66 وحدة فندقية بمنظومات معلوماتية نهاية 2018 - الوسط الجزائرية

وزير السياحة والصناعة التقليدية حسان مرموري
وزير السياحة والصناعة التقليدية حسان مرموري ص: أرشيف
06 كانون1 2017 46

مرموري:

66 وحدة فندقية بمنظومات معلوماتية نهاية 2018

حكيم مالك/ يحي عواق

كشف وزير السياحة والصناعة التقليدية حسان مرموري، خلال المنتدى الوطني الأول للسياحة الالكترونية  الذي نظمه مجمع فندقة، سياحة وحمامات معدنية على مستوى فندق الأوراسي بالعاصمة  والذي تم فيه الشروع في 66 وحدة فندقية بمنظومات معلوماتية، وتعميمه ليشمل جميع  الوحدات الفندقية  مع نهاية 2018 .


ولقد أشار في ذات السياق  مرموري أنه يكفي تنصيب  نظام برمجي معلوماتي  والذي يشمل باقي  الوحدات في القطر الوطني  مع وجود دلالة  وبرنامج لتسهيل ذلك وعليه فلقد تم  إمضاء  اتفاقية تضمن تسهيل رقمنة  الوحدات الفندقية  لمجمع  فندقة ، سياحة وحمامات معدنية   العمل المشترك  الذي ينبغي  أن يأخذ  بعين الاعتبار هو استخدام  التكنولوجيات  الحديثة والرقمنة  باعتبارها حلا ملائما  لمواجهة مختلف الاختلالات ، والنقائص  ويرتكز أساسا على جعل الرقمنة  أداة  أساسية  ضمن الإستراتيجية  التجارية لمختلف  الخدمات السياحية  والعمل على الترويج الأحسن لوجهة  الجزائر السياحية  وضمان  أكبر لاحترافية  في إستراتيجية التسويق وعصرنة  النشاط التجاري  عبر الاستعمال  الأنجع  للرقمنة  .

و اعتبر حسان مرموري  أن فكرة تنظيم هذا المنتدى انطلقت من مدى تأثير التكنولوجيا ووسائل الاتصال على نجاح الإستراتيجية  الهادفة  لتطوير قطاع السياحة  وعصرنته رفقة الصناعة التقليدية  وبالتالي فقطاع السياحة مثله مثل دور الانترنيت في الاقتصاد ،  وسيعمل هذا المنتدى على تعميم  ونشر المفاهيم التقنية من أجل ضمان معرفة وتحكم أمثل في طرق عرض وتقديم  المنتوج السياحي .

ولقد أولى  مرموري أهمية  بالغة  للرقمنة  لكونها أصبحت  ضرورة إلزامية لأن العالم اليوم شهد تطورا كبيرا في هذا المجال بالنظر  لما تتيحه هذه التكنولوجيات الجديدة فإن اعتمادها واستغلالها يعد  أمرا حتميا فهنيئا لقطاعنا  بالاستفادة  من خدمات هذا الجهاز الذي سيساهم  بقسط كبير في نمو السياحة الجزائرية والدفع بها عن طريق الترويج  لها واستقطاب  السياح  عبر تسويق  المنتجات السياحية  وتثمين  الخدمات  عبر البوابات الرقمية  ويأتي هذا تجسيدا للتوجيهات  السديدة والحكيمة  لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة  بالتطلع  إلى إحداث وثبة  تجعل من الجزائر مع نهاية  العشرية القادمة  قطبا سياحيا  متوسطيا  يضاف إلى رصيدها  من الإنجازات المحققة  عن طريق النهوض  بصناعة السياحة  وفق معالم  المخطط التوجيهي  للتهيئة السياحية  الذي تم تقديمه  في سنة 2008 ، وهذا ما تم التأكيد عليه  على مستوى  مخطط  عمل الحكومة  باعتبار   القطاع نشاطا اقتصاديا ، اجتماعيا  من شأنه  أن يشكل بديلا  للتبعية للمحروقات  ، وذلك باستغلال  كل الفرص  والموارد المتاحة  لاستحداث  الثروة في إطار  تنويع الاقتصاد الوطني والتنمية المستدامة .

