الرئاسيات توسع الهوة بين الإسلاميين - الوسط الجزائرية

الزعامة وتبوء السلطة، يعصفان بالتيار الإسلامي
الزعامة وتبوء السلطة، يعصفان بالتيار الإسلامي ص: أرشيف
08 كانون2 2018 43

حسابات المصالح والتموقع تستحكم

الرئاسيات توسع الهوة بين الإسلاميين

إيمان لواس

الدان: القيادة  الجديدة هي من ستتولى ملف الرئاسيات

بن خلاف: من الغباء السياسي الحديث عن الرئاسيات

حديبي: الاسلاميون في وضع ضعيف جدا


أفاد نائب رئيس حركة البناء الوطني احمد الدان أنه يتم التحضير لمؤتمر حركة البناء الوطني في مارس القادم والقيادة التي يفرزها المؤتمر هي التي ستعالج ملف الرئاسيات، معتبرا ان الحديث والصراع السابق عن اوانه بين أحزاب السلطة حول الرئاسيات قديم وليس وليد المرحلة الحالية لان المساحة المشتركة هي مساحة السلطات والمؤسسات وتسيير الثروة علاوة على العلاقات الدبلوماسية التي سيكون لها شان مهم في مستقبل المنطقة بأكملها.


 وصف القيادي في حركة البناء احمد الدان المشهد السياسي في البلاد بالمشهد المضطرب الذي لا يشكل بيئة أمنة للتنمية لا للفعل الديمقراطي، مرجعا الأسباب الى الازمة المالية الضاغطة بقوة على كل المشاريع والاضطرابات القطاعية التي بدأت تخرج الى الشارع ومن اهمها الاضطرابات التي شهدها قطاع الصحة وخروج الاطباء الى الشارع في مواجهة مع الامن فكيف بقطاعات اخرى على حد قوله.

طالب القيادي في جبهة العدالة و التنمية   لخضر بن خلاف بضرورة إعادة النظر في اتحاد النهضة من قبل مؤسساتي الأحزاب، مشيرا أن هذا التحالف الذي كان في الأصل تحالف سياسي استراتيجي اندماجي ليس مفتوح للإسلامين فقط تحول الى تحالف انتخابي فقط.

رفض بن خلاف في تصريح خص به الوسط الحديث عن الرئاسيات المقبلة، قائلا: "التكلم عن الرئاسيات سابق عن اوانه، ومن الغباوة الحيث عن الرئاسيات قبل انعقاد مجلس الشورى بتاريخ 3 فيفري".

من جهة أخرى تأسف بن خلاف، من النتائج السلبية التي حققها اتحاد النهضة، مشيرا أنها نتائج هزيلة لا تليق بالاتحاد، واتهم الإدارة بممارسة التزوير في الاستحقاق الماضي مع التواطؤ مع أحزاب السلطة، قائلا: "لا يمكن اعتماد نتائج المحليات كمرجعية".

وأشار القيادي في اتحاد النهضة بن خلاف ان الجزائر تعيش مشهد سياسي صعب لا يحسد عليه، نظرا للأزمة التي مست جميع المجالات، بالإضافة الى الاضربات والقمع وبيع المؤسسات وخوصصتها.

وفي سؤال حول الحديث السابق عن أوانه بين أحزاب السلطة حول الرئاسيات، قال بن خلاف: "الحديث عن الرئاسيات دليل على وجود صراع في العمق بين أحزاب السلطة، وهذه بوادر لا تشير الى خير"، كما لا يخفى ان في قبل كل موعد انتخابي هناك تضارب بين أحزاب السلطة في تنصيب المجالس، بل يصل أحيانا الى حملة البلطجة والصراع سيكون على أشده في الأيام القادمة".

لا وجود لمؤتمر وحدة

من جهته القيادي في حركة النهضة محمد حديبي نفى وجود مؤتمر جامع للتحالف "مؤتمر الوحدة "، موضحا "صحيح مؤتمر الوحدة كان مبرمج في سبتمبر قبل للمحليات وتم التوقيع على ذلك، لكن بعض القيادات أطراف التحالف اجهضت ذلك وعملت على ايجاد مبررات كي تتملص من تحمل المسؤولية التي وعدت بها في خطابتها".

أبرز محمد حديبي في تصريح خص به جريدة الوسط،" أن موقف النهضة من الرئاسيات المقبلة ستحدده مؤسساتها مستقبلا، خاصة أن المشهد السياسي اليوم بين حالة التخبط والتيه للبعض وبين حالة التحفظ والترقب للبعض الاخر وهو مرحلة جس النبض وترتيب اوراق للبعض الاخر اي السكون الدي يسبق الانطلاق للحراك لمحطة الرئاسيات".

وفي سياق متصل ،اعتبر  محمد حديبي  أن كل  محاولات انجاح مشروع الوحدة بين أبناء هدا التيار كلها باءت بالفشل بداية من تكتل الجزائر الخضراء سنة 2012 الى الاتحاد، وتم استغلاله كغطاء انتخابي ،مضيفا :" واعتقد ان اسباب فشل ذلك يعود الأن ان القيادات الحالية للأحزاب الاسلامية ليست في مستوى تطلعات قواعدها ولا في مستوى طموح الشعب الجزائري وثبت قصور فكرها وانانيتها الشخصانية كشفت عن حقيقتها التي جعلت القواعد تتلقى صدمة نتيجة ان من يقودها ليسوا في مستوى طموح تسيير دولة وانما طموح مصالح شخصية تتغنى بشعارات عاطفية لتلف من حولها الدهماء والمتساقطين اجتماعيا.

اقرأ أيضا..