مسيرة سلمية حاشدة بورقلة للمطالبة برحيل الباءات الثلاثة
12 نيسان 2019 499

جددوا تمسكهم الكبير بالجيش كضامن حقيقي للمطالب الحراك

 مسيرة سلمية حاشدة بورقلة للمطالبة برحيل الباءات الثلاثة

أحمد بالحاج 

خرج مواطني ورقلة في مسيرة سلمية حاشدة للجمعة الثامنة على التوالي للمطالبة برحيل الباءات الثلاثة ، ويتعلق الأمر بكل من عبد القادر بن صالح رئيس الدولة ، الطيب بلعيز رئيس المجلس الدستوري ونور الدين بدوي الوزير الأول .

المسيرة السلمية للجمعة الثامنة بولاية ورقلة وعلى غرار جميع ولايات التراب الوطني والولايات المنتدبة ،  تميزت بارتفاع مضاعف لأعدادها ممثلين لمختلف الشرائح ، رافعين شعارات عديدة تعبر عن مدى معاناة الجزائريين لعل من أبرزها  ،"رحيل الباءات الثلاثة "، "بن صالح ...ديقاج "، "بدوي ...ديقاج "، "بلعيز...ديقاج "،كما وجه المتظاهرين سلميا بعاصمة الواحات رسائل مباشرة للأطراف التي تسعى لتوريط المؤسسة العسكرية والمساس بدورها كأداة لحماية الوطن و العباد ، ومن أبرز تلك اللافتات "الجيش الشعب ...خاوة خاوة"إضافة للافتات مكتوب عليها "الجيش خطأ أحمر ".

إلى جانب ذلك فقد طالب المتظاهرين سلميا بولاية ورقلة بضرورة العمل في أسرع وقت على محاسبة رموز الفساد وناهبي المال العام خلال فترة حكم رئيس الجمهورية المستقيل عبد العزيز بوتفليقة .

من جهة ثانية فقد خرج الألاف من المواطنين بالمقاطعة الادارية تقرت ، بساحة الحرية ، رافعين شعارات تطالب بالرحيل الفوري لبقايا رموز الفساد بالجزائر ، كما نددوا بالتدخلات المباشرة وغير المباشرة لرئيس فرنسا ايمانويل ماكرون  في الشأن الداخلي للجزائر ، رافعين لافتات مكتوب عليها "ياماكرون يارخيس أحفاد بن باديس ما تحكمهاش باريس ".

جدير بالذكر أن عناصر الأمن تمركزت بعديد النقاط وظلت تراقب الوضع عن قرب مثلما هو الحال في جميع الجمعات الفارطة وذلك في اطار الالتزام الصارم بتوصيات السلطات المركزية لتفادي الاحتكاك مع الحراك السلمي الشعبي المتمسك برحيل رموز الفساد ومحاسبة رجال المال والأعمال المتورطين في نهب ثروات الجزائر والجزائريين .

اقرأ أيضا..