وفيما يخص  الفنادق والرحلات والأسفار  اعترف مرموري بـتأخر  السياحة الالكترونية في الجزائر مؤكدا أن  الجزائر ليست بمعزل عما يجري  في العالم فرهانات المستقبل وتفاعلات الشراكة مع الاتحاد  الأوروبي  والانضمام  إلى مختلف المنظمات العالمية  والهيئات الدولية ، تضعها أمام  تحد  جديد لا سابق  عهد له  ميزته الرئيسية  منافسة شرسة  في جميع أنحاء العالم  وهذا يعني أن نشاط السياحة والصناعة   التقليدية يظل عندنا مهددا  إن لم نواكب  تلك الطفرة التكنولوجية  الهائلة  ونؤكد حضورنا في الدائم في هذا المسار  ، بالتمكن والتحكم الجيد  في استخدام التكنولوجيات  التي لا مناص لنا منها .

وأوضح مرموري أن الطريقة  التقليدية سواء في المعاملات أو المنجزات  لم تعد تنفع وهذا ضمن المنافسة الكبيرة في هذا المجال، وعليه فلقد أردنا اليوم الشروع في هذا المجال والدخول  في غماره  لعدة أسباب والمتمثلة في السرعة التي تضمن  التكنولوجيات  والشفافية لأننا نجد في بعض الأحيان الكثير من المعلومات الحيوية  والضرورية غير موثقة  و الوصول إليها صعب ويتطلب التنقل إلى الفندق  أو المكان  للوصول إليهم، قائلا أنه  لزاما علينا التنسيق بين مختلف المؤسسات  والإدارات والهيئات  والمصالح  المختلفة  التي تعمل في نفس المجال  إضافة إلى مؤسسات أخرى متكاملة  ومن بينها الفنادق  مع مؤسسات الأسفار  ووسائل النقل  مع المواطنين  وهذا عن طريق  طرح  الانتاج في الأنترنت  وهذا العمل الدائم  والدخول الجريء  والعقلاني إلى عالم الرقمنة  والوسائط الإلكترونية  سيساعد في تسهيل  وتسويق  وجهة الجزائر السياحية ، بتثمين مكتسباتها الطبيعية والثقافية بفضل الاستثمار وجودة العرض وإعطاء  كامل المعلومات في الجزائر من منتوجات سياحية  ويتحقق هذا عبر إشراك  جميع الفاعلين  من جماعات محلية  ومتعاملين عموميين  وخواص وخبراء  وكافة العاملين  على مستوى  ترقية السياحة والصناعة التقليدية.

وللإشارة، فلقد عرف هذا المنتدى مشاركة الهيئات المؤسساتية الفاعلة في الميدان بالإضافة لمشاركة عدد من الوكالات السياحية  ومطوري ومصممي البرامج والمواقع  والمنصات الرقمية الموجهة للسياحة.

القرض الشعبي يعرض خدماتها الجديدة بفندق الأوراسي

على هامش الملتقى الأول للسياحة الإلكترونية المنظم من قبل مجمع فندقة السياحة وحمامات معدنية بفندق الأوراسي بالعاصمة، عرض بنك القرض الشعبي الجزائري عن طريق ممثلته حملات  عزي المكلفة بالدراسات الأساسية بخلية التنظيم بالبنك خدماته الإلكترونية الجديدة المواكبة لتطورات تكنولوجيا الرقمنة، وذلك من خلال عرض خدمة بطاقة CPA/VISA كلاسيك حيث تمكن هذه البطاقة حامليها من  التعامل وبكل سهولة  مع أكثر من 24 مليون تاجر منخرط في شبكة VISA الدولية التي توفر خدمات تجارية كثيرة، كما وتمنح هذه البطاقة إمكانية استخراج الأموال التي يحتاجها أصحابها كل يوم عبر أكثر من 940000 موزع للأوراق النقدية.

هذا وتضمن بطاقة CPA/VISA لأصحابها أمن معلوماتهم وتعاملاتهم النقدية من أي قرصنة إلكترونية ممكنة.

اقرأ أيضا..