السيسي فضل اغتيال مرسي بدل إعدامه
18 حزيران 2019 316

عضو المجلس الوطني لجمعية العلماء ابراهيم بن ساسي لـ"الوسط"

السيسي فضل اغتيال مرسي بدل إعدامه

أحمد بالحاج

على الجيش المصري الاقتداء بنظيره الجزائري

أكد عضو المجلس الوطني لجمعية علماء المسلمين الجزائريين الأستاذ ابراهيم بن ساسي ، أن فظاعة ما حدث بمصر والعالم الإسلامي من جريمة مقتل الرئيس الشرعي المصري محمد مرسي ، تعتبر شهادة كان الرجل يتمناها .

كشف الأستاذ إبراهيم بن ساسي في تصريح صحفي خص به يومية "الوسط " أن وفاة محمد مرسي كان منتظرا لعدة أسباب تأتي في مقدمتها الضغط العالمي والشعبي والمؤسسات الحقوقية العالمية  على حكومة السيسي ، فجاء الاغتيال ليكون بديلا للهروب من  الضغط الدولي في حالة أقدم عبد الفتاح السيسي على إعدام الرئيس الشرعي لدولة مصر محمد مرسي ،ومما زاد الطين بلة هو المعاناة اللاإنسانية التي تم معاملة مرسي بها خلال ستة سنوات سجن إضافة لحرمان من الحقوق الاجتماعية والصحية  لتكلل الجريمة بجريمة أفظع متمثلة في حرمان أهله ومحبيه من تشييع جثمانه ، وهو ما حدث مع مرشده الأمام حسن البنة قبل سبعين سنة، وفي سياق ذي صلة فقد  التمس بن ساسي  أن تقام صلاة الغائب في جميع الدول الإسلامية والعربية على روح الشهيد مرسي كتنديد  صارخ للمعاملات الإجرامية التي ما فتئ يقوم بها السفاح  السيسي ، مضيفا في ذات الصدد أن الرئيس المصري الشهيد محمد مرسي يشهد له بطيبة قلبه والابتسامة التي لم تغادر محيياه .

 وفي هذا الإطار فقد دعا بن ساسي في معرض حديثه معنا المخلصين والنزهاء في الجيش المصري للإقتداء  بمنهجية المؤسسة العسكرية الجزائرية التي حققت نجاحا باهرا خلال الحراك السلمي  حفاظا على  وحدة الشعب الجزائري ودماء الشعب الجزائري الغالية .

للإشارة فإن الأستاذ إبراهيم بن ساسي سبق له أن جالس الشهيد محمد مرسي بمعية مجموعة من العلماء والدعاة على رأسهم الشيخ المرحوم محفوظ نحناح شهر أوت 2003 بالجامعة الصيفية  .