السكن والعمل يشعلان فتيل الاحتجاجات  بالمناطق الحدودية
14 حزيران 2019 155

المناطق السياحية تحت الضغط

السكن والعمل يشعلان فتيل الاحتجاجات  بالمناطق الحدودية

محمد بن ترار

غلق للطريق الوطني رقم 07 وبناء جدار بمدخل بلدية عين فزة

عاشت المنطقة  الحدودية لولاية تلمسان على وقع احتجاجات  عارمة  أدت الى غلق  مقرات البلدية و الطرقات الأمر الذي عطل مصالح المواطنين وهدد بتفجير الوضع خاصة بعد قطع الطريق الوطني رقم 07 أ المؤدي إلى اكبر منطقة سياحية بالغرب الجزائري، هذا ويعد العمل  والسكن أحد أهم  مطالب المحتجين ، هذا وقد هدد المحتجون عدة مناطق سياحية عالمية التي يتوافد عليها السواح خلال فصل الصيف يتقدمهم شاطئ مرسى بن مهيدي ومغارات بني عاد .

في دائرة مغنية أقدم سكان قرية الشبيكية 15 كلم  غرب تلمسان على قطع الطريق الوطني رقم 07 أ  احتجاجا على الوضعية المزرية التي يعيشونها خاصة في ظل غياب فرص العمل متهمين الحكومة بذر الرماد في اعين سكان الحدود الذين  وعدوهم بمشاريع تنموية  خلفا للتهريب بعد إطلاق مخطط لالا مغنية لتجفيف منابع التهريب  في 25/01/2016  والذي قطع على مداخيلهم ، هذا وقد هدد سكان الشبيكية  بحرمان الاصطياف بشاطئ مرسى بن مهيدي  المعروف دوليا ، والذي يزوره سنويا أكثر من 10 ملايين مصطاف  في حالة عدم التكفل بهم خاصة وان الطريق الوحيد الذي يربط مغنية بالشاطئ يمر عبر قريتهم  التي تعاني الحرمان،والبطالة وسط السكان الذين صاروا يتضوعون جوعا ، هذا وقد تسبب غلق الطريق بالمتاريس والعجلات الملتهبة في حدوث فوضى عارمة خاصة وان الطريق مزدوج  ويعرف حركية  كبيرة ، هذا وقد تدخلت المصالح الأمنية والمحلية  التي أقنعت السكان بالتراجع عن قرارهم  مع وعود بنقل انشغالاتهم إلى  السلطات العليا .

وببلدية عين فزة  أقدم العشرات من السكان على غلق مقر البلدية بالحجارة والاسمنت  بعد طرد كل العمال  احتجاجا على حرمانهم  من حق السكن الريفي ، حيث حمل المحتجون رئيس البلدية المسؤولية كاملة في الأوضاع التي  تعيشها البلدية خاصة بعدما صرح أن الإعانات الريفية التي استفادت منها البلدية لاتزيد عن ال35  الأمر أثار غضب السكان الذين احتجوا، حيث هددوا بغلق طريق المغارات  المعروفة بمغارات بني عاد التي تعد الثانية عالميا ومقصد المصطافين من كفة أنحاء العالم ، قبل أن يتدخل والي الولاية  أين كشف أن نصيب البلدية هو 105 إعانة ريفية ، وهي الكوطة التي اعتبرها السكان  بأنها  غير كافية مقارنة مع عدد الطلبات ، حيث طالبوا بكوطات أكبر بالإضافة إلى طرح مشاكل التنمية  بمقر البلدية والقرى التابعة لعين فزة التي تبقى بعيدة عن المسار التنموي ، هذا وقد سمح تدخل الوالي والاستماع  إلى المحتجين إلى فتح مقر البلدية أمام السكان  والعمال .