حذار من الحلول الترقيعية وفخ السنة البيضاء
23 نيسان 2019 99

دعا لاكتفاء الطلبة بإضراب الثلاثاء، رضوان بوجمعة:

حذار من الحلول الترقيعية وفخ السنة البيضاء

ف.نسرين

حذر البروفيسور رضوان بوجمعة أستاذ العلوم والاتصال بجامعة الجزائر السلطة من أي محاولة للالتفاف على الحراك عبر الحلول الترقيعية التي تعيد إنتاج المنظومة بتغيير الوجوه، داعيا الأسرة الجامعية إلى لعب دورها وتوسيع النقاش داخل المؤسسات الجامعية، وعدم السقوط في فخ السنة البيضاء، والاكتفاء بإضراب الثلاثاء رمزيا.

وقال بوجمعة أمس خلال استضافته على القناة الإذاعية الأولى ضمن برنامج "ضيف الصباح" إن "أزمة الجامعة الجزائرية هي امتداد لأمراض السلطة، التي تحول دون مساهمة النخب الجامعية في إنتاج المعنى، وإقصاء وتهميش الكفاءات، واستنساخ أمراض السلطة من عبادة الأشخاص وتحويل القوى الحية داخل الجامعة من نقابات وتنظيمات طلابية إلى لجان مساندة ومناصرة للمسؤولين"، محذرا من دور التنظيمات الطلابية التي كانت مستغلة من قبل السلطة في "الدفع إلى تعفين الأوضاع"، داعيا الطلبة إلى إبداع أشكال تعبيرية جديدة، دون تعطيل الدراسة، طيلة أيام الأسبوع، مؤكدا أن تعطيل الجامعة  لا يخدم حاليا إلا السلطة الحالية.

وكان قد اتهم المنسق الوطني لمجلس أساتذة التعليم العالي، عبد الحفيظ ميلاط، أطراف وجهات معينة على أنها تعمل على تسيير الحراك الجامعي والدفع بالجامعة نحو التعفن، وأشار ميلاط إلى أن هذه الأطراف هم مجموعة طلبة متواجدون بجامعات العاصمة، أحدهم تم القبض عليه الأسبوع الماضي، موضحا أن هذه المجموعة تسير بدورها من قبل القوى غير الدستورية، هي التي روجت لإضراب الجامعة، وهي التي تحدد تواريخ الجمعيات العامة عبر كل جامعات الوطن، وهي نفسها التي حددت قيام كل جامعات الوطن باستفتاء لمواصلة في الإضراب.

اقرأ أيضا..