أويحيى: مستمرون في العمل بقاعدة 51/49 للإستثمار - الوسط الجزائرية

الوزير الأول، أحمد أويحيى
الوزير الأول، أحمد أويحيى ص: أرشيف
06 تشرين1 2017 سارة بومعزة 192

متحديا معارضي الداخل والخارج

أويحيى: مستمرون في العمل بقاعدة 51/49 للإستثمار

عمدت مصالح أحمد أويحيى إلى مباشرة مساعيها للتخفيف من حدة الإعلان عن بحث استغلال الغاز الصخري، بعدما أعلن عنه الوزير الأول  خلال زيارته لمصفاة أرزيو الأخيرة، وردود الاستنكارات الواسعة التي تلته، بداية من أحزاب المعارضة وصولا إلى المجتمع الدني وحراك مناهضة الغاز الصخري 2014/2105.


فقد باشرت الوزارة الأولى تقديم التبريرات على موقعها الإلكتروني، قائلة أن إعادة بعث مشروع استغلال الغاز الصخري سيكون مشفوعا بتوضيحات وشروحات للرأي العام فضلا عن اعتماد الحوار مع السكان حوله مؤكدة أنه لن يتم القيام بأي شيء في هذا الاتجاه على حساب صحة الجزائريين، في حين سبق وأن رد فاعلو المجتمع المدني بالمنطقة بجملة من التحذيرات في حالة عودة الحكومة لفتح الملف، مذكرين باعتصام عين صالح وبجملة الاحتجاجات الولاية التي توضحت بمساندة من الأحزاب السياسية المعارضة في مسيرة العاصمة في ذكرى تأميم المحروقات بـ2015.
من جهة ثانية عادت مصالح أويحيى لمهاجمة المعارضة، حيث اتهم أصحاب التصريحات الأخيرة بأنهم محرضون بخلفيات سياسية للتلاعب بالسكان "الإعلان عن بعث مشروع استغلال الغاز الصخري قد أيقظ

الـمحرضين السياسيين للتلاعب بالسكان، ولاسيما سكان الجنوب" محاولا الطمأنة من خلال التأكيد أن استئناف الاختبارات سيكون مصحوبا بتقديم توضيحات إلى  الرأي العام وبالحوار مع سكان الـمناطق الـمعنية. ولن يتم القيام بأي شيء يعرض صحة الجزائريين إلى الخطر".

والتزم المنشور بالتأكيد على أهمية المحروقات الصخرية كثروات وطنية، وأنه ليس هناك ما يمنع الجزائريين من استغلال ثرواتهم ولفائدة الجزائريين بحسبه.
هذا وأعلن أحمد أويحيى، أكد الأحد الماضي، خلال زيارته لقطب الصناعات البتروكيميائية بأرزيو (وهران)، على ضرورة الاستثمار في الغاز الصخري بالنظر إلى القدرات الكبيرة التي تتوفر عليها البلاد في هذا المجال، مؤكدا أن الحكومة تشجع الاستثمار في هذا المورد الطاقوي مشددا  على ان الأمر لا يتعلق بمغامرة بل بالعكس فان ذلك خيار يهدف إلى ضمان المستقبل الطاقوي للبلاد. وبدوره وزير الطاقة، مصطفى قيطوني، صرح أن ملف الغاز الصخري لا يزال في مرحلة الدراسة وسيعالج بطريقة "لائقة" على غرار ما

يتم انتهاجه في الدول الأخرى، إلا أنه يعد خيارا مفصولا فيه ولا يمكن التراجع عنه بالنظر للاستهلاك القوي في مجال الغاز الطبيعي.

كما تم إبراز أن تقديرات مجمع سوناطراك بالتعاون مؤسسات بترولية دولية على مستوى خمس أحواض بالجنوب، تملك الجزائر 4.940 تريلون قدم مكعب من احتياطات الغاز الصخري منها 740 تريلون قدم مكعب قابلة للإسترجاع على أساس نسبة إسترجاع تقدر بـ 15 بالمائة. وتم حساب هذه الاحتياطات القابلة للاسترجاع بمناطق أحنات و تيميمون ومويدير إليزي وبركين. وتأتي الجزائر في المركز الرابع عالميا من حيث الموارد القابلة للاسترجاع بقدرة استرجاع تقدر بـ 15 بالمائة بعد الولايات المتحدة الأمريكية (بنسبة

استرجاع بين 20 الى 50 بالمائة) والصين والأرجنتين حسب تقرير للوكالة الدولية للطاقة أنجز  في 2013.

اقرأ أيضا..