إضراب وطني لسناباب يومي 29و30 أفريل
24 نيسان 2019 290

اتصالات مع مختلف الفاعلين لحل الأزمة

إضراب وطني لسناباب يومي 29و30 أفريل

ف.نسرين

دعت النقابة الوطنية لمستخدمي الإدارة العمومية، إلى إضراب وطني يومي 29و30 أفريل الجاري يشمل جميع قطاعات الوظيفة العمومية عبر الوطن تضامنا مع الحراك وشدّدت النقابة على ضرورة “الاستجابة الفورية لمطالب الشعب دون تسويف أو تأجيل.

وأكدت النقابة عزمها الاتصال بالأحزاب السياسية و الجمعيات و الشخصيات الوطنية و جميع الفاعلين، بهدف اقتراح حلول للأزمة التي تعيشها البلاد، مشيرة بأن هذه الاستشارات ستعمل على إيجاد تصور لهذه المرحلة التي تسبق موعد الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في الرابع جويلية المقبل. كما حذّر السناباب، من التصعيد الذي قد يذهب بعيدا عبر كل الطرق السليمة المشروعة والقانونية في سبيل تحقيق مطالب الشعب و دعت السناباب إلى الحفاظ على “وحدة الأمة وترابها وعدم قبول أي تدخل أجنبي مهما كان نوعه و من أي طرف كان”، وحذرت مما يحاك ضد الأمة من مناورات بهدف خلق الفرقة و تشتيت الصفوف”، مؤكدة على ضرورة نبذ كل أنواع الخلافات لتحقيق مطالب الحراك الشعبي.

و أوضح الأمين الوطني المكلف بالإعلام حمراني جيلالي في اتصال مع جريدة الوسط ، بأن النقابة ستشرع ابتداء من الأسبوع المقبل في الاتصال بجميع الأحزاب السياسية المعتمدة موالاة ومعارضة والجمعيات الشخصيات الوطنية، من اجل بلورة مشروع اقتراحات يشمل جميع المجالات لا سيما المجال السياسي لإيجاد حلول للازمة الراهنة حفاظا على وحدة الوطن و أضاف ان النقابة ارتأت تأجيل المطالب الاجتماعية و المهنية , حيث اعتبرت ان المرحلة تتطلب صبر الجميع لتحقيق المطالب المشروعة، لا سيما رفع القدرة الشرائية التي عرفت انخفاضا رهيبا وتعهدت النقابة بمواصلة النضال السلمي خاصة فيما يتعلق بإلغاء قانون التقاعد وقانون العمل و كل القوانين الاجتماعية التي وصفتها بالمجحفة. ومن جهته اعتبر الأمين الوطني المكلف بالتكوين بالنقابة العياشي ابن الميلي أن هذه الاستشارات ستعمل على إيجاد تصور للمرحلة الحالية التي يطبعها الحراك الشعبي، والذي سيدخل أسبوعه العاشر يوم الجمعة المقبل، وهذا إلى غاية موعد الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في الرابع جويلية المقبل، مؤكدا أن هذه المبادرة ستعمل أيضا على ايجاد تصور لكل الحالات التي تطبع الحياة السياسية للجزائر