طباعة
رسالة بوتفليقة استجابة لمطالب الحراك الشعبي
13 آذار 2019 174

 مثمنا القرارات الهامة التي تضمنتها هذه الأخيرة، غويني :

رسالة بوتفليقة استجابة لمطالب الحراك الشعبي

 حكيم مالك  

 ثمن أمس رئيس حركة الإصلاح الوطني،  فيلالي غويني  مضمون الرسالة الأخيرة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة التي احتوت على قرارات هامة،  أقرها الرئيس  تجاوبا واستجابة لمطالب قطاعات واسعة  من الشعب ، لاسيما إعلانه العدول عن الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، وتأجيل  الانتخابات الرئاسية وإقرار استقالة الحكومة السابقة.

  وكشف غويني في ندوة صحفية نشطها  أمس بالمقر المركزي بالجزائر العاصمة أن المكتب الوطني للحركة قد اجتمع أمس  في دورة استثنائية بالعاصمة  وقام بتدارس قرارات رئيس الجمهورية  في رسالته الأخيرة إلى الأمة، ولتقييم الوضع العام في البلاد، وقام   أعضاء  المكتب الوطني للحركة إلى تسجيل جملة من المواقف.

وأشاد   فيلالي غويني  بسلمية المسيرات الشعبية والإشادة العالية  بوعي الجزائريين  والجزائريات في التعامل مع قضاياهم الوطنية ، وحيا   رئيس حركة الإصلاح الوطني  روح المسؤولية والحرص على الامن والاستقرار والأروح والممتلكات عند الجميع ، مؤكدا أن  تم تسجيل  أن المسيرات  جرت في ظل  روح مسؤولية مشهودة  مع تقدير الاحترافية  العالية لمختلف أسلاك الأمن  في تعاملها مع المتظاهرين.

وعبر ذات المتحدث عن انخراط حركة الإصلاح الوطني في مسعى الإصلاحات  العميقة  التي طالب بها الجزائريون والجزائريات وأقرها الرئيس بوتفليقة  من خلال ورقة الطريق  التي ستفضي  إلى توافق وطني كبير لبناء  جمهورية جديدة  بنظام  جزائري جديد يكون من مخرجات "الندوة الوطنية الجامعة المستقلة"  المرتقبة والتي تؤكد  كحزب سياسي جاد ومسؤول،  المشاركة فيها حرصا منا على الإسراع  في تحقيق التحول السياسي  السلس المنشود.

 وبخصوص التعديل الحكومي ، فلقد ثمن غويني هذه الخطوة ، داعيا من خلالها الوزير الأول الجديد نور الدين بدوي  إلى مضاعفة  الجهود لتكريس  دولة الحق والقانون والحريات  وتعزيز قنوات التواصل  والحوار مع  جميع الفاعلين في الساحة الوطنية .

وبعد أن سجلت حركة الإصلاح الوطني أن ورقة الطريق  المقترحة لم تحظ بقبول  جميع مكونات الطبقة السياسية ونسبة معتبرة  من الحراك  الشعبي، وعلى هذا الأساس فلقد اقترحت ذات الحركة  تقديم  المزيد من الضمانات  لطمأنة  الشباب الجزائري المتظاهر  والطبقة  السياسية وعموم الجزائريين ، مع فتح  نقاش بين  مختلف الفاعلين لصياغة  أولويات المرحلة  وتسقيفها بمدة زمنية يتفق عليها، لتحقيق الانتقال السلس من الوضع الراهن إلى الوضع  المأمول.  

  وفي الأخير اقترحت الحركة على عموم الجزائريين وبخاصة الشباب المتظاهر منهم  أن يتهيكل  في فضاءات تمثيلية ، سواء حزبية أو نقابية أو جمعوية   لتسهيل تمثيله  في " الندوة الوطنية المقترحة"  دفاعا عن مطالبه المرفوعة.