توافد أكثر من 2.500 سائح على مدينة جانت منذ مطلع أكتوبر - الوسط الجزائرية

توافد أكثر من 2.500 سائح على مدينة جانت منذ مطلع أكتوبر
ص: أرشيف
03 تشرين1 2017 واج 260

سياحة صحراوية:

توافد أكثر من 2.500 سائح على مدينة جانت منذ مطلع أكتوبر

سجل توافد ما يزيد عن 2.530 سائحا (وطنيين  وأجانب) على مدينة جانت (ولاية إيليزي) منذ مطلع شهر أكتوبر الجاري، حيث عرفت  السياحة الصحراوية بعروس الطاسيلي إنتعاشا كبيرا مع بداية الموسم السياحي  الحالي، حسبما أستفيد الثلاثاء لدى مديرية السياحة والصناعة التقليدية.


.وتزامن هذا التوافد للسياح (2.500 وطنيين) خلال هذه الفترة مع الإحتفال  بالعيد السنوي " سبيبا" وانطلاق موسم السياحة الصحراوية ي فضلا عن توافد 32 سائحا أجنبيا من مختلف الجنسيات على هذه المنطقة ذات الطابع السياحي بامتياز، كما أوضح مدير السياحة والصناعة التقليدية سمير فيليبون.

وتعد هذه الحصيلة ''الإيجابية'' – حسبه- ثمرة حزمة الإصلاحات والتحفيزات التي بادرت بها وزارة السياحة والصناعة التقليدية ي والتي من، بينها تخفيض  تذكرة السفر نحو ولاية إيليزي (بنسبة 50 بالمائة ) على متن الخطوط الجوية  الجزائرية وشركة طيران التاسيلي على حد سواء.

وفي ذات السياق سيتم مع نهاية شهر أكتوبر الجاري فتح خطيين جديدين من وهران وقسنطينة باتجاه مدينة جانت مرورا بمدينة إيليزي، مما سيسمح بترقية السياحة  الداخلية نحو هذه الوجهة الهامة في السياحة الوطنية ي كما ذكر ذات المسؤول.

كما كان لتقليص مدة الحصول على التأشيرة بالنسبة للسياح الأجانب والتي لا  تتعدى 48 ساعة أثرا ملموسا في استقطاب هؤلاء السياح الأجانب ي فضلا عن  التحفيزات التي أقرتها مؤسسة الديوان الوطني للسياحة ي منها تخفيض تكلفة  الرحلات إلى ما قيمته 43.000 دج، والتي تشمل الإقامة والنقل والإطعام ي وتنظيم  رحلات إلى مختلف المناطق السياحية بالمنطقة وغيرها من الخدمات الأخرى، وفق نفس  المصدر.

وفي إطار التحضير للموسم السياحي الحالي عقدت مصالح مديرية السياحة والصناعة التقليدية بالولاية سلسلة من اللقاءات مع شركاء القطاع من وكالات سياحية وبعض  القطاعات الأخرى لضمان موسم سياحي ناجح ي إلى جانب تنظيف بعض المواقع  السياحية، بغرض ضمان استقبال جيد للسياح ي يضيف المسؤول ذاته .

وأتيحت لهؤلاء السياح فرصة الإستمتاع بمتابعة فعاليات العيد السنوي " سبيبا"  الذي يعتبر من أهم الأحداث المحلية التي تميز عروس التاسيلي " جانت " والتي تم  تصنيفها تراثا عالميا من طرف " المنظمة الأممية للتربية والعلوم والثقافة  (اليونسكو)ي فضلا عن زيارة أهم المواقع السياحية على غرار موقع " تيغرغرت" الذي يضم نقوشات البقرة الباكية ومنطقة تمغاس وتدرارت وغيرها من المواقع  السياحية الأخرى، مثلما أشير إليه .

كما تعرفوا أيضا على جوانب من التراث الثقافي اللامادي للمنطقة (الأغنية  التارقية )، والتي أصبحت من بين الفنون الموسيقية العالمية ي إضافة إلى التراث  المادي لمنطقة التاسيلي من لباس تقليدي وأكلات شعبية متنوعة ومشاهدة المعالم  التاريخية التي يعود تاريخها إلى آلاف السنين على غرار قصري "الميهان"  و"زلواز" وبعض المساجد العريقة بالمنطقة.

اقرأ أيضا..