فوضى البرلمان نتاج طبيعي لتزوير التشريعيات
07 تشرين1 2018 436

جدد دعوته لمرحلة انتقالية، موسى تواتي "للوسط":

فوضى البرلمان نتاج طبيعي لتزوير التشريعيات

علي عزازقة

وصف موسى تواتي ما يحصل تحت قبة مبنى زيغود يوسف بتحصيل حاصل لنتائج تشريعيات 2017 التي كانت مزورة حسبه، مؤكدا أن من لا يمثل الشعب سيهتم بمصالحه الشخصية ويصارع غيره من أجلها دون إعطاء أي أهمية لمشاريع القوانين التي تسير البلد، في حين جدد دعوته إلى ضرورة اللجوء لمرحلة انتقالية تجنبا لصرف المال العام في انتخابات رئاسية محسوبة النتائج حسبه.

وقال رئيس "الافانا" في تصريح خص به "الوسط" يوم أمس، إن نتائج تشريعيات 2017 "المزورة" جعلت الغرفة السفلى للبرلمان تعيش على سفيح ساخن ستؤدي بالعديد من مشاريع القوانين إلى التجميد، سيما أن المجلس الشعبي الوطني أضحى  تحت رحمة نواب يصارعون أنفسهم من أجل مصالحهم الشخصية، وفي ذات السياق شدد ذات المصدر على أن ما حصل ما هو إلا تحصيل حاصل لتشريعيات تم تزويرها حسبه، مؤكدا بأنه لا يمكن الحديث عن برلمان فيه نواب لا يهمهم الوطن ولا خدمة الوطن، بحيث جعلوا الغرفة السفلى في حالة طوارئ رغم أنهم مرروا قوانين خدمت مصالح جهات معينة دون أن تخدم الشعب في وقت سابق رغم الانتقادات التي وجها لهم من قبل جهات عدة.

وفي تعليقه على التصريحات التي شددت على أن صراع مبنى زيغود يوسف ما هو إلا صراع داخلي لحزب جبهة التحرير الوطني، أفاد رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية بأن الأفلان ليس ذلك الحزب الذي يمثل الأغلبية بطريقة صحيحة، مشيرا إلى أن الصراع هدفه تغليب جهة على جهة أخرى رأت أن مصالحها يجب أن تمر على حساب الأخرى، رغم أن الواجب حماية مصالح الشعب الذي أعطى صوته لهم حسب ما تروجه أحزاب الأغلبية والتي يأتي على رأسهم الحزب العتيد، مضيفا بأن حزب جبهة التحرير الوطني جعل البلد يعيش وسط دوامة من المشاكل والأزمات المعقدة على مستوى العديد من القطاعات  الحيوية، ما يوجب التحرك من أجل حماية البلد من الانهيار على حد تعبيره.

وفي الأخير جدد ذات المتحدث مطالبته باللجوء لمرحلة انتقالية يقودها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لمدة سنتين، تفاديا لتبذير المال العام في انتخابات رئاسية نتائجها محسومة، سيما وان المواطن طلق السياسة طلاقا بائنا وما وقع في التشريعيات وحتى المحليات من نفور ما هو إلا دليل على هذه الفرضية، مشيرا إلى غرق العديد من القطاعات في الفوضى لعدم حسن التسيير،  ما يوجب على الجهات الوصية صرف أموال الانتخابات في أمور تجلب الفائدة على الشعب، في حين نفى تواتي بأن يكون من دعاة تأجيل موعد الانتخابات إلى موعد لاحق، لكونه لا يؤمن بنزاهة نتائج الانتخابات حتى يتم تصحيح ما يجب تصحيحه.

اقرأ أيضا..