دعوة إلى مراجعة الأغلفة المالية المرصودة
05 تشرين2 2018 127

توزيع 13 مليار سنتيم على الجمعيات بأدرار

دعوة إلى مراجعة الأغلفة المالية المرصودة

بوشريفي بلقاسم   

قام أول أمس الصندوق الولائي  لترقية مبادرات الشباب بعقد اجتماع خصص لتوزيع الإعانات المالية على الجمعيات الشبانية والرياضية المعد من طرف مديرية الشباب والرياضة لولاية ادرار حيث يوجد بميزانية الصندوق الولائي لهذه السنة مبلغ هام وصل إلي 13 مليار سنتيم معني بعملية التوزيع حيث استفادت الجمعيات الشبابية بنسبة حوالي 30 في المائة نحو4 ملايير سنتيم والبقية قسم على الجمعيات والرابطات الرياضية مع تخصيص مبلغ إلى عمليات الترميم وتجهيز المؤسسات الشبانية وبحسب مشروع التوزيع بأنه تم تخصيص مبلغ وصل إلي 1 مليار و200 مليون سنتيم لفائدة نشاط مخيم صيفي عقد بولاية بجاية الصائفة الماضية لفائدة شباب أدرار وبحسب المصادر المتداولة فإن المبلغ مبالغ فيه كثيرا ناهيك عن عمليات الترميم والتجهيز التي تمت تحت الطاولة بدون إبرام صفقات أو مناقصات بغية الانجاز ودائما تتم من طرف أشخاص معلومين ككل سنة كما  لوحظ دوما يتم وضع مبالغ مالية كبيرة في رابطة السباحة التي يترأسها رئيس مكتب الوسائل بالمديرية للشباب والرياضة بدون تقديم إي نشاط يذكر والتي يتم حسب الملاحظ بيع الوسائل الرياضية من محل يملكه رئيس الرابطة للسباحة بشراكة مشبوهة مع احد إطارات البارزة بالمديرية كما تم أيضا ضع أموال في جمعيات معلومة وعلى العادة تسمي بالعمليات الكبرى ولأسف دائما مشروع الصندوق المخصص للتوزيع والذي ينجز بمديرية الشباب والرياضة يتم فيه وضع أموال تسمي بالديون أيعقل إعانات تسجل من جديد فيها ديون وهنا السؤال الذي يبقي مطروحا مع تضخيم المبالغ كما تساءل الجميع بان الدولة ككل عام هي من تشرف على المخيمات الصيفية لماذا المديرية نظمت بمخيم بولاية بجاية وخصصت له مبلغ أكثر من 1 مليار سنتيم من ميزانية الصندوق على أساس أنها المبالغ مخصص لنشاط الجمعيات الرياضية والشبانية والتي تحمل مشاريع محددة

في المقابل نجد الجمعيات الرياضية ونوادي والرابطات يتعذر عليها النشاط كما ينبغي كما لوحظ تقديم إعانات لجمعيات لا علاقة لها مع سياسة قطاع الشباب والرياضة بل استفادت حتى يتم إرضائها لمساندة القائمين على المديرية في إطار الفوضى الخلاقة ويبقي مشروع توزيع ميزانية الصندوق لترقية مبادرات الشباب يحوم عليه الفساد المالي دون تقديم أي مبررات وهذا واضح من إرسالية المفتشية الجهوية للمالية العام الماضي بالتحقيق في عدد من الجمعيات استفادت من إعانات الصندوق الولائي  بأدرار بغية تبرير كيف صرفت تلك الأموال أين سجلت بان هناك جمعيات تم حلها دون خضوعها إلي القانون وأخري بررت الصرف باعاز من المديرية وما خفي أعظم ويبقي التلاعب بإعانات الصندوق الولائي ممنهج من قبل المديرية التي تشرف على وضع مشروع التوزيع وتمرره للمصادقة بحيل وطرق دوما تبقي مشبوه بتواطؤ أطراف معروفة

اقرأ أيضا..