الأفلان سيكون عائقا أمام مرشح الحزب للرئاسيات - الوسط الجزائرية

عبد الرحمن بلعياط
عبد الرحمن بلعياط ص: أرشيف
05 كانون1 2017 54

بلعياط:

الأفلان سيكون عائقا أمام مرشح الحزب للرئاسيات

عصام بوربيع
  • بومهدي: المطالبون بإنقاذ الحزب غير مؤهلين لذلك


تتواصل حالة الترقب داخل  الحزب وسط  مختلف القيادات ، لاسيما بعد التراجع أو الفشل إن صح التعبير الذي مني به الحزب القوي في المحليات الأخيرة والتشريعيات السابقة في ظل قيادة الأمين العام الحالي جمال ولد عباس.


  ففيما تتذمر بعد القيادات وتنادي وتلوح بضرورة اجتماع للجنة المركزية يفصل في مستقبل الأفلان لاسيما أمام التحديات القادمة وخاصة الرئاسيات، مازالت بعض القيادات في الحزب ترى أن الأمور في "الأفلان" عادية ولا مجال للحديث عن دورة للجنة المركزية وأينما يحين وقتها سيتم انعقادها ، فيما فضل جناح آخر سياسة المحايدة وتتبع إشارة الضوء وركوب الموجة ، إضافة إلى عودة ظهور بعض الوجوه الأفلانية كانت غائبة عن الأفلان على غرار الأمين العام السابق عبد العزيز بلخادم ، وأيضا الظهور المقتضب للأمين العام السابق أيضا عمار سعداني الذي يبقى دائما في الصورة ، وأيضا التحركات للشخصيات القديمة في الحزب على غرار عبد الرحمن بلعياط ، والسؤال ما هو مستقبل الحزب العتيد في ظل العديد من التحديات القادمة لعل أبرزها الرئاسيات، وهل فعلا هناك نية لتنحية الأمين العام الحالي جمال ولد عباس من خلال لجنة مركزية طارئة أو عادية وإعطاء دفع أكبر للحزب أم أن الأوضاع في الأفلان ستبقى محل مد وجزر إلى غاية أمد محدود؟

وحول كل هذه التساؤلات يرى القيادي في الحزب عبد الرحمن بلعياط أن تدهور الأوضاع في الأفلان ابتدأ منذ سنة 2013من خلال المؤتمر الغير الشرعي الذي تم عقده ،وبداية التلاعب باللجنة المركزية التي حسب محدثنا أصبح يجهل حتى عدد أعضائها، ويتمدد عدد أعضاؤها بطرق غير شرعية، منتهيا إلى أن اللجنة المركزية تم جلب إليها أناسا أجانب وتم تقزيم دورها.

ويضيف بلعياط أن اللجنة المركزية  أصبحت هيئة افتراضية أحيانا موجودة و أحيانا غير موجودة ، تذهب وتأتي وحدها ، معقبا كيف لهذه اللجنة التي لم تجتمع لا بعد هزيمة التشريعات ولا قبل التحضير للمحليات، وأيضا في تاريخها المحدد في أكتوبر ولم تجتمع ..طبعا يقول بلعياط " لحاجة في نفس يعقوبين ، وليس يعقوبا واحد " ،

ويشير بلعياط إلى عدم وثوقه في الوعود التي تطلقها القيادة الحالية على أساس عقد اللجنة في شهر جانفي معتبرا أن هذه اللجنة فقدت مصداقيتها " يا حسرا ..عندما كان يذكر اسم اللجنة المركزية يقوم الجميع " قاردافو " وكأنك تحس أنها لجنة روسية أو في الصين الشعبية "

وكشف بلعياط عن بمراسلة رئيس الحزب الذي هو رئيس الجمهورية من أجل اختتام هذه المسرحية في الأفلان، لاسيما و أن الرئيس له كل الصلاحيات لإنقاذ الحزب ، لأن الحزب بهذا الشكل سيكون عائق في الانتخابات الرئاسية على مرشح الحزب " وطبعا سيكون حسبه منافسون أقوياء من أحزاب أخرى، لكن سنفوز عليهم بشرط أن إزالة هذه العاهة".

و أتهم بلعياط ولد عباس بتغييب اللجنة المركزية وكذلك المكتب السياسي وكذلك نفسه في مختلف القوائم ، مشيرا أن قوائم التشريعيات أعدتها لجنة مستترة تقديرها هي"، وكذلك الحال في المحليات أين لجنة مشتركة هي من حددت القوائم.

وطالب بلعياط من رئيس الحزب الذي هو رئيس الجمهورية من أجل تشكيل لجنة عليا انتقالية تتكفل بأمور الحزب التي هي مهملة الآن ، لتقوم بتحضير المؤتمر الاستثنائي الذي سيكون على شاكلة مؤتمر سنة 1980،1989و2005.

أما بدوره القيادي في الحزب أحمد بومهدي وحول نفس التساؤلات، اعتبر أن هؤلاء الذين ينتقدون الأفلان ويدعون إنقاذها، لا يملكون القدرة لإنقاذها، معتبرا أن العديد من الأصوات تبقى مجرد كلام.

وحول مسألة انعقاد اللجنة المركزية  وتجاوزها حدودها القانونية على أساس أنها كان من المفترض أن تعقد في شهر أوت، قال بومهدي  "من قال أنها تجاوزت حدودها القانونية، هي لم تتجاوزها، مضيفا أن اللجنة المركزية ستكون في وقتها، والوقت الذي سيسمح لها بالانعقاد ستعقد.

اقرأ أيضا..