انقطاع متكرر للكهرباء بولاية ورقلة في عز فصل الحر
14 حزيران 2019 182

فتح باب التساؤل عن مصير ملايير البرنامج الاستعجالي 

انقطاع متكرر للكهرباء بولاية ورقلة في عز فصل الحر

أحمد بالحاج 

يعيش سكان  عديد الأحياء بولاية ورقلة على وقع صفيح ساخن  بسبب عودة الانقطاعات المتكررة للكهرباء ، في ظل الارتفاع المقلق لدرجات الحرارة التي تجاوزت عتبة الـ 50 درجة مئوية تحت الظل.

طالب العشرات من سكان أحياء الحدب ،المخادمة ، بني ثور، سيدي خويلد  والرويسات   بورقلة في تصريحات لهم مع يومية "الوسط"،السلطات الوصية  بضرورة التدخل العاجل لدى مصالح مديرية التوزيع للكهرباء والغاز وسط، لوضع حد لمشكل الانقطاع في التيار الكهربائي وضعفه في أحياء أخرى، وهو ما شكل هاجسا أصبح يؤرق يوميات المواطنين،خاصة مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وهو ما شكل مضاعفات صحية  بالنسبة لذوي الأمراض المزمنة، كالسكري، و الضغط الدموي، دون الحديث عن الأضرار المادية التي يخلفها المشكل القائم و المتمثل في فساد المواد الغذائية سريعة التلف كالمثلجات، التي يكثر الطلب عليها، وكذا اللحوم،زيادة عما يلحق أجهزة التبريد و الآلات الكهرو منزلية من خلل و أعطاب، وهذا ما يكلف التجار و المواطنين خسائر فادحة على حد سواء، و على جميع الأصعدة.

من جهتهم، توعد سكان الأحياء المذكورة المتضررون من مشكل انقطاع الكهرباء في عز الصيف، بالخروج إلى الشارع والتصعيد من لهجة الاحتجاجات للمطالبة بتدخل الجهات المعنية وفتح تحقيق  في مصير آلاف الملايير المرصودة للتكفل بالنقائص المسجلة لضمان صيف بدون انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي، مثلما أوصت بذلك السلطات الوصية .

ومما يحز في نفوس سكان الجهة السالفة الذكر، هو الافتقار الكبير لمقاومات الحرارة، نتيجة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي ، وعجز المولدات الكهربائية على تحمل موجة الحر، وهو ما دفع بسكان الولاية خاصة والجنوب عموما لفتح باب التساؤل من جديد عن مصير أموال البرنامج الاستعجالي  للقضاء على النقائص المسجلة بقطاع التوزيع للكهرباء والغاز، كما طالب المتضررون، و في السياق نفسه، من الوزارة الأولى، بضرورة فتح تحقيق في الحادثة، لكشف ملابسات المشكل القائم  والناجم أساسا عن تقاعس الأدوات الرقابية على المال العام المرصود للتكفل بانشغالات الجبهة الاجتماعية .

جدير بالذكر، أن المئات من العائلات المقيمة بالولايات الجنوبية،  قررت الفرار صوب الشواطئ بالولايات الساحلية والشرقية هروبا من لفحات الحر الشديدة .