" الإستماع للمواطـن وإشراكه في التنمية هو الحل " - الوسط الجزائرية

متصدر قائمة الأفلان ببلدية المسيلة إبراهيم بشيري
متصدر قائمة الأفلان ببلدية المسيلة إبراهيم بشيري ص: أرشيف
08 تشرين2 2017 حاوره: عبد الباسط بديار 160

متصدر قائمة الأفلان ببلدية المسيلة "إبراهيم بشيري" يكشف:

" الإستماع للمواطـن وإشراكه في التنمية هو الحل "

تعهد متصدر قائمة حزب جبهة التحرير الوطني ببلدية المسيلة "إبراهيم بشيري" المدعو "مانديلا" في حالة فوز قائمته برئاسة البلدية، بالعمل والتشاور الجماعي بعيدا عن سياسة الإقصاء، وفتح قنوات الحوار والإتصال مع المواطن وإشراكه في تسيير بلديته مع تقديم حصيلته السنوية، كما تعهد بتوظيف خبرته التي إكتسبها كنائب رئيس بلدية وقبلها كـ موظف في خدمة وتنمية وعصرنة عاصمة الولاية، التي أكد على أنه حان الوقت لكي تكون ضمن مصاف المدن الكبرى من حيث التنمية المحلية.


 

  • هل بإمكان القارئ معرفة متصدر قائمة "الأفلان" ببلدية المسيلة ؟

نعم، الأخ المناضل إبراهيم بشيري من مواليد 1974 متحصل على شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية فرع قانون وأعمال وشهادة تقني سامي في الإعلام الآلي ، نائب حاليا للمجس الشعبي البلدي لبلدية المسيلة ، مناضل في حزب جبهة التحرير الوطني منذ 1997 ، وناشط في الحركة الجمعوية والمجتمع المدني .

  • إذن تراهنون على نضالكم، لخوض هذا المعترك ؟

بطبيعة الحال، العام والخاص يعرف أن إبراهيم بشيري المدعو "مانديلا"، يعتبر من بين أقدم المناضلين في حزب "الأفلان" بولاية المسيلة، وهو النضال الذي كان وراء موافقة القيادة المركزية في الحزب لترشيحي وتصدري قائمته بعاصمة الحضنة، إنطلاقا كما قلت لك من الرصيدالنضالي والعمل الجمعوي طوال سنوات وفي مختلـف الجمعيات المحلية والوطنية، وهنا أستغل الفرصة لكـي أطمئن الجميع، على أن إختيار المترشحين في قائمة الحزب العتيد ببلدية المسيلة كان من بين المناضلين وجرى في ظروف عادية وبقرار من قيادة الحزب المركزية، وحاليا كل القواعد النضالية منسجمة فيما بينها وتعمل وفق قرارات القيادة، وهدفها الأول والأخير هو فوز حزب جبهة التحرير الوطني برئاسة البلدية، وكل من يتحدث عن مشاكل بين المناضلين فهو كلام عار من الصحة ونسج من الخيل في محاولة للتأثير على الحملة الإنتخابية.

  • على ذكرك للحملة الإنتخابية، كيف تقيمونها عقب مرور أيام على إنطلاقتها ؟

إلى حد الآن الأمور تسير على ما يرام في حزب "الأفلان"، أي مثلما هو مخطط له، أما بخصوص سؤالك فإن العام والخاص يعلم أن الحملة الإنتخابية وخلال كل إستحقاق إنتخابي تكون إنطلاقتها باردة، أي لا تشهد إقبالا كبيرا من طرف المواطنين، وهذا أمر لا يقلقنا، عكس الأيام الأخيرة والتي تشهد حركية كبيرة من طرف المترشحين من مختلف التشكيلات السياسية ومؤيديهم، وبالنسبة لنا كانت بدايتها بعقد جلسات ولقاءات تحسيسية نظمت على مستوى القواعد، وكـذا برمجة أكبر عدد ممكن من التجمعات الشعبية إلى مختلف الأحياء الشعبية على غرار إشبيليا القديمة، 504 مسكن، القطب الحضري، لعماير، قرفالة، 924 مسكن، المنكوبين، حي الزاهر، مزرير، البراج والعملية متواصلة لكي تشمل كل أحياء عاصمة الولاية، حيث كانت بمثابة فرصة للإلتقاء بالمواطن والتحاور والإستماع إلى النقائص التي يرفعها ودائما يلخصها في تحسين الإطار المعيشي والإهتمام أكثر بالأحياء سواء تعلق الأمر بالتهيئة أو الربط بمختلف الشبكات، ودائما ما يكون ردنا كمترشحين هو ضرورة تثمين مجهودات الدولة في سبيل إرساء تنمية محلية شاملة، والتعهد معهم بدل من إطلاق الوعود، وهنا وجب أن وضح أن أهم ما سجلته خلال هاته الحملة هو أن من بين أسباب نفور الناخب وعدم مشاركته في المواعيد الإنتخابية هو الوعود التي أطلقها في وقت سابق عدد من المترشحين ولم تجسد على أرض الميدان، ومثل هاته السلوكات لا نقبلها ونرفض العمل به.

