تأجيل قضية أحد عناصر جماعة الإرهابي " درودكال"
22 حزيران 2018 102

محكمة الجنايات الإبتدائية بالدار البيضاء

تأجيل قضية أحد عناصر جماعة الإرهابي " درودكال"

ل/منيرة

أجلت محكمة الجنايات الإبتدائية بالدار البيضاء النظر للدورة الجنائية المقبلة النظرفي ملف الإرهابي الخطير " ع ،الوليد" الذي يعد واحدا من أخطر العناصر ضمن صفوف ما يسمى ب "كتيبة الفتح" التابعة للجماعة السلفية للدعوة والقتال تحت إمارة "دروكدال عبد المالك" الناشطة بأعالي جبال بوزقزة بقدارة بولاية بومرداس والجزائر العاصمة والمسؤولة عن ارتكاب عدة عمليات إرهابية بوضع كمائن لأفراد الجيش وعناصر الشرطة مع ارتكاب عدة اغتيالات،و الذي صدرت ضده عدة 9 احكام قضائية بالإعدام اخرها كان شهر فيفري 2015 ، و المتابع بجناية الانتماء إلى جماعة إرهابية و حيازة أسلحة و ذخيرة حربية .

هذا وقد جرى توقيف المتهم الذي كان في حالة فرار لعدة سنوات ، إثر معلومات وردت مصالح الأمن ،حول عملية انتحارية كبيرة كان يخطط للقيام بها المدعو "ع،وليد" والذي تم إلقاء القبض عليه لدى توجهه لمنزله في رمضان 2011 ، أين صرح بعد استجوابه بأنه نشط في الجماعات الإرهابية بعد الفضول الذي إنتابه حول الفكر المتطرف و أغدق عليه من الأفلام و الحلقات التي كانت تقام في المساجد و المواقع المختصة ، وسارع للإنخراط في هاته الجماعات قبل أن يكشف أمره إبن شقيقه و أبلغ السلطات عنه ، كما كشف المتهم أن المدعو "ب. توفيق" وهو إمام في مسجد مالك بنو نبي من كان له الفضل في إدماجه بصفة رسمية ضمن الجماعات التي تنشط بببومرداس ،غير أن مصالح الأمن تفطنت له وقامت بتوقيفه ، ليضطر إلى التوجه إلى أحد أصدقائه الذي قام بنقله إلى مدينة قورصو أين نشط تحت إمارة الإرهابي "تيحال إبراهيم" و يلتحق بعدها بسرية الفرقان رفقة الأمير" ابو سارية " والإرهابي "خالد وليد" وبعدها إلى سرية قورصو بمعية الإرهابي بوعبد الله نسيم الذي طلب من امير الجند السماح لهما بمغادرة المقر إلى العاصمة بعدما أرفق معه عنصران و ساعدهم في وولوج العاصمة بمساعدة عنصر الدعم "رزيق اسلام "، وعن علاقته بالإرهابي "درودكال" فصرح المتهم أنها بدأت عبر شبكة الانترنيت أين عرض عليهم عدة عمليات إرهابية و بقي عبر اتصال معهم ، حيث كشفت التحريات أن أكبر الجرائم التي قامت بها الجماعة هي الاعتداء الإرهابي بوسط مدينة عين الحمام بولاية تيزي وزو في جويلية 2011 والذي استهدف عناصر الشرطة بمفترق الطرق والذي ارتكبه كل من "قوري عبد المالك " أمير جند الخلافة الذي أعلن ولائه لداعش رفقة الإرهابي "ع. وليد" المكنى طلحة ، فيما تم القضاء على أحد العناصر الإرهابية وحجز مسدس من نوع "بيريطا" داخل كيس بلاستيكي يحوي خرطوشة و زيا أفغانيا ، وسروال عسكري قصاصة جريدة تحوي موضوع "الداخلية البريطانية ترحل جزائريا بتهمة الإرهاب" إلى جانب ذخيرة حية من الخراطيش والعيارات.

والجدير بالذكر أن المتهم وهو من مواليد 1988 وخلال محاكمته السابقة تراجع عن سابق تصريحاته وكشف أنه التحق بالجبل سنة 2009 و انكر مشاركته في جميع أعمال الإغتيالات ، لاسيما واقعة التهجم على رجال الشرطة على مستوى مفترق طرق آيت يحي بعين الحمام بتيزي وزو أين توفي شرطي وأصيب آخر على مستوى البطن ، رغم تصريحات أحد شهود العيان وهو موثق الذي أكد بأنهم شاهد المتهم الحالي يومها رفقة عبد المالك قوري وإرهابي آخر و أنه من قام بوضع سلاح على رقبة الشرطي وقتله وبعد وقوع اشتباكات بينهم وبين أفراد الشرطة والحرس البلدي أصيب شرطي آخر على مستوى البطن بجروح خطيرة .

اقرأ أيضا..