هكذا خططت "داعش" للقيام بثلاثة تفجيرات في وهران والعاصمة وقسنطينة - الوسط الجزائرية

هكذا خططت "داعش" للقيام بثلاثة تفجيرات في وهران والعاصمة وقسنطينة
ص: أرشيف
06 كانون1 2017 49

محكمة الدار البيضاء بالعاصمة تفتح الملفات

هكذا خططت "داعش" للقيام بثلاثة تفجيرات في وهران والعاصمة وقسنطينة

ل. منيرة

قضت محكمة الدار البيضاء بالعاصمة أمس بتوقيع عقوبة 3 سنوات سجنا نافذا في حق شاب من منطقة براقي يدعى " أ.البشير"  كان على علاقة مع أحد أخطر إرهابيي "داعش" المكنى " أبو دجان البتار" الذي كلفه بالقيام بأحد التفجيرات الإرهابية الثلاثة بالجزائر في كل من منطقة وهران والجزائر وقسنطينة بما فيه تفجير مركز الأمن الحضري بقسنطينة غير أنه رفض الأمر وظل على تواصل مع عدد من الإرهابيين الذي تعرف عليهم من خلال مجموعة " أبو دجانة البتار" على تطبيق "تليغرام".


وقائع القضية الحالية تعود لتاريخ 2 مارس 2017 حين قامت مصالح الأمن القبض على المتهم بخصوص علاقته مع التنظيمات الإرهابية داخل و خارج الوطن خاصة أمام انتشار معلومات حول وجود شبكة لتجنيد الإرهابيين بتنظيم "داعش" على مستوى منطقة براقي وعلاقتها بالتفجير الذي طال مركز الأمن الحضري بباب قنيطرة قسنطينة الذي تنبناه تنظيم "داعش".

وبعد تحويل المتهم على جهات التحقيق الأمني أعترف بعلاقته بتنظيم " داعش" وكشف أنه تعرف عليهم من خلال شقيقه المتواجد في معاقل تنظيم "داعش" بسوريا المدعو "ف، عبدالله" والذي ألتحق بها عام 2015، حيث أكد أن شقيقه قد أتصل به بعد التحاقه بـ "داعش" و طلب منه فنح حساب على تطبيق "تليغرام" برقم وهمي ليتمكن من التواصل معه وقام بفتح حساب بإسم "أكرم"مع فتحه لحساب أخر لشقيقتهما، وخلال محادثتهما طلب منه شقيقه العمل لصالحهم وعرفه على الإرهابي الخطير " أبودجانة البتار " الذي كان يحدثه بإستمرار بعدما إنضم معه في مجموعته على تطبيق  "التليغرام" التي كانت تضم أكثر من 15 إرهابيا وكان يحدثه حينها عن الأمور الجارية بالمشرق وحدثه عن نيتهم بالقيام بثلاثة تفجيرات بالوطن في كل من وهران، قسنطينة و الجزائر العاصمة.

والذي طالب منه تنفيذ إحداهم غير أنه رفض بما فيهم التفجير الذي طال مركز الأمن الحضري بباب القنيطرة بقسنطينة، كما عرفه على عدة إرهابيين منهم "أبو المعتصم" الذي ينشط بوهران وهو الذي طلب منه تنفيذ أحد التفجيرات الثلاثة المخطط لها كما عرفه أيضا "أبو دجانة" على المدعو " أبو لقمان" و طلب منه مساعدته في أي طلب فقام في إطار هاته المهمة  بشراء هاتف له من نوع " أوبو" و إرساله له ، كما كما كشف المتهم أنه قد تعرف أيضا على المدعو " أبو عويص" الذي التحق بداعش رفقة زوجته و أبنائه و كذا المسمى " المشماشي" الذي كان يتكفل بنقل الأشخاص الراغبين باللحاق بمعاقل داعش من تركيا لسوريا و تعرف أيضا على " الفقير إلى الله" الذي نظم له اتصال مع أمير سكيكدة و الضابط الشرعي لجند الخلافة كما طلب منه هذا الأخير تزويده بمعلومات عن الأماكن الحساسة التي تصلح لتنفيذ تفجيرات عليها إلا أنه رفض ذلك.

و تعرف أيضا على أحد السيدات من دولة " تونس" قد التحقت بتنظيم " داعش" وطلبت منه التقدم لخطبة إبنة أحد الإرهابيين المقضي عليهم ، كما كشف المتهم أنه خلال نشاطه رفقة جماعة "داعش" قد انظم لمجموعة تقنيي الخلافة أين تعرف على "أبو يوسف يعقوب" والذي كان يقدم له أرقاما هاتفية ويقوم بدوره بتقديمها لـ "أبو دجانة البتار".

وخلال تصريحات المتهم و رغم إعترفاته بكامل ما سلف ذكره غير أنه أصر على أنه لم يحاول الالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية بالشام و العراق "داعش" رغم علمه بكافة تخطيطاتهم، ليتم بذلك تحويل المتهم على محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء بتهمة جناية الإنتماء إلى جماعة إرهابية تنشط بأرض الوطن، الإشادة بالأعمال الإرهابية، محاولة الإلتحاق بجماعة إرهابية تنشط بأرض الوطن، وهي التهمة التي أنكرها خلال مواجهته لهيئة المحكمة دون حضور المحلفين متراجعا بذلك عن سابق تصريحاته بعدما تمسك بأن ما سلف له سرده كان تحت وقع التهديد و الضغط، ليطالب من جهته النائب العام بتوقيع عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا وغرامة بقيمة مليون دج.

اقرأ أيضا..