هام: وفاق سطيف إلى تاسع نهائي

سكان قرية أزكنون بالعجيبة يشكون التهميش الإقصاء - الوسط الجزائرية

سكان قرية أزكنون بالعجيبة يشكون التهميش الإقصاء
13 جوان 2017 أحسن مرزوق

البويرة:

سكان قرية أزكنون بالعجيبة يشكون التهميش الإقصاء

 رفع سكان قرية أزكنون التابعة لبلدية العجيبة على بعد 25 كلم شرق ولاية البويرة ، أصواتهم متذمرين من العزلة والتهميش منذ عدة سنوات، على الرغم من تعاقب العديد من المنتخبين وتوليهم رئاسة البلدية التي تبعد عنهم بحوالي 6 كلم ، إلا ان حال القرية لايزال على ماكان عليه سابقا ، على نحو جعل الإهمال والنسيان والإقصاء عوامل اشتركت في صنع الحياة اليومية لسكانها .وفي جولة إستطلاعية ليومية " الوسط " إلى عين المكان ، أكد المواطنون قيامهم بتقديم العديد من الرسائل للمسؤولين، إلا أنها بقيت حبرا على ورق الأمر الذي زاد من تذمرهم واستيائهم ، ورغم كثافتها السكانية التي فاقت الألفي نسمة إلا أن القرية مازالت تعاني أزمة انعدام المياه الشروب التي نغصت يومياتهم وحولت حياتهم إلى جحيم لا يطاق، وقد تحول البحث اليومي عن  قطرة ماء إلى معضلة متفاقمة، إذ لجأوا أكثر من مرة إلى إقتناء صهاريج المياه بأثمان باهظة لا تقل عن 1000 دج للصهريج الواحد، ومعبرين عن سخطهم الشديد إزاء السلطات التي لم تهتم بمعاناتهم ولم تحرك ساكنا من أجل احتواء هذا المشكل المطروح منذ مدة طويلة ليبقى الجفاف والعطش يطبعان عنوان حياتهم في هذه المنطقة المنسية إلى إشعار اخر.

وإلى جانب هذا يطرح السكان بإلحاح شديد تأخر المسؤولين في ربطهم بشبكة الغاز الطبيعي فهم يواجهون مع كل فصل شتاء رحلات البحث الشاقة عن قارورات غاز البوتان التي أثقلت كاهلهم في ظل غلائها الشديد بسبب جشع بعض التجار الذين لا ضمير لهم وندرتها الحادة في بعض الاحيان ، ما أدخلهم في معاناة دائمة جعلتهم يراسلون في العديد من المرات السلطات للتدخل قصد ربط منازلهم بهذه المادة التي تعتبر أكثر من ضرورية وسط الظروف القاسية، وهو الحلم الذي لم يتحقق لهؤلاء الذين صرحوا لنا أنه بالرغم من استفادة العديد من القرى المجاورة بهذه المادة الحيوية رغم تضاريسها الوعرة ألا ان منطقتهم لا تزال تنتظر الإلتفاتة الفعالة لإنهاء معاناتهم .

هذا فيما يشهد الطريق الذي يربط المنطقة بالبلدية على مسافة تقارب 4 كلم تدهورا من سنة إلى أخرى ما تسبب في متاعب يومية للسكان خاصة وأنه تحول إلى مسلك ترابي يتطاير الغبار منه صيفا ويعانون من الأوحال في الفترات الشتوية مع سقوط الأمطار ما جعلهم يجدون صعوبات كبيرة في استعماله وخلف خسائر فادحة في المركبات رغم ذلك لم يستفد من عملية التزفيت رغم النداءات المتكررة لكن لا حياة لمن تنادي . وإضافة إلى كل هذه النقائص يشكو سكان أزكنون حرمانهم من المرافق الحيوية والخدماتية على غرار مركز صحي ودور الشباب وملاعب جوارية تستفيد منها فئة الشباب التي تعاني الويلات في ظل إفتقار قريتهم لمثل هذه الفضاءات التي من شأنها أن تحويهم من شبح الفراغ والروتين اليومي الممل . وجراء تفاقم معاناة سكان هذه المنطقة المعزولة يناشد سكانها عبر منبر يومية " الوسط " السلطات المعنية وخصوصا المسؤول الاول على الولاية بضرورة تلبية مطالبهم المشروعة لرفع الغبن عنهم وإخراجهم من دائرة الحرمان والتهميش.

قراءة 162 مرات

اقرأ أيضا..