الجزائر صدرت 409 طنا من الفواكه
25 كانون1 2018 8254

وزير الفلاحة عبد القادر بوعزغي يكشف

الجزائر صدرت 409 طنا من الفواكه

 حكيم مالك

كشف عبد القادر بوعزغي  وزير الفلاحة أمس أن اﻟﺠﺰاﺋﺮ قامت  في ﻋﺎم 2017 ،بتصدير ما يعادل 409 ﻃﻦ ﻣﻦ الفواكه ذات النواة و البذور، و ذلك نحو تايلاند وإسبانيا والفيتنام وروسيا بشكل رئيسي  وعلى ضوء هذه النتائج المحققة قال وزير الفلاحة أن  هذه الشعبة تلعب دورًا زراعيًا واقتصاديًا واجتماعيًا هامًا من خلال المساهمة في الاكتفاء الذاتي في الفاكهة الطازجة والمحولة  و تطوير قطاع الصناعات الزراعية والصناعات الزراعية الغذائية  و تثمين واستصلاح المناطق الجبلية و المناطق التي تتميز بمناخ محلي  مع  توفير فوائض للتصدير.

 اعتبر الوزير المشاتل  تعد  عنصراً حاسماً لشعبة "الأشجار المثمرة " باعتبارها مركزاً لتكاثر وإنتاج الشتلات عالية الجودة، مما يستوجب السعي لتطويرها وتنظيم قطاع إنتاجها بما يتلاءم مع القدرات التي تتمتع بها الجزائر، وعليه فالديناميكية الفلاحية التي عرفها مجال الأشجار المثمرة أسفرت عن ظهور سياق بيئي وتنافسي مما يقتضي توافق الإجراءات و تحقيق التآزر الشامل بغية تسجيل أفضل النتائج، والسماح لهذه الشعبة بإرساء أسسها التنظيمية مما يتطلب من الفاعلين على مختلف المستويات التجند الفعلي لرص الصفوف و الانتظام الأمثل لضمان الاستمرارية و الاستغلال الأمثل للإمكانيات المتاحة لتحقيق وثبة إضافية لتطوير هذا الفرع الهام في اقتصادنا الوطني ، مبرزا في ذلك وزير الفلاحة و التنمية الريفية و الصيد البحري  الدور البارز  الذي قامت به الدولة بإنجاز استثمارات معتبرة فيما يخص البنية التحتية والتجهيزات في العالم الريفي، و تهيئة المساحات المسقية، وزراعة مساحات هامة بالأشجار المثمرة ، وإنشاء المشاتل و تطوير المكننة الفلاحية ، موازاة مع إنجاز مركبات التطعيم و التقليم ،و توفير معدات التحويل والتخزين فضلا عن تشجيع وتطوير إنشاء الصناعات التحويلية والشركات الفلاحية الغذائية الفلاحية و مدى ما تم إنفاقه في مجال الدعم المالي لتطوير هذه الشعبة  وعليه  فإن مختلف هذه الإنجازات تعد مكاسب ثمينة لابد من تعزيزها و مواصلة العمل للرقي إلى مستوى تطلعات الشعبة من خلال توسيع المساحات الخاصة بها و تطوير اساليب تنميتها  داعيا إلى ضرورة تثمين ما تحقق من تنمية في هذا المجال بإيلاء الأولوية للخصائص الإقليمية لكل منطقة بهدف تحقيق التطابق بين القدرات الطبيعية الكامنة بكل منطقة و عمليات الغرس من خلال تضافر جهود الجهات الفاعلة من إداريين و تقنيين ودعم الفلاحين عبر عمليات البحث و التنمية و الإرشاد.

اقرأ أيضا..