حمس تحذر من "انفلات الاجتماعي"
05 كانون1 2018 132

بع اقتراجها تمديد العهدة الرئاسية الحالية

حمس تحذر من "انفلات الاجتماعي"

سارة بومعزة

حذرت حمس من الانفلات الاجتماعي مع بداية العهدة الرئاسية المقبلة، في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية، معتبرة أن كل المؤشرات توضح أن الجزائر ذاهبة باتجاه المديونية بشروط قاسية، في حين أكدت الردود الإيجابية حول مبادرة التوافق.

حذر المكتب الوطني لحركة مجتمع السلم، خلال اجتماعه الأخير، السلطة من تجاهل تفاقم الأزمة الاقتصادية في الجزائر، خاصة أنها يمكن أن تؤدي إلى الانفلات الاجتماعي في بداية العهدة الرئاسية المقبلة عند نفاذ احتياطي الصرف والتراجع الكبير في تصدير المحروقات، خاصة أن الوضع يوضح أن الجزائر توشك على الرجوع إلى المديونية ضمن شروط قاسية جدا تعمق مخاطر الانفلات، مخاطبا السلطة بـ"وأن الحل هو في قيمة العمل ضمن البيئة المناسبة له وليس في استجداء القوى الخارجية الإقليمية والدولية".

وأكد المكتب التنفيذي أن التجاوب مع بنود مبادرة التوافق الوطني كان إيجابيا عبرت عنه سابقا أو في هذه الأيام العديد من مكونات الساحة السياسية في المعارضة والموالاة، مضيفين أن الحركة ستتعامل إيجابيا مع هذه المعطيات الإيجابية وستسعى ليكون ذلك في إطار المصلحة العامة والخطاب الصادق وليس المصلحة الشخصية ولغة الخشب، بحسبهم، كما أكد رئيس حمس عبد الرزاق مقري في منشور له بأن مبادرة حزبه حول “التوافق الوطني” قد صارت مقبولة في الساحة السياسية، بسبب ما سماه “معطيات الأزمة” في الجزائر، مشيرا أن المتحفظين عليها والرافضين لها وحتى المتربصين بها صاروا يرغب به.

وأفاد مقري بأن "حظوظ مبادرة التوافق الوطني تزداد أكثر فأكثر، يبدو أن معطيات الأزمة أرجعت الناس للعقل. بعض التفاصيل الموثقة في المبادرة تلقى قبولا عند من كان متحفظا أو مترددا أو رافضا أو متربصا. سنتعامل مع هذه التطورات الإيجابية ونحاول ضبطها بما يخدم الجزائر لا طموحات هؤلاء الأشخاص أو أولئك".

وبخصوص اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة دعت الحركة المؤسسات الرسمية والمجتمعية إلى المزيد من العناية بهم على كل الأصعدة.

من جهة ثانية تطرق المكتب إلى زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، متداركين بالقول أن الحركة حريصة على تمتين العلاقات العربية -العربية ومن أهمها العلاقات الجزائرية السعودية إلا أنها تؤكد رفضها لزيارة ولي العهد السعودي بسبب "تورطه في قتل الأطفال والمدنيين في اليمن وسجن الدعاة والعلماء والحقوقيين وتغييبهم في السعودية والتهم الكبيرة التي تحوم حوله بخصوص الجريمة الداعشية التي وقعت في القنصلية السعودية بإسطنبول".

وعلى مستوى القضية الفلسطينية قالت أنها متمسكة بالقضية الفلسطينية كقضية مركزية مسجلة استنكارها لما وصفته بالتهم المجانية التي كالها السفير الفلسطيني في الجزائر للشيخ أحمد ياسين (رحمه الله) في أحد الجرائد الجزائرية مثمنة استنكار هذا التصرف من حركة فتح إقليم الجزائر، مخاطبة السفير "وتذكر السفير بأن دوره في بلاد الشهداء هو الدفاع عن القضية الفلسطينية بكل تفاصيلها ودعم المقاومة وليس التحريش ضد مكون أساسي من مكونات الشعب الفلسطيني."

اقرأ أيضا..