اختيار مرشح للمعارضة مرهون بترشح بوتفليقة
08 آب 2018 168

حمس تسوق لمبادرة إلهاء لا أكثر، جيلالي سفيان:

اختيار مرشح للمعارضة مرهون بترشح بوتفليقة

علي عزازقة

أكد جيلالي سفيان بأن اختيار مرشح توافقي للمعارضة في الرئاسيات المقبلة، مرهون مباشرة بترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة من عدمه، في حين شدد على أن حمس تسوق لمبادرة الهاء لا أكثر سيما وأنها لا تحمل لأي أثر سياسي.

وقال الرجل الأول في جيل جديد اثر تصريح خص به "الوسط" بأن المبادرة التي أطلقها الحزب الخاصة باختيار مرشح توافقي بين أحزاب المعارضة لمنافسة مرشح السلطة لا يمكن أن يحصل في ظل رغبة أحزاب الموالاة ترشيح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة، مضيفا بأن الاتصالات مع أحزاب المعارضة جارية من أجل تثبيت الأمور أكثر والتركيز على شخصية تكون محل إجماع الجميع، لكن --يضيف ذات المصدر- الأمور قد تتوقف إذا ما ترشح رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة مرة أخرى، وراح رئيس حزب جيل جديد إلى أكثر من ذلك لما أبرز بأن المعارضة هي الأخرى تعيش ضعفا وحالة عدم تنسيق.

ومن جهة أخرى فتح جيلالي صفيان النار على حركة مجتمع السلم، وأكد بأنها لا تمثل تيار المعارضة بالجزائر، رغم أنها تتدعي ذلك في كل مرة، مضيفا:" هي لا تمثل المعارضة الحقيقية وسياستها واضحة للعيان"، رئيس جيل جديد لم يتوقف عند هذا الحد، حيث راح ينتقد مبادرة التوافق الوطني التي يروج لها رئيس حمس، عبد الرزاق مقري، واصفا إياها بعملية الهاء الرأي العام، مشددا على أنها لا تحمل لأي أثر سياسي، وفي ذات السياق أبرز الرجل الأول في جيل جديد بأنه لم يتلقى أي اتصال من قبل حمس موضحا هذه النقطة:" أظن أن حركة مجتمع السلم لا ترى أن جيل جديد حزب من المعارضة يجب التفاوض معه".

حمس: لسنا أوصياء على أحد ولن ننجر إلى حرب إعلامية

من جهتها أوضحت حركة مجتمع السلم على لسان القيادي ناصر حمدادوش، بأن الحركة ليست وصية على أحد ولن تطلب ذلك من أي حزب، مؤكدا بأن مهمة القيادة نشر أفكارها وتبادل مقاربتها السياسية على الجميع التي ترغب في إيصالها، موضحا :" من الطبيعي أن تتباين وجهات النظر حول أي مبادرة سياسية، ونحن لا نطلب موافقة أو معارضة أو إبداء موقف أيّ حزب من مبادرتنا، وإنما نعرض أفكارنا ومقارباتنا السياسية على الجميع، وهي غير نهائية"، متابعا:" بالحوار والتشاور تتناقح المقاربات وتمتزج الخيارات، في إطار التعددية واحترام الرأي والرأي الآخر، وليس من مستوانا الانحدار في الخطاب السياسي إلى التراشق الإعلامي أو الجرأة على الغير بإصدار الأحكام والتهم المعلبة اتجاه الآخرين".

وفي رده على وصف مبادرة بالملهاة شدد محدثنا على أن هذا الوصف لا يليق بما تقوم حمس في الساحة السياسية قائلا:" الملهاة ليست في طرح البدائل والحلول والمبادرات الجادة، بل في هذا التيه السياسي الذي تعاني منه البلاد، بسبب هذا الركود والتصحر وانسداد الأفق، الملهاة في حالة الغموض والشك والصراع الوهمي على حساب الحلول الجادة لما تعاني منه البلاد.." ، مبرزا في الأخير بأن حركة مجتمع السلم تسعى إلى تحقيق التوافق الوطني بين السلطة والمعارضة كما تنص على ذلك وثيقة مازفران للمعارضة مجتمعة، بدون إقصاءٍ أو تهميشٍ لأحد.

اقرأ أيضا..