الكناس يحذر من "جرجرة" الأساتذة في تهم السرقة
18 أيار 2019 2108

حملوا الإدارة مسؤولية الضرب بيد من حديد

الكناس يحذر من "جرجرة" الأساتذة في تهم السرقة

كشف المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي "الكناس"، عن تسجيل حالات سرقة متكرر داخل الحرم الجامعي، محملين الإدارةَ مسؤولياتِها الكاملةً في التصدّي بحزمٍ لهذه الظاهرة بما تملكه منْ صلاحيات ومنْ ترسانة قانونية، والضربِ بقوّة على يدِ كلِّ مَنْ تسوّل له نفسه انتهاك حرمة الجامعة، مضيفين تحميل كل من الإدارة ولمن وصفوهم بمحاولي الاصطياد في المياه العكرة، مسؤولية جَرْجَرةِ الأساتذة و الباحثين في أروقة المحاكم وخدش كرامتهم.


وأكد كناس بشار في بيان لها، أمس، أنهم على وعي بخفايا صراع الأجنحة الحاصل على مستوى جامعة بشار الذي أضر بالأستاذ وحاد بالجامعة عن صلب مهامها، موضحين أنهم يقدرون الإجراءات القانونية إلا أنهم متضامنون مع الأساتذة والباحثين مؤكدين أن اتهامهم في قضية سرقة تجهيزات مكتبية من أحَدِ مخابر البحث باطل، مشيرين إلى ضعف المنظومة الأمنية داخل الجامعة وهو ما توجب تعزيزها تكنولوجيا.

من جهة ثانية انتقدوا تفرد كلية الآداب واللغات عن باقي كليات الجامعة بقرار  إجراء الامتحانات النهائية للسداسي الثاني ابتداءً من 21 ماي الجاري، معتبرين أنه لا يمتّ إلى البيداغوجيا بصِلَة.، مضيفين أنه جاء ضربا لمصداقية التكوين، ذلك أنه يختزل السداسي في ثلاثة أسابيع بحجة الظرف الاستثنائي، مع العلم بأن القوانين الناظمة للتكوين في نظام الألمدي تنصّ على وجوب استكمال النصاب الذي أقلُّه 12 أسبوعا، محملين إدارة الكلية مسؤوليتها فيما ينجرّ عن تحييد الأستاذ عن دوره في التكوين والتقويم الذي يعد من أبرز مهامه، عبر قرارات فوقية وإملاءات لا تستوفي الإجراءات القانونية.

كما نسجل أسفنا لتعنّت هذه الكلية في الإصرار  على ضرب مصداقية السداسي، على الرغم من محاولة بعض الأساتذة اقتراح حلول كفيلةٍ بإنقاذِ ما يمكن إنقاذُه من خلال تأجيل الامتحانات إلى شهر جوان .

إننا نطالب الإدارة في كل مستوياتها بفتح أبواب الحوار مع الأساتذة في إطار قنوات دائمة، لاسيما في الظروف الدقيقة التي تمرّ بها البلاد، وتجسيد القوانين الناظمة للجامعة فيما يتعلق باستشارة الأستاذ، وبخاصة في القضايا ذات الصلة بالبيداغوجيا و التقويم.

س.ب