"القضاء على الإرهاب حتمية تشاركية"
06 آذار 2018 102

رئيس المجلس الشعبي الوطني سعيد بوحجة يؤكد:

"القضاء على الإرهاب حتمية تشاركية"

علي عزازقة
  • المرأة  قدمت ولازالت تقدم للجزائر

شدد رئيس المجلس الشعبي الوطنى على العمل التشاركي بين المرأة والرجل من أجل القضاء على بقايا الإرهاب التي لازالت تنشط في بعض مناطق الوطن، مؤكدا أن الجيش الوطني الشعبي يبذل قصارى جهده ليعلن نهائيا على بلوغ الهدف المنشود، وهو جزائر بدون إرهاب يهدد أمنها القومي.

وقال ذات المتحدث عبر رسالة قرأها نيابة عنه نائبه عبد القادر حجوج، على هامش اليوم الإعلامي البرلماني الذي حمل عنوان "مكاسب، انجازات ورهانات مستقبلية للمرأة الجزائرية" بأن العمل التشاركي بين المرأة والرجل هو الحل الوحيد من أجل خلق مستقبل جزائري مشرق، خال من التطرف والخوف الذي تسببت فيه بعض الجماعات المسلحة قبل سنوات خلت، وراح ذات المتحدث يؤكد بأنه حان الوقت من أجل الخروج نهائيا من التبعية النفطية وخلق تنمية اقتصادية ذات طابع متنوع تخدم الجزائيين والجزائر بشكل عام، ومن جهة أخرى دعا بوحجة المواطنين إلى مساندة برنامج رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وتجسيد ذلك عبر رفضه لنداءات بعض الجهات الراغبة في خلق نوه من النفور بين الشعب ودولته يضيف حجوج.

وفي سياق أخر وخلال تطرقه لموضوع اليوم الدراسي، أفاد ذات المصدر أن المرأة الجزائرية تغلغلت بشكل ايجابي داخل مؤسسات الدولة التي أصبح لها تأثير ايجابي على القرارات المتخذة في حق الشعب الجزائري، مضيفا أن المرأة  قدمت ولازالت تقدم للجزائر الكثير من التضحيات الجسام، خدمة للوطن الذي عايش الويلات، مذكرا بتضحياتها خلال تواجد الاستعمار  ومعاناتها في العشرية السوداء وشجاعتها في تقبل المصالحة الوطنية، ومن جهة أخرى أوضح بوحجة بأن الإصلاحات المرتبطة بالمرأة لازالت مستمرة والدستور المعدل  سنة 2016  ما هو إلا ترجمة ميدانية للمجهودات التي تبذل في هذا المجال.

ايداليا: العادات لم تعد الشماعة التي يرتكز عليها الرجل لقمع المرأة

من جهتها أكدت وزيرة التضامن الوطني وقضايا المرأة، غنية ايداليا، بأن الإجراءات المتخذة بشأن المرأة منذ فترة طويلة بدأ تأثيرها الايجابي يمسها في الواقع، وما يترجم ذلك هو زوال أسطورة العادات التقاليد التي دائما ما كانت الشماعة التي يرتكز عليها الرجل من أجل كبح طموح المرأة، وأوضحت ذات المتحدثة بأن الجمهورية الجزائرية منذ الاستقلال كانت دائما تساوي بين الجنسين، واليوم أصبح هذا الأمر جليا وواضحا جدا، ومن بين الإجراءات التي وقعت ذكرت ايداليا بقانون الأسرة الصادر في 2005 والذي وصفته بالوثيقة المعززة لحقوق المرأة داخل بيتها وخارجه، مضيفة أن قانون الجنسية الذي ساوى بين الجنسين في هذه النقطة.

وبلغة الأرقام قدمت ذات الوزيرة بعض الإحصائيات المرتبطة بالعمل المقاولاتي للمرأة في الجزائر، حيث أكدت انه من ضمن 60204 مقاول توجد نسبة 34 بالمائة خاصة بالمرأة وهذا الأمر حسبها جد ايجابي يخدم الجزائر، ومن بين 31321 شخصا تحصلوا على قروض يوجد نسبة 74 بالمائة استفادت من هذا الأمر، وهذا دون ذكر أرقام أخرى لها علاقة مباشرة بالعمل الخاص بالمرأة داخل مؤسسات الدولة، وفي هذا السياق قالت وزيرة التضامن الوطني وقضايا المرأة بأن الجزائر دائما ما راهنت على المرأة من أجل النهوض بالاقتصاد الوطني وحماية الأمن القومي، المهدد من الخارج على حد تعبيرها.

الطاهر خاوة: بوتفليقة خدم المرأة كثيرا

أما الطاهر خاوة، وزير العلاقات مع البرلمان، أوضح خلال ندخله بأن مكانة المرأة في الجزائر حققت قفزة نوعية في عهد الرئيس بوتفليقة بسبب الإصلاحات التي قام بها منذ توليه زمام الحكم، مضيفا ان رئيس الجمهورية عمل على تكريس حقوقها وتجسيد وعوده التي أطلقها بخصوصها، وفي هذا السياق أبرز ذات المصدر العديد من النقاط التي تبين تصاعد دور المرأة في المجتمع والتي يأتي على رأسها الدستور المعدل الذي كرس هذه النقطة مع صدور بعض القوانين التي تحميها، مشددا على الدور الفعال الذي أصحت المرأة تقوم به في الكثير من المواقع داخل الدولة كانت دائما حكرا على الرجل لا غير.

 

اقرأ أيضا..