لابد من إرجاع جماجم المقاومين الجزائريين من فرنسا
08 حزيران 2019 210

الباحث الفرنسي في علم الأنثروبولوجيا، آلان فرومون:

لابد من إرجاع جماجم المقاومين الجزائريين من فرنسا

اكد الباحث الفرنسي في علم الأنثروبولوجيا، آلان فرومون الذي كان على رأس مصنفات التشريح بمتحف الإنسان بباريس خلال 10 سنوات، على ضرورة ارجاع جماجم المقاومين الجزائريين إلى بلدها الأصلي، معترفا بالرمزية التي يمثلها هؤلاء المقاومون الجزائريون. وفي حوار خص به الصحيفة الأسبوعية لو جورنال دي آر (جريدة الفنون) في عددها الصادر اليوم الجمعة، قال الباحث الفرنسي المشرف على ملف ارجاع الجماجم إلى الجزائر "أكيد، نحن على دراية بالرمزية التي يمثلها هؤلاء المقاومون الجزائريون.

وصحيح أننا حافظنا عليها لأغراض تاريخية، ولكن لابد من إرجاعها بطبيعة الحال، ولا نقاش في ذلك". وأوضح أن المتحف "غير مرخص له" بإرجاعها بسبب حيثيات الترسانة القانونية التي بقيت "معلقة"، أي "اللجنة الفرنسية الجزائرية"، مشيرا إلى أن "السياسة تختلف حسب ما اذا كانت البقايا معروفة او مجهولة الهوية".

وأضاف ذات المتحدث أن هذه اللجنة التي يشرف عليها الأستاذ بلحاج تضطلع بمهمة التشخيص القضائي".

و قال "سنقوم معا بفحص الجثث الواحدة تلو الأخرى من أجل تحديد عمرها وجنسها، ويعتبر هذا العمل جدير بالإشادة لأنه يسمح لنا بتوثيق مصنفاتنا بشكل معمق، مشيرا إلى قيام مشرفين جزائريين على الأرشيف "بدارسة الأرشيف الاستعماري بمدينة آكس الفرنسية" حيث عثروا على عوامل "لا تتوفر لدينا هنا والتي تسمح بتحديد هوية الجماجم".