نقابة التنسيقية الوطنية لأساتذة العلوم الإسلامية تندد:
10 شباط 2019 285

عبرت عن رفضها القاطع لممارسات الوزيرة

نقابة التنسيقية الوطنية لأساتذة العلوم الإسلامية تندد:

 منع الصلاة في المدرسة مساس خطير بالشعائر الإسلامية

نددت التنسيقية الوطنية لأساتذة العلوم الإسلامية بالتصريح الأخير لوزيرة التربية بخصوص منع الصلاة في المدرسة ووصفها لها بالممارسات التي تؤذى في البيت، مطالبة رسميا الوزيرة بالإعتذار للشعب الجزائري المسلم والتوبة عن هذه الإستفزازات المتكررة لقيم المجتمع وهويته.

عبرت التنسيقية الوطنية لأساتذة العلوم الإسلامية في بيان لها عن أسفها من التصريح الأخير لوزيرة التربية نورية بن غبريط بخصوص منع الصلاة في المدارس وتأييدها قرار مجير المؤسسة التي عاقبت فيه التلميذة بسبب إقامتها للصلاة، معتبرة ذلك مساسا بأهم مقومات الهوية الوطنية والشعائر الدينية، متسائلة عن سبب إصدارها لمثل هذه السلوكات الاستفزازية من المسؤولة الأول مع اقتراب الاستحقاقات الرئاسية خاصة ما أحدثته من سخط عارم في المؤسسات التربوية

أكدت التنسيقية الوطنية لأساتذة العلوم الإسلامية عن رفضها القاطع لممارسات المسؤولة الأولى في القطاع بتغيير قرار الجماعة التربوية حيث ثم حذف بند "تخصيص قاعة للصلاة في للمؤسسات التربوية "، معتبرة ذلك اعتداء صارخ على القانون التوجيهي وغايات التربية.

وإستهجنت التنسيقية بشدة تصريحات الوزيرة في وصفها الصلاة وهي عمود الدين وأول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة بالممارسة التي تؤدى في البيت، مشيرة أن ذلك بمثابة مساس واصح بقدسية الصلاة ومحاولة الانتفاض من شأنها، مستنكرة في ذات الصدد لحادثة معاقبة تلميذة بريئة بسبب إقامتها الصلاة داخل المؤسسة التربوية.

وطالب ذات المصدر، السلطات العليا بوضع حد لتدخلات نادي الروتاري الماسوني في شؤوننا التربوية حيث أثني على قرارات الوزيرة المستفزة ودعاها لمنع تدريس الدين في المدرسة الجزائرية، مستغربا من تحامل وزير الشؤون الدينية على العلوم الإسلامية فبتصريحه الذي ادعي فيه أن برنامج الثانوي أصبح ينتج مختصين في التفكير والإقصاء و التمييز ، معتبرا أن ذلك لا يمكن تفسيره إلا بتضامنه مع الوزيرة التي ثار المجتمع ضد استفزازاتها المتكررة .

اقرأ أيضا..