفه لهلاك 3 أشخاص منذ مطلع يناير 2019 من بينهم زوج شاب بالوحدة الجوارية رقم 8 بعلي منجلي و أكثر من 20 حالة اختناقي أعرب الملازم  الأول طافر عن قلقه إزاء هذه "الوضعية" الناجمة عن عدم احترام قواعد السلامة   فيما يتعلق بتركيب أجهزة التدفئة وسخانات المياه.

اقرأ أيضا..