ليطمئن أمناء المحافظات والقسمات مادمت في منصبي
11 تموز 2018 107

الأمين العام للأفلان جمال ولد عباس

ليطمئن أمناء المحافظات والقسمات مادمت في منصبي

إيمان لواس
  • منظمات غير حكومية تتلاعب بملف المهاجرين الأفارقة
  •  سفراء أفارقة: نعترف بجهود الجزائر في حماية كرامة الأفارقة

كذب الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس التصريحات الأخيرة لبعض المنظمات حول أن الجزائر تسيء  معاملة المهاجرين الأفارقة ، متهما منظمات غير حكومية بمحاولة تشويه صورة الجزائر باستغلال ملف المهاجرين الأفارقة .

عبر جمال ولد عباس الأمس في ندوة صحفية تحت عنوان بوتفليقة وإفريقيا 60 سنة من الصداقة والتعاون والتضامن عن تفاجئه من  التقارير التي تعدها المنظمات غير الحكومية حول الجزائر، مشيرا أنها تقارير  غير مزعجة على اعتبار أنها تخدم آجندات معينة، نافيا نفي ما وُجّه للسلطات من تُهم بشأن ارتكابها لتجاوزات أثناء ترحيلها لمهاجرين أفارقة بالقوة .

من جهة أخرى ،طمأن الأمين العام للأفلان أمناء المحافظات والقسمات، قائلا :" واحد ميمسكم  مدمنا هنا"هذا واستقبل جمال ولد عباس على هامش الندوة  العديد من سفراء الدول الإفريقية ،الذين كذبوا بدورهم هذه  التصريحات حول أن الجزائر تهين اللاجئين الأفارقة و تعاملهم بطريقة غير إنسانية والقيام بحملات لتهجريهم إلى بلدانهم الأصلية ، شاهدين و معترفين بدور الجزائرفي حماية كرامة الأفارقة وسعيها على الدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها ،مؤكدين أن هذه الاتهامات الخطيرة تهدف من دون أدنى شك إلى المساس بصورتها وبعلاقاتها مع جيرانها في الجنوب " وفي سياق متصل ،ثمن جمال ولد عباس جهود الجزائر في حماية اللاجئين الأفارقة و الدفاع على حق  الشعب في تقرري المصير ،معتبرا  أن التصريحات الأخيرة حول إتهام الجزائر بالقيام عمليات طرد جماعي للآلاف من المهاجرين الأفارقة من دون خضوعهم لتقييم فردي، واحتجازهم من دون إبلاغهم بأسباب احتجازهم كاذبة و لا أساس لها من الصحة ،مشيرا أن الهدف وراء إصدارها هو محاولة تشويه صورة الجزائر و المساس بعلاقتها مع الدول الإفريقية .

من جهة أخرى، نوّه ولد عباس بالدور الذي لعبه الرئيس بوتفليقة في بناء علاقات بين الجزائر وبلدان قارتها، مبرزا أن بوتفليقة نجح في سن 23 في بناء علاقات دبلوماسية قوية بين الجزائر وإفريقيا كما ساهم في توطيد العلاقة بينها وبين الدول الإفريقية وأكد  جمال ولد عباس أنّ علاقة الجزائر بالدول الإفريقية جيدة ومستمرة عبر الزمن، مشيرا إلى أن الثورة الجزائرية لها علاقة بإفريقيا منذ سنة 1960 لما كان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عمره 23 سنة، قائلا :"مفيدا بأن الرئيس لما كان بعمر 23 سنة سافر إلى مالي وبالتحديد إلى غاو ، ثم إنتقل إلى باماكو وسيكوتو ثم غينيا، من أجل توطيد العلاقة بين الجزائر ودول إفريقية وكافة الدول الجوار"

اقرأ أيضا..