قضية اللاجئين بالجنوب "مخطط عدواني سقط في الماء"
12 كانون2 2019 82

بعض المنظمات حاولت الاستثمار في الملف لابتزاز الجزائر

قضية اللاجئين بالجنوب "مخطط عدواني سقط في الماء"

عسال حضرية

كسرت الجزائر الصمت حول ملف كان إلى وقت قريب في خانة الطبوهات، من خلال إحباطها مناورات لأجهزة استخباراتية عربية وغربية، حاولت أن تجعل من الجزائر ممر لمقاتلين عائدين من بؤر الصراع في العالم العربي. ومنه تجدر الإشارة إلى قرارات السلطات الجزائرية منعت دخول رعايا من سوريا،اليمن والسودان عبر الحدود الجنوبية للجزائر، و هو القرار المثير للجدل إقليميا،عربيا ودوليا والجدير بالذكر أيضا، إلى أن هؤلاء حاولوا  التسلل للتراب الوطني بطريقة غير شرعية، لاسيما أن الجزائر قد استضافت عند هبوب رياح الربيع العربي ما يقارب حوالي 50الف رعية سوري، ووفرت لهم كل سبل العيش الكريم، لكن مؤخرا تبين وفق تقارير استخبارتية جزائرية أن مقاتلو التنظيمات المسلحة بسوريا"الجيش السوري الحر". حاول دخول الجزائر بجوازات سفر وتأشيرات مزورة جعلت البعض يقول:"أن الجزائر تدفع ثمن مواقفها لملفات إقليمية ودولية" بينما يقول البعض الأخر"هناك نية خبيثة لاستحداث ممرات أمنة لنقل الإرهابيين للجزائر"،وهو مخطط عدواني يبدوا انه سقط في الماء لوحدات الجيش المرابطة على الحدود كانت في حالة يقظة واستنفار منذ عام 2011 على حدودها الملتهبة .

اللواء المتقاعد عبد العزيز مجاهد

المقاربة الجزائرية رائدة و أثبتت جدارتها

أكد اللواء المتقاعد عبد العزيز مجاهد، بخصوص موقف السلطات الجزائرية القاضي بدخول اللاجئين السورين جنوب الوطن بأنه أحسن موقف اتخذته الجزائر،على الرغم من انه ينقصه موقف أخر وهو توضيح جذور تسمية الأمور بمسمياتها وان لا ننظر بمنظار حصر العناصر المتسللة فقط بل يجب التباحث في مسالة من وراء هذا المخطط؟، وقال" أن المشكلة تنحصر في أن لا يجب أن يكون لدينا أفق ضيق وان لا يكون لدينا قصر نظر ولا يكون لدينا مقاربة سطحية وأضاف في الصدد  أن سوريا تستقبل لاجئيها العائدين من الأردن ،لبنان وتركيا..لابد من الاستفسار في أمرهم فإذا كانوا مناهضين ومعارضين للسلطة السورية لماذا لم يلجئوا غالى من كان يدعمهم ويوجههم..كل هذا الاستفسارات تجعل  السلطة الجزائرية تحكم عليهم حكم قاطع بان نواياهم خبيثة،جعلت الجزائر تسمي الأمور بمسمياتها وقالت أن هؤلاء دخلوا الجزائر بجوازات سفر مزورة تمنع تسللهم للتراب الجزائري ولأول مرة تم وضع ممرات أمنة لنقلهم من بؤر الصراع في حلب التي تعتبر القاعدة الخلفية المعروفة في بعض البلدان العربية بالتنظيم الإرهابي وهو الجيش السوري الحر . 

أحمد شوتري

الجزائر ليست لقمة سائغة

رئيس حزب البعث العربي الاشتراكي الغير المعتمد أحمد شونتري،بخصوص تعليقه  على موقف  الجزائر،أكد أن الجزائر ليست سهلة ولا يستهان بها

ذات المتحدث قال كنا نتمنى أن تكون أرض العرب واحدة وأن يتنقل فيها المواطن العربي بكل حرية ونحن نؤمن بتحقيق ذالك مستقبلا،الوضع في اليمن وفي فلسطين وليبيا وسوريا  غير مستقر وفيه صراعات كبيرة ،وبالتالي قضية النزوح هي واردة وليست حالة خاصة بهذه الأقطاب وبكل العالم حال توتر الأوضاع الأمنية .

كما تطرق إلى نبذة تاريخية بالنسبة للعلاقات بين الجزائر وسوريا وقال في الصدد"لا ننسى استقبلنا وقت الأمير عبد القادر وخلال  ثورة  المقراني 1871" وأشار، بلغ عدد الجزائريين في سوريا بين 800ومليون جزائري للاجئ وكان الأمير عبد القادر أميرا على كل الشام(سوريا،لبنان وفلسطين)،والمعروف ان الجزائر لا تتدخل  في شؤون البلدان وهو ما تعرف به الدبلوماسية الجزائرية وان الجزائر كان موقفها واضحا تجاه سوريا بجامعة الدول العربية ودعم واحترام سيادة  الدول ولذالك عندما انفجر الوضع في سوريا والحراك الشعبي الكبير،ضلت الجزائر محايدة  ومحافظة على العلاقات الطبيعية مع سوريا ولم تهاجم الحراك الشعبي بجميع  فصائله .

