خلدون يدعو لتطبيق العزل السياسي بالأفلان
07 أيلول 2019 1147

طالب العدالة بتحديد قوائم المتورطين في الفساد لإبعادهم

خلدون يدعو لتطبيق العزل السياسي بالأفلان

دعا حسين خلدون لتفعيل العزل السياسي بابعاد كل الوجوه التي يتم إدانتها من الأفلان، داعيا العدالة بموافاتهم بقائمة كل متورط في الفساد ومنضوي في إطار الحزب لإقصائه من الجبهة، متهما المكتب السياسي الحالي والأمين العام بأنهما غير شرعيين، قائلا أن اللجنة المركزية التي فقدت شرعيتها خلال فترة جمال ولد عباس بعد هيمنة مبدأ "الشكارة" وإقصاء الوطنيين بحسبه تحاول اليوم أن تتخفى وراء الشرعية، داعيا كل من شوه صورة الحزب بحسبه بالانسحاب.

واعتبر القيادي بالأفلان والمكلف بالإعلام المستقيل خلال فترة جمال ولد عباس، خلال حلوله ضيفا على احدى القنوات الخاصة، أمس، اعتبر تصريح الأأمين العام الحالي للحزب محمد جميعي بخصوص استعداده للتخلي عن الحصانة بأن تصريحه لا يعد بطوليا وليس مزية يمنها، كون رفضه سيضعه تحت طائلة القانون.

من جهة ثانية عمد للتقليل من حدة الرفض الذي يعرفه الحزب من طرف الشعب، قائلا أن من يقفون ضد الحزب 3 طوائف: أولهم المطالبون بوضع الجبهة في المتحف، مستعملا لغة الاتهام معهم بوصفهم أنهم أذناب فرنسا، قائلا أن أصواتهم لا يزعجونه، والصنف الثاني حدده في الخصوم السياسيين كونهم لا يمكنهم منافسة الحزب في أي استحقاق بحسبه، قائلا أن الجبهة تأسست في 1954 وهي امتداد للقضية الوطنية وذلك لا يعني رحيلها أو التخلي عنها بعد الاستقلال بل هي استمرار لرسالة نوفمبر والذي لم يتحقق لليوم: ديمقراطية، عدالة اجتماعية والإسلام.

وبخصوص استعادة مكانة الحزب قال خلدون أنها فرصة الآن أمام المناضلين الشرفاء عبر انشاء هيئة وطنية لإنقاذ الحزب ولا تلعب دور لا المكتب السياسي ولا اللجنة المركزية، قائلا أنه بعد رحيل المكتب السياسي وتعيين الأمين العام القادم سيتضح دور الحزب فعليا.

ولم يستبعد خطوة التراجع للخلف وفتح المجال أمام غيرهم، قائلا أن الأزمة شبيهة بأزمة 1992 حيث اختار مهري عدم مسايرة السلطة، فجعل المناضلين أحرارا فيمن يدعمون، مقترحا أن يتم الاقتداء بالخطوة اليوم كون الجبهة متهمة بتحمل مسؤولية فترة الحكم السابقة وهو ما يقتضي منها مراجعة خطواتها ولما لا أخذ فترة راحة بعيدا عن الاستحقاقات المقبلة.

س.ب