سوق إعلانات بـ 100 مليون أورو خارج التأطير - الوسط الجزائرية

من يدير لافتات الإشهار ولمصلحة من؟
من يدير لافتات الإشهار ولمصلحة من؟ ص: أرشيف
02 كانون1 2017 75

خبراء في الاتصال الإشهاري:

سوق إعلانات بـ 100 مليون أورو خارج التأطير

وداد الحاج

شخّص أمس خبراء في التسويق و الإشهار راهن سوق الإشهارو الاعلان الاتصالي  في الجزائر و البلدان المغاربية والتي تقدر قيمتها حسب آخر التقديرات بحوالي 100 مليون أورو وهو المبلغ الذي يستدعي الالتفات الجدي نحوه من خلال بحث سبل مثلى لخلق الثروة و فرص واعدة لخلق استثمارات مجدية تعود بالفائدة الكبيرة على ميزانيات الدول في ظل الأزمة الراهنة التي تتطلب التوجه نحو خيارات جديدة لدعم الميزانيات الوطنية والتحرر من التبعية للبترول.


 ركزت الجلسات الافتتاحية للقاء الأورومغاربي في طبعته 11  المنعقد بفندق الأوراسي والذي نظمته  وكالة "آر أش الدولية للاتصال" على أهمية انتهاج مقاربات اقتصادية نحو سوق الإشهار، والإعلانات في المنطقة المغاربية وفي مقدمتها الجزائر التي يمكنها الاستفادة المباشرة من هذه السوق الواعدة التي لم يتم استغلالها بعد بالشكل الأمثل الذي يضمن مصالح كافة الشركاء ذوي العلاقة بالملف.

من جهته الأمين العام لوزارة الاتصال أولبصير أكد على التوجه نحو تبني مفاهيم حديثة تتوافق مع خصوصيات المرحلة الراهنة وما يحيط بها من تحولات اقتصادية جديدة ،و تأطيرها بشكل أفضل لمصلحة الجميع،و عليه فإن يواصل المتحدث أن المصلحة الجماعية تقتضي معالجة الفوضى ،و الاختلالات القائمة في سوق الاشهارو الإعلان و بخصوص سؤال يومية الوسط عن القيمة الإجمالية لسوق الإعلانات، والإشهار في الجزائر لم يحدد المعنيون قيمة  مالية ثابتة لكن التقديرات الأولية هي في حدود 100 مليون أورو.

في هذا المضمار ينشط 2282 متعامل جزائري في هذا القطاع (أشخاص معنويون أو شركات) زيادة على 2256 متعامل إضافي يشتغلون في مجال دراسات الجدوى و النصائح المختصة، وتتوفر الجزائر أيضا على متعاملين كبار في مجال الاتصالات مثل متعاملي الهاتف النقال الثلاثة و عدد من المجمعات الاقتصادية الكبرى،في مقدمتها سيفيتال ومجمعات في مجال الصناعات الغذائية.

الضريبة على الإشهار، أين تذهب؟

منذ 2008 يفرض القانون ضريبة خاصة على منتجات الإشهار والإعلان الاتصالي تقدر بقيمة 1 بالمائة توجه نحو دعم الإبداع وعلى رأسه السمعي البصري الثقافي والفني، والسينماتوغرافي والمعنيون بهذه الضريبة هم مختلف الفاعلين في هذه السوق من شركات الإعلان والوكالات المختصة، وبالتالي من الضروري طرح تساؤل عن الكيفية التي أثر بها هذا المنتج الضريبي على تطوير الإبداعات الثقافية في الجزائر.

إن الضريبة على الإشهار  تعتبر مصدرا لتمويل للفن والثقافة وهي بدلك قد  تكون قطاعا جديد لخلق الثروة وتوسيع  مجالات الشغل  والقضاء على البطالة، إذا  استغلت كما يجب، خاصة وان العلامات الكبرى في الجزائر تملك ميزانيات لا يستهان بها في مجال  الترويج والإعلان عن منتوجاتها للحفاظ على ماركاتها وتواجدها في السوق الجزائرية.. ضف إلى ذلك التفتح الاقتصادي  في المراحل السابقة سمح بمنافسة كبيرة بين العلامات التجارية الكبرى ممثلة في شركات الاتصالات وكدا الرياضية وعلامات  السيارت وغيرها فلنتصور إذا حجم الأموال التي يمكن أن تدرها هده الضريبة على  الخزينة العمومية في حالة كانت السوق الاشهارية منتظم.

 

اقرأ أيضا..