أصحاب معدلات الإنقاذ يحتجون أمام إدارة جامعة الجزائر 3
07 تشرين2 2018 94

طالبوا باستفادتهم من الانتقال لطور الماستر على غرار بعض الجامعات

أصحاب معدلات الإنقاذ يحتجون أمام إدارة جامعة الجزائر 3

سارة بومعزة

خلفت قرارات بعض الجامعات منح الماستر الجماعي لكل حاملي شهادة الليسانس على خلفية الفوضى التي أعقبت الكشف عن النتائج، خلفت إشكالات عديدة، حيث خرج العديد من المحتجين من حاملي شهادة الليسانس من أجل تعميم الفرصة أمامهم وفقا لمبدأ تكافؤ الفرص، حيث نظم العشرات من الخرجين بكلية العلوم الاقتصادية والتسيير والعلوم التجارية جامعة الجزائر 3 ، من أصحاب معدلات الإنقاذ وقفات احتجاجية أمام مقر إدارة الجامعة، مطالبين بتعميم الأمر والحاقهم بطور الماستر، حيث تبنى الاتحاد العام للطلبة الجزائريين الاحتجاجات الأخيرة، مطالبا الإدارة بتلبية مطالب المحتجين الذين اعتبروا أن تعميم استفادتهم من الماستر مطلب لا رجعة عنه على غرار ما تم ببعض الجامعات.

كما اتهم بيان للفرع النقابي الإدارة بإغراق الطلبة في المطالب الاجتماعية وتحويله لطالب لا يتهم بالوعي الطلابي لإغفال الجانب البيداغوجي للطالب، مضيفين أن التنظيمات الطلابية بدورها همشت وأبعدت من طرف الوصاية في حل المشاكل وانشغالات الطلبة وإبداء الرأي، بداية من نقص التأطير والقوانين المنظمة لسير الدروس ومسائل النجاح والرسوب والامتحانات الشاملة والعلامات الإقصائية، قائلين أن القاعدة الطلابية لطالما قابلت ذلك بالرفض لتضطر الوصاية في كل مرة إلى التراجع لكن بحلول ترقيعية لا علمية.
كما اتهمت الإدارة بضرب القوانين بعرض الحائط، كون الأخيرة تنص على ضرورة تمثيل الأساتذة والطلبة في هياكل التسيير، وهو المنعدم سواء على مستوى مجلس التوجيه ومجلس إدارة الكلية ومجلس الجامعة، وهو ما يعكس بحسبهم هيمنة التسيير البيروقراطي للمؤسسة الجامعية تعميق المنطق الإداري على عقليات المسيرين بعد تهميش وغياب الممثلين عن الأساتذة والطلبة، معتبرين أنه بذلك تحولت تلك المجالس إلى مجالس إدارية تعمل على تحقيق مصالح أعضائها ودعم سلطتها ونفوذها لتبرير وجودها، بالإضافة إلى ما تتلقاه من دعم إداري بتعدد الصلاحيات الإدارية.
وحدد البيان مجموعة من الانعكاسات التي جسدها تغييب الأستاذ والطالب عن المجالس على رأسها: استعمال الترهيب والمجازفة بمستقبل الطالب، والتأخر في إظهار النتائج والتلاعب بالطلبة مع تكريس الرداءة من طرف إدارة الكلية، بحسبهم، يدعمها المجالس التأديبية العشوائية وسياسة المحسوبية والتزوير في نقاط بعض الطلبة والتلاعب المستمر في محاضر التقاط، وحتى نتائج الليسانس والماستر.

كما أكدوا على تسجيل التسلط الإداري والقرارات الارتجالية الممارسة مما أفرز تشنجا في العلاقة بين الطالب والإدارة، والتوجيه العشوائي للطلبة، يطبعها التأخر في عملية التسجيل للدخول الجامعي طور الليسانس والتأخر في تسليم شهادات النجاح المؤقتة لليسانس ونقص التجهيزات ولوازم التدريس.

اقرأ أيضا..