أما الوضع الأمني فمن حق أي دولة أن تهتم به وتتخذ ما تراه مناسبا، وخاصة أن الأجندة الغربية بعد عام 90 وانهيار الاتحاد السوفياتي ومن ثم استفردت الولايات المتحدة بالعلاقات الدولية بدأت تحكي عن مشاريع جديد بالوطن العربي على غرار تغيير التسمية من وطن أو عالم عربي إلى "شرق أوسط وشمال إفريقيا" وهو ما يستهدف الهوية العربية للمنطقة وأوعزوا لوزراء خارجية  الغرب باعتماد مصطلح الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كمصطلحات سياسية جديدة في وزارتهم الخارجية وهو ما يعتبر ضرب للهوية العربية على حد تصريح احمد شونتري،خلال تصريحاته بإحدى القنوات الخاصة،ومسالة إعادة  خريطة  الوطن العربي إعادة تفكيكها وإعادة تركيبها في إطار ما يعرف ألان بصفقة القرن وهو ألان معلن، إعادة تركيبه وفق متطلبات النظام الدولي الجيد على أسس عرقية وظائفية حتى يذوب الكيان الصهيوني في هد العنصري الطائفي في هذا المحيط وبالتالي

سمير سطوف المتحدث باسم اللاجئين السورين بالجزائر

من حق الجزائر أخذ احتياطاتها

سمير سطوف المتحدث باسم اللاجئين السورين بالجزائر،كشف عن حصيلة اللاجئين المتسللين عبر الحدود الجنوبية بعض اللاجئين السوريين،من بينهم 2ضباط منشقين و4صف ضباط4خوذات بيضاء كانوا مرشحين لنيل جائزة نوبل للسلام  كان لهم ارتباط بالجيش السوري الحر وأنهم بعد 57يوم من احتجازهم أعلن عن أمرهم من خلال تسريبات صوتية تم إيصالها للخارج من القنيطرة في إطار المصالحات التي جرت بين نظام وبضمانات روسية مع مصالحات طلابية تم ترحيلهم في وسائل نقل برية إلى شمال سوريا ومن هناك تسللوا البعض منهم لأن الأغلبية مدنيين يضيف،سطوف تسللوا بطرق غير شرعية،وأن ال50 ألف سوري المتواجدين في الجزائر جاؤوا قبل2015،وأن الفيزا لها إجراءاتها الخاصة ومن حق الجزائر أن تأخذ احتياطاتها بخصوص هوية السورين اللاجئين عبر الحدود الجزائرية،البالغ عددهم للاجئ 42سوري في تمنراست و11 في أدرار، يضاف إليهم70يمني و55 فلسطيني وصلوا بتأشيرات مزورة أو بدونها وجوازات سفر سودانية موضحا أنهم قدموا من ريف دمشق وريف لغنيطر البعض منهم ويقتصر الآمر بضابطين منشقين عن النظام السوري وشاركوا في الجيش السوري الحر .

المتحدث باسم الجالية  السورية المقيمة بالجزائر سمير سطوف،نفى بخصوص موقف السلطات الجزائرية الذي كان حازما وسمى الأمور بمسمياتها وقالت أن هؤلاء اللاجئين لهم أجندة،نفى انتساب هذا التصريح للجزائر وبأن  تقرير وزارة الداخلية أكد بوجود عناصر سورية تسللت بطريقة غير شرعية و لم تثبت عليهم  أي شبهة  أمنية، وانه لو ثبتت عليهم  الشبهة الأمنية، لا تم احتجازهم وليس إرجاعهم إلى الصحراء لمزاولة نشاطهم الإرهابي.

وبخصوص الطرف الذي أمّن لهم الوصول للحدود النيجيرية أوضح أنهم اتخذوا مسارهم من دمشق إلى الشمال السوري ومنه إلى تركيا عصابات تهريب واضحة وكثيرة على الأراضي التركية صوروا لهم بأنه باستطاعتهم النزول إلى اسبانيا بكل سهولة سطنبول والسودان الخرطوم مالي الجزائر بالنسبة للسورين أما بالنسبة للفلسطينين واليمنيين عندما كنت أتفاعل معهم عن الجو بمركز الإيواء تبين أنهم جاؤوا عن طريق موريتانيا .

..واستمرت التحقيقات فترة طويلة وتم التواصل وعرضوا عليهم اختيار دولة  يهاجروا إليها من بين 8 دول بالنسبة للخيار الأول، دمشق والخرطوم يقوموا بإرجاعهم إلى بماكو وتشاد النيجر واسطمبول ومن الخيارات الثانية،ولم يتأمن ذلك وتخوفوا،لاسيما بعدما ثارت الضجة الإعلامية على الجزائر، ومنه نشطت ملتقيات صحفية كنت صرحت بأنه لا يمكن أن تقوم الجزائر بتسليمهم إلى نظام دمشق،نافيا أن يكون هؤلاء اللاجئين مقربين من الجيش السوري الحر،بالرغم من ثبوت التقارير الأمنية الجزائرية أنهم كذالك.

اقرأ أيضا..