محكمة سيدي امحمد تحقق مع أويحي، سلال، زوخ و الإخوة بن حمادي
08 آب 2019 646

في قضايا فساد متعلقة بمجمع "كوندور"

محكمة سيدي امحمد تحقق مع أويحي، سلال، زوخ و الإخوة بن حمادي

م.ثيزيري

- حول إعلانهم دعمهم للحملة الإنتخابية للرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة

استمع قاضي التحقيق بمحكمة سيدي امحمد بالعاصمة أمس، وعلى مدار يوم كامل للوزيران الأولان السابق والأسبق وهما على التوالي أحمد أويحي وإلى جانبه عبد المالك سلال، كما تم سماع والي ولاية العاصمة السابق عبد القادر زوخ في قضايا فساد متعلقة بمجمع "كوندور" المملوك للإخوة بن حمادي وهم كل من "موسى، بلقاسم و عمار" ، كما استمع قاضي التحقيق إلى جانب سماعه لهؤلاء المسؤولين في أعلى هرم الدولة لما يقارب 40 إطارا بالمجمع "كوندور" منهم 5 مدراء بالمجمع.


وتجدر الإشارة إلى أن الوزيران الأولان السابق والأسبق يتواجدان رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية الحراش منذ ما يقارب شهر من الزمن، بعد أن أمر القاضي المحقق بالمحكمة العليا يوم 12 جوان الماضي بإيداع أويحي الحبس المؤقت في المؤسسة العقابية الحراش، في حين تم إيداع الوزير الأول الأسبق عبد المجيد سلال الحبس المؤقت بتاريخ 13 جوان المنصرم، وإلى غاية كتابتنا لهذه الأسطر فإنه لم يخرج من غرفة التحقيق أي من هؤلاء المتهمين، ومن المرتقب أن يصدر بيان حول ما أفضى به التحقيق في هذه القضية، وكم من إطار سيودع الحبس المؤقت، في الوقت الذي يبقى فيه مصير حرية الإخوة بن دحماني مجهولا إلى غاية الإنتهاء من التحقيق اليوم، فهل سيأمر قاضي التحقيق بإيداعهم الحبس المؤقت أم أنه سيقوم بوضعهم تحت الرقابة القضائية؟؟

وأسرت مصادر مطلعة لجريدة "الوسط" أن من بين الأسئلة التي طرحت على الإخوة "بن حمادي" هو تدعيمهم للحملة الإنتخابية للعهدة الخامسة للرئيس المعزول بإرادة الشعب "عبد العزيز بوتفليقة"، كما تجدر الغشارة إلى أنه قد تم إخلاء سبيل زوج الإعلامية "ف.بلقسام" كونه يتمتع بالحصانة الديبلوماسية، كما أسرت مصادر مطلعة على الملف أنه من المحتمل أن يتم استدعاؤه من قبل المحكمة العليا لتجريده من الحصانة الديبلوماسية، في انتظار سماعه من جديد.

وتمت مواجهة بعض المتهمين من أطراف التجمع الوطني الديمقراطي، بفحوى البيان الذين رحبوا من خلاله ببالغ الارتياح والاعتزاز، بإعلان رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة

وقال الارندي في بيان له، في شهر فيفري من سنة 2019 والذي جاء في فحواه، ان إعلان الرئيس، ضمّنه المحاور الكبرى لبرنامجه الرئاسي.

وأكد ان الإصلاحات الجوهرية التي أوردها في برنانجه الرئاسي، تتناغم مع مسيرته الحافلة بالتضحيات والمجهودات الجبارة في خدمة الجزائر.

وجدد التجمع الوطني الديمقراطي، موقفه الثابت المعبّر عنه في عدة مناسبات، بجنب دعم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وأكد استعداده التام للمساهمة بقوة، رفقة أحزاب التحالف الرئاسي، في إنجاح الحملة الانتخابية، للمترشح عبد العزيز بوتفليقة، والترويج لبرنامجه الانتخابي على أوسع نطاق.

م.ثيزيري