أزمة عطش وخبز ونقل بولايات الغرب  
12 آب 2019 442

النفايات تغلق  شوارع المدن  

أزمة عطش وخبز ونقل بولايات الغرب  

 محمد بن ترار

مصنع العامرية للجلود ينقذ عين تموشنت

 

عاشت  بلديات ودوائر ولايات غرب الوطن على غرار وهران ، تيارت  سيدي بلعباس، معسكر ، تلمسان غليزان ، سعيدة ، شلف ، مستغانم وعين تموشنت على  وقع أزمات شديدة يوم عيد الأضحى الميارك ، الأمر الذي عكر فرحة السكان خلال هذا اليوم المبارك  الذي سبقته عدة مشاكل في سوم السبت على غرار ضغط البنوك ومراكز البريد وغلاء في أسعار الخضر والفواكه  .

 

ففي ولاية وهران  عاشت المنطقة الشرقية للولاية  عطشا كبيرا يوم العيد وقبلة ما جعل السكان يهددون بالخروج الى الشارع خاصة في المناطق الشرقية للولاية حيث انقطعت المياه منذ زوال يوم الجمعة بفعل أعطاب القناة الرئيسية على مستوى   منطقة مرسى الحجاج ، الأمر الذي شجع عملية بيع المياه في يوم العيد خاصة في ظل الاستعمال الواسع للمياه بفعل التنظيف والحرارة ، من جانب آخر عرفت المدينة ورغم المداومة أزمة خبز في بعض المناطق خاصة دوائر بوتليليس ، طافراوي وعين الترك ،مسرغين  والسانية واحياء ايسطو وبلقايد والروشي .. كما عرفت المدينة أزمة نقل خاصة في المنطقة الصباحية ، ضف إلى ذلك فقد شهدت أحياء عدة دوائر بوهران تراكما للنفايات نتيجة تأخر مصالح البلدية في جمعها ما أدى إالى انتشار الروائح الكريهة والذباب والحشرات الضارة ، من جانب آخر كانت المدينة قد عرفت ارتفاعا غير مسبوق في الخضر والفواكه  يوم السبت ، من جانب آخر عاشت ولاية مستغانم على وقع أزمة عطش خانقة بفعل تحطم القناة الرئيسية منذ أيام والتي تدخل ضمن مشروع الماو الذي يوصل مياه وادي شلف بولايات وهران ومعسكر ومستغانم ، هذا وقد ضاعف تأخر المصالح البلدية في رفع النفايات من معاناة سكان مستغانم ،الذي عايش سكان بلديات بوقيراط ،أولاد مع الله ، عشعاشة، عبد الملك رمضان ، سيدي لخضر ومنصورة أزمة غذاء  بفعل نقص المداومة وغياب الخبز ، كما أدى انقطاع الكهرباء بالجهة الشرقية إلى مضاعفة معاناة السكان ،في حيل غابت وسائل النقل عن البلدية ، وبغليزان شهدت المنطقة الشمالية والغربية أزمة عطش كبرى تزامنا مع ارتفاع الحرارة الى حدود ال44 درجة ، خاصة بمناطق وادي ارهيو ، وادي الجمعة سيدي محمد بن علي التي هدد سكانها بغلق الطريق للمطالبة بحقهم في المياه ، في حين كانت أزمة الخبز والنقل  متباينة من بلدية إلى أخرى في حين غطت النفايات اغلب الشوارع بفعل فشل البلديات في التحكم فيها ، وبشلف عرفت المدينة أزمة خبز في حين اقتصرت أزمة المياه على بعض القرى ، في حين كانت النفايات والنقل اهم المشاكل ، من جهة أخرى شهدت البنوك ومراكز البريد بولاية تلمسان اكتظاظا يوم السبت بفعل ، تأخر بعض القطاعات في صب أجور عمالها على غرار قطاع التربية ، شهدت دوائر الولاية أزمة ماء خانقة  خاصة المدن التي تتزود من محطات تحلية مياه البحر التي أعلنت عجزها عن تلبية حاجات السكون بعدما تراجع مردود محطة تحلية مياه البحر لبلدية سوق الثلاثة إلى حدود ال15 بالمائة ، من جهة أخرى أدى التعطل الكبير لأنبوب نقل المياه من محطة تافسوت إلى تدبدب المياه تزويد المياه بالجهة الشمالية والشرقية للولاية ما خلق أزمة حقيقية يوم عيد الأضحى ، وبالجهة الجنوبية تسبب فشل مشروع جر مياه الشط الغربي  إلى دوائر سبدو وسيدي الجيلالي إلى خلق أزمة كبيرة في التزود بالمياه ، من ناحية أخرى ورغم تشديد مديرية التجارة على المداومة شهدت العديد من مناطق الولاية أزمة خبز في اليوم الأول من العيد خاصة المناطق النائية كما شهدت البلديات عزلة كبيرة نتيجة أزمة النقل الخانقة التي ضرب المدينة ، في حين غرقت العديد من التجمعات السكانية في القمامة والأوساخ نتيجة تأخر رفع القمامة من ل السلطات البلدية التي فشلت في تنظيم عملية رمي النفايات، وفي معسكر عاشت المنطقة الشمالية أزمة ماء شديدة وأزمة خبز اشد ، كما غابت وسائل النقل  وفشلت البلديات في التعامل مع نفايات العيد ما جعل الروائح النتنة تغزو أهم شوارع البلديات، بولاية معسكر ما أدى إلى انتشار الحشرات والكلاب المتشردة ، وبولاية سيدي بلعباس شهدت المدينة أزمة عطش كبرى التي استمرت من قبل العيد ، حيث لم يجد السكان أية وجهة للاحتجاج في ظل وجود والي الولاية ساسي احمد عبد الحفيظ بالسعودية لأداء فريضة الحج ، ووجود رئيس الدائرة في عطلة رفقة مدير الجزائرية للمياه ، حيث شهدت المدينة فوضى عارمة يوم العيد من خلال أزمة الماء وما يصاحبها من مشاكل نفس الشيء تشهده المنطقة الجنوبية والغربية للولاية بفعل فشل مشروع جر مياه الشط الغربي  ل09 بلديات ، من ناحية أخرى شهدت المناطق النائية للولاية أزمة تسوق بفعل اختلال في المداومة وأزمة نقل كبيرة خاصة بالمناطق الجنوبية ، كما فشل 33 بلدية من أصل 52 بلدية في التحكم في نفايات العيد، وبتيارت عاشت المدينة أزمة نقل وخبز ونفايات ، من جانب آخر شهدت ولاية عين تموشنت أزمة خبز رغم قرار مديرية التجارة بضمان مداومة 53 مخبزة وهو ما لم يتم خاصة بمناطق ولهاصة والأمير عبد القادر وسيدي بومدين وعين الطلبة في حين لم تشهد الولاية أزمة ماء ما عدا ببعض المناطق النائية ، في حين عرف النقل تدبدبا كبيرا خاصة النقل الحضري ومابين البلديات ، من جانب اخر تمكنت  مصالح البلديات في التحكم في نفايات العيد نسبيا مع نجاح مشروع جمع 75 ألف جلد خروف من قبل مصنع دباغة الجلود بالعامرية التي تمكنت من التحكم في الوضع واستغلال عيد الأضحى لتحقيق أكبر ربح لدعم المصنع بالمادة الأولية .