الجزائر تدعو لإستراتيجية لمكافحة الإرهاب في الساحل - الوسط الجزائرية

رئيس دائرة الاستعمال والتحضير لأركان الجيش الوطني الشعبي اللواء شريف زراد
رئيس دائرة الاستعمال والتحضير لأركان الجيش الوطني الشعبي اللواء شريف زراد ص: أرشيف
16 آب 2017 الوسط أون لاين 300

خلال اجتماع لجنة الأركان العملياتية

الجزائر تدعو لإستراتيجية لمكافحة الإرهاب في الساحل

ركزت الجزائر خلال مشاركتها في اجتماع لجنة الأركان العملياتية لأربع دول من الساحل، على نقطة محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة في هذه المنطقة المشتركة، حيث أوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني، بأن اللواء شريف زراد رئيس دائرة الاستعمال والتحضير لأركان الجيش الوطني الشعبي، قد أكد حرص القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي للمحافظة على إطار التعاون هذا، والمتمثل في لجنة الأركان العملياتية المشتركة، والذي من خلاله يتبادل رؤساء الأركان لجيوش بلدان الجوار التحاليل والآراء بكل حرية حول المواضيع المتعلقة بالمجال الأمني في المنطقة.


كما أبرز اللواء شريف زراد الذي ترأس وفدا من أركان الجيش الوطني الشعبي، وشارك الثلاثاء بالعاصمة الموريتانية نواكشوط في اجتماع لجنة الأركان العملياتية المشتركة، والخاص بمجلس رؤساء أركان أربع دول أعضاء من دول الساحل، بصفته ممثلا للفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بأنه ونظرا للطابع العابر للحدود للجماعات الإرهابية، فإن مكافحة هذه الآفة يجب إدراكها في إطار تعاون واضح وصريح بين بلدان الجوار، ترتكز على إجراءات تكميلية تهدف إلى منع الإرهابيين من حرية التنقل، وعزلهم عن عملائهم وشبكات تموينهم، معتمدين بالدرجة الأولى على قدرات المقاومة الذاتية لكل دولة مع التعاون المتبادل، لأن الإجراءات المتخذة من طرف بلد لوحده لا يمكنها تحقيق الهدف المنشود.

هذا وشاركت الجزائر في اجتماع اللجنة الثلاثاء بنواكشط، بدعوة من العميد محمد ولد الشيخ محمد قائد الأركان العامة للجيوش للجمهورية الإسلامية الموريتانية، والرئيس الحالي للجنة الأركان العملياتية المشتركة، وكان هذا الاجتماع فرصة للمسؤولين العسكريين لهذه البلدان لدراسة وتقييم الحالة الأمنية في منطقة الساحل، وتبادل التحاليل والدروس المستخلصة منذ الاجتماع الأخير للجنة الأركان العملياتية المشتركة، والمنعقد يوم 28 أكتوبر 2016 ببماكو في دولة مالي، وتضم لجنة الأركان العملياتية المشتركة أربع دول من الساحل هي الجزائر ومالي والنيجر وموريتانيا، والتي بات دورها محل جدل، لا سيما بعد إنشاء قوة إقليمية مشتركة لمحاربة الارهاب في منطقة الساحل بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي تضم دول موريتانيا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد، وتتكون من 5 آلاف عنصر، وتكلف 423 مليون يورو كميزانية لها، على أن تبدأ مهامها قبل نهاية العام الحالي.

اقرأ أيضا..