"أغبياء" السياسية فقط من يصدقون انسحاب سعيد سعدي من الأرسيدي - الوسط الجزائرية

القيادي و مسؤول التنظيم السابق في الحزب رابح بوستة :

"أغبياء" السياسية فقط من يصدقون انسحاب سعيد سعدي من الأرسيدي

عصام بوربيع

أعتبر القيادي ومسؤول التنظيم السابق في حزب الأرسيدي رابح بوستة أنه فقط الأميون السياسيون من يصدقوا انسحاب سعيد سعدي من الحزب مثلما كان قد صرح به هذا الأخير خلال المؤتمر العام .

وقال بوستة في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي أنه فقط الأميون السياسيون من يصدقون " انسحاب " سعيد سعدي ، وهو ما يوحي أن إعلان سعيد سعدي الانسحاب من الأرسيدي حتى و لو مناضلا ، مجرد حسابات تكتيكية للطبيب ، الذي لطالما أكدت مصادر أنه رغم تنحيه من رئاسة الحزب وتولي مكانه محسن بلعباس ، إلا أنه بقي الآمر الناهي في الحزب .

ويبدو أن السعيد سعدي الذي رغم تنحيه من رئاسة الأرسيدي بقي اسمه متداولا في أنه هو من يسير الحزب فعليا من وراء الستار ، يحاول هذه المرة بإعلانه الانسحاب نهائيا من الحزب حتى كمناضل الإظهار أنه لم تعد هناك أي علاقة تربطه بهذا الحزب المثير للجدل ، والذي قام بالعديد من الأدوار السياسية في مختلف المحافل .

و يأتي تصريح رابح بوستة مسؤول التنظيم السابق في الأرسيدي ليشير إلى أن إعلان سعيد سعدي الانسحاب من الأرسيدي لا يصدقها إلا الأميون السياسيون ، أو الأغبياء السياسيين إن صح التعبير .

فما الذي يحدث فعلا في حزب الأرسيدي ، وما هي الأسباب و الدوافع التي تجعل من الطبيب سعيد سعدي أولا انسحابه من رئاسة الحزب وبقاء تسييره له من وراء الستار ، خاصة إذا علمنا حسب عدة مصادر أن الرئيس الحالي محسن بلعباس محسوب على سعيد سعدي وهو من وضعه على رأس الحزب .

وما هي أسباب تصرف سعيد سعدي خلال مؤتمر الحزب الذي تم تجديد الثقة فيه لمحسن بلعباس ، ما أسباب إعلانه كل مرة انسحابه الفعلي من الأرسيدي ، هل "أراد سعيد سعدي أن يؤكد أنه لم يعد له أي صلة بالأرسيدي ، هل أصبح اسم سعيد سعدي مقلق للأرسيدي ، أم أن ورقة سعدي أصبحت "محروقة " حتى يخرج في كل مرة ويؤكد على انسحابه من الحزب . وهل هي خطة تكتيكية من سعدي للعمل في الظلام بعيدا عن الأضواء ، أو على الأقل نسيانه من الواجهة ، لاسيما أن اسمه ارتبط مؤخرا بمحاولاته الخروج إلى الشارع كل يوم سبت حتى سمي ب" سعيد صامدي " ، إضافة إلى علاقته المشبوهة بعراب الربيع العربي برنار ليفي حسب ما تداولته العديد من الصور .

 

اقرأ أيضا..