تنامي الاحتجاجات ببلديات الغرب الجزائري
10 تموز 2019 156

قطع للطرقات ، محاولات انتحار، وحصار المنتخبين بالمكاتب

 

 تنامي الاحتجاجات ببلديات الغرب الجزائري

محمد بن ترار

شهدت ولايات الغرب الجزائري منذ أول أمس احتجاجات عارمة ومحاولات انتحار وحرق لمقرات البلدية بالإضافة إلى احتجاز مسؤولين داخل مكاتبهم بفعل الرفض الجماعي لقوائم السكن المعلن عنها في العديد من البلديات  بالغرب الجزائري وكذا نقص التنمية محملين فشلها للسلطات البلدية التي لم تقدم شيئا.

ففي ولاية سيدي بلعباس أحتج السكان عن القائمة السكنية  التي تم الإعلان عنها بمقر دار الثقافة  وكانت الاحتجاجات اشد بمنطقة سيدي لحسن كلم غرب سيدي بلعباس أين اشتدت عملية رفض قائمة  200مسكن ، حيث تم تسجيل العديد محاولات الانتحار الأولى كانت لأحد الشباب الذي أفرغ على جسده كميات كبيرة من الوقود وحاول إشعال النار في جسده داخل مقر الدائرة  في حين صعد العشرات من الشباب إلى أعلى مقر البلدية  ومحاولة رمي أنفسهم ما جعل مصالح الأمن تحاصر الموقع وتحاول السيطرة على  الوضع بفتح حوار مع المحتجين ، وببلدية سيدي بن يبقى بوهران احتج المقصيون من 100 سكن وغلقوا مقر البلدية مهددين بالتصعيد في حالة رفض السلطات الولائية التدخل العاجل من اجل إيجاد حل لمشكل المحاباة والمحسوبية في التوزيع  وبغليزان  أقدم سكان حي الرمان(عيسات إيدير حاليا على قطع الطريق احتجاجا على  نقص التنمية  وحرمان الحي من حقه من التنمية ما جعل الصيف عندهم  صعب ، كما قام سكان بلدية بن دواد  بذات الولاية على الاحتجاج أيضا  طلبا للغاز الطبيعي والتنمية ،  وببلدية المحرة بالبيض أقدم سكان قرية بن هجام على محاصرة رئيس البلدية ذاخل مكتبه ومنعه من الخروج  للمطالبة بالتدخل لحل المشكل العقاري الذي صار مصدرا للنزاعات العرشية  وحملوا رئيس البلدية المسؤولية كاملة  في هذا الملف ، وبسعيدة أحتج المئات من الشباب بحي الزيتون  والذين كانوا يمارسون نشاطهم بالسوق القديم على حرمانهم من حق المحلات التجارية التي أكدوا أنها وزعت بالمحسوبية .

 

اقرأ أيضا..