هكذا إستغل بارون برازيلي 6 نسوة في تهريب الكوكايين عبر مطارات العالم
13 شباط 2018 181

اتخذوا من مطارات الجزائر و البرتغال و إسبانيا و دبي مناطق عبور

هكذا إستغل بارون برازيلي 6 نسوة في تهريب الكوكايين عبر مطارات العالم

ل/منيرة

فتحت محكمة الجنيات الابتدائية بالدار البيضاء أمس أحد أخطر قضايا التهريب الدولي للمخدرات العابرة للقارات التي يقودها بارون من جنسية برازيلية المدعو " جروج" والذي كان يستغل في نشاطه هذا ستة نسوة من قارة إفريقيا على رأسهم سيدة مغربية و المدعوة " ف ،نزيهة" من جنسية تونسية اللواتي كن يمررن المخدرات عبر المطارات الدولية بين ملابسهن الداخلية متخذين من الجزائر كمركز عبور قبل أن يتم توقيف السيدة التونسية على مستوى المطار الدولي هواري بومدين وهي بصدد محاولة تمرير 600 غرام من الكوكايين داخل حمالتها الصدرية نظير تلقيها عمولة بقيمة 2000 أورو للعملية الواحدة .

في القضية التي تعود مجرياتها لتاريخ 17 نوفمبر 2015 حين اشتبهت مصالح الجمارك على مستوى المطار الدولي هواري بومدين بسيدة تحمل جواز تونسي قادمة من رحلة من دولة البرازيل عبر الخطوط الجوية المغربية وطلبت منها أحد المفتشات نزع ملابسها الداخلية لتمريرها على جهاز السكانير غير أنها لم تلاحظ أي شيء وطلبت منها المغادرة و العودة من جديد لإجراء تفتيش أدق لتتوجه هاته المشتبه بها نحو دورة المياه و تقوم بنزع صدريتها ووضعها في حقيبتها اليدوية وهو التصرف الذي شاهدته أحد الشرطيات التي كانت بصدد مراقبتها منذ لحظة انصرافها من نقطة المراقبة وتقوم بإخطار مصالح الأمن التي قلمت من جهتها بتوقيف السيدة وتحويلها على مصلحة التحقيق الأمني أين اعترفت السيدة بأنها تعمل ضمن جماعة إجرامية منظمة لتهريب المخدرات على محور البرازيل ، المغرب ، دبي ، البرتغال والتي جعلت من الجزائر محطة عبور لنقل المخدرات نحو المغرب ، وهو النشاط الذي أكدت بأنها إمتهنته عن طريق سيدة تدعى " سارة" من دولة المغرب تعرفت عليها بعام 2014 وعرفتها على شخص يدعى " جورج" من دولة البرازيل وطلبت منها العمل لصالحه في نقل بعض الأغراض المحظورة عبر مطارات الجزائر، دبي ، المغرب و البرتغال دون أن تحدد لها ماهية هاته المحظورات حيث كانت تبرمج لها رحلات بمعدل مرة في الشهر و تسلمها أظرفا تقوم بنقلها للمدعو " جروج" الذي يسلمها من جهته أكياس بها تلك المواد التي تقوم بنقلها للمغرب بعد قضائها لليالي ببعض فنادق بالعالم و على رأسهم فنادق الجزائر أين يتم هناك تبادل الأدوار مع باقي المتهمات الخمسة اللذين كن يقمن بنفس النشاط وعن العملية الأخيرة التي أنجزتها فأكدت المتهمة بأنها توجهت لدولة البرازيل و بيدها ظرف سلمته للمدعو " جورج" الذي قدم لها صدرية و طلب منها إرتدائها قبل بمجرد وصلها للمطار للعبور بها عبر جهاز السكانير وهي الصدرية التي تبين بأنها تحوي 600 غرام من الكوكايين كانت بصدد نقلها للمغرب و تسليمها للمدعوة " سارة" التي كانت تسلمها هي الأخرى عمولة عن كل عملية بقيمة 2000 أورو وكانت تبرمج لها الرحلات و تتكفل بكافة الإجراءات مستغلتا حاجتها للأموال لأعالت أبنائها بعد انفصالها عن زوجها ، وهي التصريحات التي تراجعت عنها المتهمة خلال مثولها للمحاكمة ومواجهتها لجرم استيراد و نقل و بيع المخدرات ، حيث أكدت بأنها كانت تقوم حقيقة بالعمل لصالح المدعوة " سارة" التي عرضت عليها العمل في مجال استيراد مواد التجميل وهو العرض الذي أسال لعابها خاصة و أنها كانت بحاجة ماسة لإعالة أولادها بعد طلاقها من زوجها فقامت بالسفر والتنقل عبر تلك الدول ونقل أظرفة للمدعو " جورج" الذي كان يسلمها تلك الأكياس دون أن يطلعها على محتواها ظنا منها أنها مواد تجميل مؤكدتا لهيئة المحكمة على جهلها التام لمحتوى الأكياس ، و أمام ما سلف ذكره طالب النائب العام توقيع عقوبة 20 سنة سجنا نافذا في حق المتهمة وتدينها المحكمة بعد المداولة القانونية بعقوبة 10 سنوات سجنا نافذا .

 

اقرأ أيضا..