60 بالمائة من التسرب بالمتوسطات يمس الإناث  - الوسط الجزائرية

60 بالمائة من التسرب بالمتوسطات يمس الإناث 
ص: أرشيف
10 تشرين1 2017 سارة بومعزة 150

قال أن الظاهرة في ارتفاع بعد غلاء المعيشة، أحمد خالد:

60 بالمائة من التسرب بالمتوسطات يمس الإناث 

كشف رئيس جمعية أولياء التلاميذ أحمد خالد، أمس، عن نسبة 60 بالمائة، كنسبة لتسرب البنات من المدارس في الطور المتوسط، مرجعا ذلك إلى رفض الأولياء تمدرسهم خاصة في المناطق النائية والولايات الداخلية التي تفضل تزويجهن في وقت مبكر وقبلها تحويلهن للحياة المنزلية، مضيفا بخصوص ما يتعلق بضعف التحصيل لدى بعض التلاميذ الذين لا يتجاوز معدلاتهم 5 من20 فهم يفضلون التوجه إلى التكوين المهني، ,أحيانا التخلي عن الحياة التعليمية تماما، على مستوى بعض الولايات الداخلية والتوجه للعمل وفي أغلبها بالمناطق النائية اللجوء إلى الرعي على الدراسة لانهم لن ينجحوا حتى في حالة إعادة السنة حسبه. 

كما تطرق خالد للوضع الاقتصادي، في وقت أصبح كل أفراد العائلة محتاجين للعمل، في ظل تراجع القدرة الشرائية، معتبرا أن ذلك انعكس على العائلات الجزائرية، وهو ما ساهم في ارتفاع نسبة التسرب في ظل عدم اهتمام الآباء بالتحصيل العلمي لأولادهم، - عن صح التعبير-، وسط كثرة المطالب والتي لم تشمل فقط حاجيات التمدرس بل توسعت حتى للدروس الخصوصية. 

من جهة ثانية استغرب عدم فاعلية القانون الذي يفرض على الأولياء تعليم أبنائهم في الأطوار الثلاث الابتدائي، متوسط والثانوي في ظل دعم الدولة للأسرة الفقيرة غير القادرة على توفير الأدوات المدرسة لأطفالها من خلال منحة 3000 دج ومجانية الكتب. كما صرح أن ارتفاع النسبة من سنة الى أخرى أمر جد طبيعي وراجع لارتفاع عدد المتمدرسين حيث زاد هذه السنة بـ 270 ألف مقارنة مع السنة الفارطة و في حادثه عن النسبة المرتفعة لإعادة السنة في السنة الأولى متوسط فأكد أن هذا راجع الى النسبة المرتفعة جدا و التي تجاوزت 90بالمائة في نجاح في شهادة التعلم الأساسي التي تكون النسبة الكبيرة منها عن طريق الإنقاذ باللجوء الى المعدل السنوي. مضيفا أن تغير الذي يحدث لتلميذ و تغير نظام التدريس يؤثر عليه بشكل سلبي حيث ينتقل من الدراسة مع أستاذ واحد الى ثمانية أساتذة، و الشرخ الكبير وعدم التكامل بين البرنامج المقرر لطور الابتدائي والمتوسط.

اقرأ أيضا..