الدرك يحقق في مشاريع كبرى بالغرب الجزائري 
08 نيسان 2019 249

تضم كبريات الشركات الأجنبية والمؤسسات المناولة  لها 

الدرك يحقق في مشاريع كبرى بالغرب الجزائري 

محمد بن ترار

باشرت مصالح الدرك الوطني بالتحقيق مع العديد من المؤسسات الأجنبية التي استفادت من كبريات المشاريع خاصة بالجهة الغربية بداية من سنة 1999 والتي بعضها أنجزت بطريقة غير مطابقة وأخرى  لم تكتمل  بفعل  إقامتها بنظام المناولة مع شركات أخرى وذلك بعد الحصول على ملفات مركزية كانت أطراف نافدة تتسترعليها  والتي سيشملها التحقيق ، ويتعلق الأمر بشركات  "سي ارسي سي"الصينية ، شركة كوندوث الإيطالية  وشركة  المقاولون العرب  المصرية ، بالإضافة شركات اسبانية، سويسرية ، تركية وهندية التي اختصت في انجاز الطرقات  والمباني الكبرى ، السكك الحديدية ومشاريع الري  ومحطات تحلية المياه بالغرب  والكهرباء   والطاقة  والنقل وشملت العديد من الولايات منها  ما هو  مكتمل وأخرى غير مكتملة بالعيد من الولايات يتقدمها الطريق السيار والمبالغ الكبرى التي تلقتها الشركة الصينية "سي أر سي سي "  مقابل انجا طرقات غير مطابقة  مع تهريب الملايير  وبيع عتادها كقطع غيار لفائدة مقاولين جدد ، بعدما حصلت على  مبلغ التامين بحكم أن هذه الشاحنات  والعتاد دخلت للعمل في نظام المناولة  بدون جمركة وبتامين شامل ، حيث تم تعويض الشركة على  أنها تعرضت لحوادث مرور  كما شملت التحقيقات عدة ولايات بالغرب ، كما أن مشاريعها المحولة للطريق السيار يتقدمهم  طريق ميناء الغزوات لم يكتمل ويعرف مشاكل كبرى  ناهيك عن تهريب العمال وعدم التصريح بهم ونهب العقارات في إقامة محاجر  والاعتداء على أملاك الخواص مثلما حدث بمغنية غرب ولاية تلمسان  .

ففي  تلمسان  التي استفادت  من مشاريع تزيد قيمتها عن  ال340  مليار  تخص مجال تحسين المياه الصالحة للشرب للمواطن التلمساني الذي صرفت عليه الملايير لم يتم أكثر من انجاز محطتين للتحلية تتعطلان باستمرار  وتبين أن الشركة الاسبانية التي تعمل بالمناولة مع مؤسسة حداد حولت الملايير بدون انجاز مشاريع في المستوى وحتى مياه البحر كانت تحول قيمتها إلى الخارج من قبل الشركة الاسبانية ومجمع حداد ، وتتسبب في العطش الدائم  بفعل تحويل المياه المحلاة إلى البحر التي  تحسب قيمتها من ميزانية الدولة وتسببت في خسائر إضافية  للخزينة ،أما في مجال الطرق والتي كان من المفروض أن يتم انجاز 230 كلم جديد واستحداث طرق مزدوجة ، فباستثناء طريق مغنية مرسى بن مهيدي لم يتم إنهاء الطريق الساحلي ولا الطريق الذي يربط جنوب تلمسان بالطريق السيار  ولا ازدواجية الطريق الوطني رقم 22 في شقه الرابط ما بين تلمسان والجنوب  والذي حو أمواله  مجمع حداد بالشراكة مع مؤسسات أخرى إلى جيبها عوض مصالح المواطن ، أما في مجال الصحة  فان  المستشفى الجامعي الذي قامت بدراسته مؤسسة بريطانية وحولت مبالغ كبرى لانجازه فقد توقف في دراسته ولم تكتمل الاستعجالات ولا مركز السرطان الذي حطم كل المقاييس ،أما في مجال النقل فأن توقف تليفيريك تلمسان اكثر من مرة رغم استهلاكه لأكثر من 11 مليار وإعادة ترميمه بنفس المبلغ دون حساب   بدوره فضيحة  التي  تحقق مصالح الدرك مع القائمين على الشركة السويسرية التي أنجزته  دون تعويض كما يضاف تأخر خطوط السكة الحديدية السريعة ما بين الحدود ووادي تليلات التي لن تنتهي قبل 05 سنوات بفعل تهريب الشركة الإيطالية كوندوث للأموال ،والتي تجري تحقيقات معها ومع الشركة التركية المكلفة بإنجاز الشطر الثاني بالمناولة مع مجمع حداد ، هذا وبعين تموشنت تجري التحقيقات في انجاز محطة توليد الكهرباء من قبل شركة اسبانية والتي قامت ببيع قاعدتها لمستثمر لاقامة قاعدة سياحية رغم أن القانون يمنع ، ضف إلى ذلك محطة تحلية مياه البحر التي أقيمت بمشاكل كبرى ، وبغليزان يجري التحقيق في إقامة شراكة أجنبية  لمصنع بسيدي خطاب  بالإضافة إلى خط السكة الحديدية التي تتكفل به شركة هندية في المناولة مع مجمع حداد ، وببلعباس تشمل التحقيقات إقامة منطقة سياحية تضم فنادق ومواقع للراحة بشرق الولاية بالإضافة الى  محطات الدفع التي شملت ولايات الغرب الجزائري ، كما تشمل التحقيقات  مؤسسات اقتصادية كبرى في ولاية تيارت  على رأسها  مؤسسات لتركيب السيارات  والتي أقيمت بشروط  وعلى عقارات بطرق احتيالية.

اقرأ أيضا..