ماهو ملاحظ أنه لم يسجل أية تجاوزات خلال هاتـه الحملة ؟

نحن في حزب جبهة التحرير دخلنا هاته الإنتخابات المحلية كمترشحين بإسم "الأفلان"الذي مات من أجله شهداء الوطن لكي ننعم بالإستقلال، وهذا يعتبر في حد ذاته شرف كبير لنا، ولا يجب أن نلعب أو نلطخ سمعته، قبل إنطلاق الحملة الإنتخابية كان لنا إجتماع جمع مترشحي الحزب والمناضلين، تم خلاله الإتفاق على الدخول في حملة إنتخابية نظيفة بعيدة عن كل أشكال السب أو الشتم أو القذف في أعراض المنافسين الآخرين، وعدم الرد على الإستفزازات التي قد تسجل، كما تم الإتفاق على ضرورة تحسيس وتشجيع الناخب للمشاركة في هاته الإنتخابات، بإعتبارها محطة حاسمة ولها علاقة مباشرة به، حيث أنها ستفرز له مجلس شعبي سيسير بلديته لمدة 5 سنوات، كما نحرص على التأكيد خلال كل التجمعات  على أن قائمتنا مكونة من إطارات شابة تتمتع بالخبرة الكافيـة وهمهم الأول والأخير هو خدمة الصالح العام ولاشيء أخر، قائمة خرجت من رحم القاعدة النضالية وتمثل أغلب أحياء عاصمة الولاية، قائمة جاءت لكي تعمل على التغيير نحو الأفضل، قائمة لن تنخرط في إطلاق الوعود وتتعهد أمام الجميع بإعادة الإعتبار لمدينة المسيلة التي أرى كمنتخب محلي ومترشح حالي هو أنه حان اليوم لكي تكون ضمن مصاف المدن الكبرى من حيث التنمية المحلية.

ما هي أولوياتكم في حالة فوزكم ؟

كما سبق وأن قلت لك، ستكون أولوية الأولويات بالنسبة لقائمة "الأفلان" في حالة فوزها برئاسة البلدية هو السعي جاهدة للعمل الجماعي مع مختلف التشكيلات السياسية بعيدا عن الإقصاء، والإستماع للمواطن وفتح قنوات حوار وإتصال مباشر بين الناخب والمواطن، والإعتماد على سياسة تهدف بالأساس على مصارحته بكل ما يمكن تحقيقه وما عجزنا عنه، وهنا أتعهد أمام سكان مدينة المسيلة بتسخير كل خبرتي التي إكتسبتها كمنتخب محلـي وقبلها كموظف في خدمتهم والعمل على تسجيل ودراسة كل المشاكل والنقائص المرفوعة، والإهتمام بكل القطاعات سواء تعلق الأمر بالتهيئة العمرانية، السكن، الفلاحة، الري، الصناعة، الشباب والرياضة، السياحة وحتى الثقافة التي ستكون كذلك من بين أولوية الأولوية، خاصة وأن الأمر يتعلق ببلدية تزخر بإمكانات وطبقة مثقفة، مع التأكيد على تقديم حصيلتي السنوية أمام المواطنين وإشراكهم في التنمية بما يأتي بالفائـدة.

قبل أيام قليلة من إجراء الإنتخابات، ماهي الرسالة التي توجهها للمواطن ؟

الـرسالة التي أوجهها للمواطن المسيلي، هي أنني إبن الشعب وخرجت من رحم هذا الشعب، أتعهد أمام الله أولا، ثم أمام السكان بالسعي جاهدا في حالة الفوز، بخدمة وتنمية وعصرنة مدينة المسيلة، وذلك لن يتحقق إلا بفضل التعاون والعمل الجماعي، ووضع الخلافات جانبا، وما أطلب منهم حاليا هو الإلتفاف حول قائمة الحزب العتيد التي تحتوي على إطارات شابة وتمتع بالخبرة الكافية والإنتخاب على الرقم (5)، وهنا وجب التذكير، أن المواطن قد فهم اللغة البسيطة التي نخاطبه بها، وما أعجبه فيها هي الصراحة وعدم إطلاق الوعود.

كلمة أخيـرة ؟

أختم هذا الحوار بالآية رقم 88 من صورة هود (إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ صدق الله العظيم

اقرأ أيضا..