مرشح الأرندي في سيدي موسى، علال بوثلجة
مرشح الأرندي في سيدي موسى، علال بوثلجة ص: أرشيف
20 تشرين2 2017 399

مرشح الأرندي في سيدي موسى، علال بوثلجة في حوار مع "الوسط":

"هدفنا مواصلة العمل للقضاء على المشاكل الموجودة "

علي عزازقة
  • الأزمة المالية أثرت على مردودية البلديات

  • ما حققناه هو مرجعيتنا في الحملة الانتخابية

  • خطابنا مزيج بين الشعبوية والنمطية وحتى الارتجالية


     

قال المترشح ومتصدر قائمة التجمع الوطني الديمقراطي، عن بلدية سيدي موسى، علال بوثلجة، في حوار خص به "الوسط" بأن الأرندي بلديته اعتمد على خطاب ممزوج بين الشعبوية والنمطية وحتى الارتجالية من أجل مخاطبة المواطن، موضحا أن الحزب ارتكز أساسا على جملة الانجازات التي حققها خلال 5 سنوات الماضية، والتي سيعمل على تحقيق ما أحسن منها خلال الـ5 السنوات المقبلة.

وشدد الرئيس الأسبق للمجلس الشعبي البلدي  لسيدي موسى، على أن الأزمة المالية التي ضربت الجزائر منتصف 2014 عطلت سير الكثير من المشاريع بالرغم من أنها انتهت على حد تعبيره، مؤكدا أن البلدية ملزمة على خلق الثروة لصالحها بالاعتماد على بعض الميكانزمات التي ستحسن من دون أدنى شك من مردودية البلدية في خلق التنمية المحلية.


 

  • نتحدث أولا عن نوعية الخطاب الذي ركزتم عليه في بلدية سيدي موسى، هل كان ارتجاليا مقارنة بما هو معروف بأحزاب الموالاة، أو اعتمدتم على ذات خطاب أحمد أويحيى النمطي خلال الحملة الانتخابية؟

بالنسبة لنا، الخطاب هو مزيج بين كل ما ذكرت، لكوننا نتعامل مع المجتمع المحلي بشكل مباشر، خطاب رأيناه أنه يجب أن يكون مكيف مع خصوصية مدينة سيدي موسى، نجد فيه الشعبوية والارتجالية  وحتى النمطية والواقع الواجب التذكير به، خاصة وأننا في الأرندي لدينا أفضلية الانجازات المحققة خلال العهدة السابقة، فاعتمدنا عليها كمرجع أساسي في خطابنا الموجه للمواطن، وخاصة أن خلال العهدة السابقة الكثير من الايجابيات الواجب التذكير بها، ومن ثم نتحدث عن ما يجب أن يكون، ولكن هذا لا يمنعنا من استعمال الشعبوية كذلك لأن كل حي من أحياء سيدي موسى له خطاب مخصص له، لهذا عملنا على المزج بين كل ما ذكرت في سؤالك.

ولكن أيضا نقول بأننا نعتمد على الخط السياسي للحزب، المتجذر في الدولة الجزائرية، بشكل كبير، دون نسيان أن الارندي حزب ذو بعد وطني، مشارك في الحكومة كذلك، وهو عامل مساعد بالنسبة لنا في بلدية سيدة موسى التي عانت معاناة كبيرة خلال العشرية السوداء، لعدة أسباب واقعية، يجب أن نرتكز عليها في خطاباتنا الموجهة للمواطنين.

نبقى دائما في نوعية الخطاب السيد بوثلجة، ربما الأفلان والأرندي بالخصوص، يعتمدان كثيرا على جملة "وهذه من انجازات رئيس الجمهورية"، وهذا الذي جعل الكثير من الأحزاب سواء من المعارضة والموالاة تلومكم وتقول بأنكم لا تملكون مشروعا واضحا تقدمونه للمواطنين، كمناضل ومترشح عن التجمع الوطني الديمقراطي، هل هذا الأمر موجود حقا؟

لا لا، الموضوع هنا ليس أن التجمع الوطني الديمقراطي لا يملك مشروعا، بل أن القضية ما هي إلا خيار وطني استراتيجي، على أعلى مستوى من الدولة، نحن وبعد أن ترشح الرئيس بوتفليقة في عهدته وخلال كل العهدات، ترشح كمرشح حر، وهذه الصفة، جعلت حزب جبهة التحرير الوطني والأرندي، تلتف حول برنامجه، لماذا الأمر؟ لأنه ليس من المنطق تماما أن تكون في مؤسسة من مؤسسة الدولة، وانت لا ترى في برنامج رئيس الجمهورية المثال الواجب أن يحتذى به، والواجب الارتكاز عليه.

دون نسيان أن نمط الحكم في الجزائر، شبه رئاسي، وهذا لكون هنالك توازن بين السلطات، جعل برنامج الرئيس بوتفليقة مرجعية لدى أحزاب الموالاة، ولكن الارندي لديه برنامج ويملك سياسة واضحة، وخطاب الأمين العام في التشريعيات كان واضحا في هذه النقطة وفي الكثير من المجالات، التي بدأ تطبيقها ميدانيا بعد أن تم تعيين أحمد أويحيى كوزير أول في الحكومة الجزائرية.

