إستثمارات بـ 15 مليار دينار جزائري لإعادة الإعتبار لمكاتب البريد بالوطن
24 شباط 2018 382

وزيرة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية والتكنولوجيات والرقمنة للوسط:

إستثمارات بـ 15 مليار دينار جزائري لإعادة الإعتبار لمكاتب البريد بالوطن

شيخ مدقن

أكدت وزيرة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية والتكنولوجيات والرقمنة إيمان هدى فرعون ، على هامش زيارة العمل والتفقد التي قادتها نهاية الأسبوع المنصرم إلى ولاية تمنراست ، أن قطاعها وفي إطار الإلتزام بتوجيهات رئيس الجمهورية يحرص على ضمان تدفق الأنترنت العالي والعالي جدا ، مضيفة في ذات الصدد ان المتعامل التاريخي النقال موبيليس أصبح يحتل الريادة بـ 20مشترك مع بداية 2018.

كشفت إيمان هدى فرعون في تصريح صحفي خصت به جريدة "الوسط " أن مشروع الألياف البصرية  تقرر وبأمر من رئيس الجمهورية تفعيله بعدما كان متوقفا منذ سنة 2009 وذلك بهدف ضمان تدفق الأنترنات العالي والعالي جداً، خاصة إذا علمنا تقول وزيرة القطاع أن تقنيي اتصالات الجزائر والذين  يبلغ عددهم الإجمالي  3300 عامل تكون على أحدث التكنولوجيا.  والألياف البصرية .

أما بالنسبة للمتعامل التاريخي النقال موبيليس فقد أصبح هذا الأخير في الريادة بـ 20 مليون مشترك بعدما كان في سنة 2016 لايتجاوز 14 مليون ، وبخصوص الإتصالات الفضائية مشروع فخامته أصبح حقيقة والجزائر أصبحت مغطاة بساتل جزائري

إلى جانب ذلك فقد عرجت وزيرة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية والتكنولوجيات والرقمنة الى المشاريع التي تدعم بها قطاع البريد مؤكدة في ذات السياق أن  كل ولايات الوطن تشهد كل شهر فتح أو إعادة مكتب أو مكتبين البريد وهناك إسثتمار 15  مليار دينار جزائري من أجل إعادة المكاتب والبنية التحتية البريد وهناك إسثتمارات من أجل تطوير شكل توزيع الطرود وإقتناء تجهيزات حديثة من أجل التوزيع الأوتوماتيكي للطرود

من جهة ثانية فقد ذهبت إيمان هدى فرعون الى أبعد من ذلك عندما أوضحت أن الشباب والشابات العاملين بالقطاع تلوم عليهم بأن المشاريع تسير  ببطىء مقارنة بالدول الأوربية.  لكن لاننسى بأن الجزائر الدولة الوحيدة التي تعتمد100℅ على القدرات والخبرات الجزائرية.  ولما نقتني تجهيزات حديثة يقوم الشباب الجزائري من التمكن من التكنولوجيا وبسطها ، وهو ما من شأنه أن يمكن  الجزائر من التحصل  على  دخول متعاملين أجانب و هذا لايساوي السيادة الوطنية التي ستطور100℅ جزائري .

ومعلوم أن التوجه واضح و الجزائر انفتح على التكنولوجيا وتفتح السوق المساهمة الخاص وتفتح مراكز التكوين الجزائرية لتكوين الأجانب من أجل تملك التكنولوجيا لكن لا نتنازل على شق السيادة الوطنية  وحق الجزائرين في للإستثمار في الإقتصاد الوطني.

 

اقرأ أيضا..