طباعة
طوق امني على الشريط الحدودي الغربي
13 آذار 2019 316

خوفا من استغلال الحراك الشعبي

طوق امني على الشريط الحدودي الغربي

محمد بن ترار

الدرك يراقب الطرق المؤدية إليه

 باشرت مصالح الأمن المشتركة  لولاية تلمسان منذ نهار أمس  عملية مراقبة  دقيقة للحدود الجزائرية  الغربية بغية التصدي إلى أية محاولة اختراق سواء من قبل بارونات المخدرات  الذين يحاولون استغلال الوضع لتمرير كميات ضخمة من الكيف المعالج إلى الجزائر ،أو من قبل أطراف تسعى إلى تغذية الحراك الشعبي ،وتحويله عن مساره السلمي ، خاصة بعدما بدأت بعض الأبواق تدعوا للتمرد  والعصيان مثلما حدث سنة 1992 أين تفاجئ الجيش الجزائري بقاعدة خلفية للجماعات الإرهابية جنوب وجدة .

هذا وقد شهد الشريط الحدودي على مسافة 170 كلم  تطويقا أمنيا شديدا  منم قبل قوات الجيش الوطني الشعبي التي اتخذت مخططا خاصا لحماية الحدود الجزائرية من الاختراق من قبل شبكات المتاجرة بالسموم التي تحاول استغلال المسيرات  التي تنظمها القطاعات  لتمرير شحنت كبرى من الكيف المعالج  أو اختراق المسيرات  من قبل أطراف قادمة من الجوار ولها علاقة بالبارونات ، خاصة وان مصالح الأمن  بوهران سبق وأن حجزت أسلحة وذخيرة بدون ترخيص بكل من  سبدو بجنوب تلمسان والسانية شرق وهران بحوزة شبكة للمخدرات الأسبوع الماضي ، كما تم إحصاء العشرات من البارونات المسلحة بالحدود الغربية والتي أغلبها متابع من قبل العدالة بالمتاجرة الدولية للمخدرات  والتي يمكن استغلالها لمحاولة المساس بالأمن وزرع الفتن .

هذا وحسب مصدر موثوق فقد شوهد تنقل قوات إضافية إلى الحدود الغربية بغية تطويقها وحمايتها من  اي محالة لاختراقها من قبل بارونات الكيف الذين  تم توقيف  8 شبكات منذ اندلاع الحراك الشعبي وتوقيف ما يزيد عن 20 عنصرا منها والذين حاولوا استغلال  الوضعية الأمنية لتمرير كميات هامة من  المخدرات  بالإضافة إلى أسلحة وذخيرة تبين أن مصدرها المغرب ، من جانب آخر أخذت المجموعة  الولائية للدرك الوطني على عاتقها أقامة  حواجز على الطرق المؤدية إلى الحدود خاصة الطرق الوطنية رقم 07 ،35 ، 98،99 والطريق السيار للتصدي لأية محاولة تهريب ونقل سموم المغرب إلى داخل الوطن.