  • تكلمتم خلال إجابتكم على السؤال الأول على مشاريع قمتم بها خلال فترة رئاستكم للمجلس الشعبي البلدي، والتي سميتها بالإنجازات المحققة، ممكن تلخصنا هذه الانجازات خلال 5 سنوات الماضية؟

يجب أن نؤكد أن بلدية سيدي موسى شهدت طفرة نوعية غير مسبوقة، وهذا بشهادة سكان البلدية كذلك، خاصة وأن البلدية كانت قد عانت قبل 2012 من عديد المشاكل الداخلية، التي كلفت البلدية تأخرا تنمويا شديدا، يعني والواقع الماضي شاهد على ما نقول أننا ورثنا بلدية كارثية على كل المستويات، عملنا ورفعنا التحدي والتنمية التي كانت مستهدفة تحققت بشكل واضح للعيان، وما يترجم ذلك هو نوعية الخدمة العمومية، التي شهدت تطورا، لكون البلدية كانت من البلديات الرائدة في مرافقة برنامج وزارة الداخلية القاض بتحويل البلدية إلى بلدية الكترونية، دون نسيان الهياكل الخاصة بالبلدية، حيث عملنا على تهيئة فرع البلدية بحي الرايس على كافة المستويات، دون نسيان أننا طورنا طريقة تعامل الادارة مع المواطن، بإختصار في مجال الخدمة العمومية اليوم نملك منظومة تتحكم في مجال الاتصال المباشر مع المواطن.

أما القطاع الاستراتيجي الثاني الذي عملنا على تطويره، فيتمثل في قطاع التربية والتعليم، لأن حالة متوسطات وثانويات وابتدائيات البلدية كانت لا تشرف تماما سيدي موسى، أين كانت 4 مدارس لا تحتوي على التدفئة، وفي السنة الأولى عملنا على تهيئتها كلها، وعملنا على تهيئة 14 مدرسة ابتدائية، وقمنا بتحسين ظروف تمدرس التلاميذ، دون نسيان التقليد الذي خلقناه وهو تكريم التلاميذ في كل الأطوار، حيث خلال 5 سنوات كرمنا أكثر من 500 تلميذا.

وليس بعيدا عن قطاع التربية والتعليم، قمنا كذلك بتطوير وتحسين قطاع الشباب والرياضة، حيث أنجزت البلدية في ظرف 5 سنوات 9 ملاعب جوارية معشوشبة اصطناعيا، وهذا استثناء لكونن بلديتنا لا تملك ذلك المدخول المالي الذي يمكنها من انجاز مثل هكذا ملاعب، مع بناء دار الشباب في حي الرايس، وفعلنا الدور الخاص بدار الشباب بوسط المدينة، ونحن الأن في انتظار الانتهاء من تهيئة الملعب البلدي، الذي سيكون معشوشب اصطناعيا، زيادة على تسجيل انجاز مسبح شبه أولمبي الذي وصلت قيمته 37 مليار دينار الذي ستنطلق الأشغال الخاص به بعد أسابيع قليلة من الأن.

  • مع كل ما ذكرتم من انجازات خلال 5 سنوات الماضية، ما هي الوعود التي قدمتموها للمواطن إذا ما كنتم عل رأس المجلس الشعبي البلدي لسيدي موسى في 5 سنوات المقبلة؟

ماذا نأمل كمنتخبين محليين في بلدية سيدي موسى؟، نأمل لكي تكون كل الأمر تسير بطريقة متسارعة نحو الأفضل، اليوم حي الرايس يحتاج بشكل استعجالي إلى ثانوية، من أجل التخفيف الضغط على ثانوية حي الدهيمات وتسهيل تمدرس التلاميذ كذلك، ونحتاج كذلك في حي الرايس لقاعة متعددة الرياضات، دون نسيان مطلب المتوسطة الواجب انجازها في حي الدهيمات، وكذلك متوسطة في حي الهواورة، مع محاولة انجاز قاعة رياضية بحي الزواوي خاصة بالرياضات القتالية، أما في وسط المدينة فلم يتبقى الشيء الكثير، لأن كل شيء تم انجازه وتهيئته، باستثناء بعض المطالب التي سنعمل على انجازها، دون نسيان بعض الأحياء الأخرى.

  • نعود للمشكل الذي قد يواجهه رؤساء المجالس الشعبية البلدية، الأزمة المالية، الأن هل ستنعكس على عملكم خلال السنوات الخمس المقبلة؟

إذا قلنا أن الأزمة المالية لم تؤثر علينا خلال السنوات الثلاث الماضية فنحن نكذب، لأن الأزمة أثرت علينا بشكل كبير، خاصة البلديات ذات الدخل المحدود، حيث عرفت بلدية سيدي موسى بعض المشاكل في انجاز بعض المشاريع بسبب الشح المالي، ما يلزمنا على تحسين المداخيل الخاصة بنا، ليس بالاستثمارات فقط، بل حتى الجباية.

اقرأ أيضا..